بحث



الثلاثاء 1 ربيع الأول 1428هـ - 20 مارس 2007م - العدد 14148

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أيها العاقّون لا تظنُّوها عقيماً!!

محمد بن أحمد الرشيد
    استمراراً للحديث عن التمسك باللغة العربية - لغة تعلم وتعليم - في المملكة العربية السعودية وجدت أن من واجبي الديني والوطني أن ألفت الأنظار إلى ضرورة تعليم أبنائنا في المدارس (حكومية كانت أم أهلية) بلغتنا العربية،

وأن التنظيم الجديد الصادر من وزارة التربية والتعليم بتاريخ 1427/12/23ه الذي سمح للمدارس الأهلية (بنين وبنات)، التي تحتضن أبناءنا السعوديين بالتدريس بلغة غير عربية (باستثناء العلوم الدينية والعربية) تنظيم ينبغي إعادة النظر فيه، كما وجدت من واجبي أن ألفت الأنظار إلى الحقائق الآتية:

الأولى: حتى حين صدور هذا التنظيم الجديد فإن اللائحة المعمول بها والمقرة من مجلس الوزراء بناءً على قرار مجلس الشورى تعدّ إلحاق الطلاب السعوديين في المدارس الأجنبية أمراً غير نظامي، وذلك لأن التدريس فيها بغير اللغة العربية.

الثانية: يوجد في المملكة أكثر من ستين مدرسة أجنبية، استعرضتُ برامجها، ومناهجها، فوجدتُها - دون استثناء - تعلم بلغتها القومية: فمن يتحدث الفرنسية يعلّم بها، ومن يتحدث الأردو يعلم بها، ومن يتحدث التركية يعلم بها، وهلم جرا... وهي - في معظمها - أهلية وتجارية، فلم ير أهل أي لغة - مهما كانت مكانتها - أن يتنازلوا عن التعليم بلغتهم، ولنتذكر أن التنظيم الجديد للتعليم الأهلي يسمح للراغبين من ملاك المدارس في عقر دارنا أن يختاروا لغة أخرى للتعليم غير اللغة العربية.

الثالثة: لو أن المدارس الأهلية المتميزة اختارت للتعليم لغة غير العربية فإنه لن يكون من بين المواطنين مؤهل للتدريس في تلك المدارس، وستعتمد على متعاقدين من الناطقين باللغة المختارة.

الرابعة: حتى تنجح المدرسة (أو أي مؤسسة أخرى) فإن على إدارتها أن تكون متمكنة من التفاهم مع العاملين معها بلغتهم، وعندئذ سيندر أن نجد إدارة قادرة على ذلك في مدارسنا الأهلية، بحكم أن غالبية المعلمين فيها من الناطقين بغير العربية.

الخامسة: شاركت في كثير من الدراسات التقويمية للتعليم العام والتعليم العالي في المملكة وخارجها ولم يتبين لنا أن التعليم باللغة العربية كان عامل ضعف في أيّ من مخرجات التعليم، بل على العكس، كان عدم التمكن من اللغة العربية هو السبب الرئيسي في أي ضعف بدا على مسيرة أي مدرسة!!

السادسة: لا أعرف على الإطلاق متفوقاً من أبناء المملكة، في أي مجال من مجالات الحياة العملية، سواءً كانت سياسية، أو اقتصادية، أو إدارية، أو عسكرية، أو تجارية، أو طبية، أو زراعية، أو فنية، أو هندسية، أو غيرها. كان مردّ تفوقه أنه تعلم في مدرسته بغير العربية، ويحضرني قول أحد مشاهير علماء اللغة "من لا يفكر بلغته الأم لا يبدع".

السابعة: يعرف الجميع أن الرابط الوثيق بين أبناء أي بلد - وبلادنا على وجه الخصوص - هو المصدر التعليمي والثقافي الواحد، فإذا اختلف الإعداد، واختلفت لغات التعليم فإن ذلك يعني اهتزازاً لأهم الروابط الوثيقة التي توحد توجهنا.

الثامنة: يتخوف بعض الناس من تعليم اللغة الإنجليزية لغة ثانية في المدارس لأنها قد تؤثر على مستوى اللغة العربية، وفي كل مرة (ومنذ أربعين سنة) كان المسؤولون عن صياغة الخطط الدراسية في وزارة المعارف (آنذاك) "وزارة التربية والتعليم حالياً" حين يفكرون في تعليم لغة ثانية ضمن المنهج الدراسي لأي مرحلة من مراحل التعليم، كان الشرط الأول: ألا تؤثر على مستوى الطلاب في إتقانهم للغة العربية. وفي التنظيم الجديد للمدارس الأهلية فإن الأمر يتعدى تعليم اللغة الأجنبية إلى التعليم باللغة الأجنبية!! وشتان بين الأمرين!! والقاعدة العلمية المؤكدة هي: أن تعلم الطالب في مراحل التعليم العام كافة العلوم والفنون بلغتهم الأم أدعى لإتقانه لغته، وفهمه للمادة العلمية.

التاسعة: لا أعتقد أن هناك تعبيراً عن الشعور بالنقص في الذات والهوية أكبر من عزوف الفرد عن لغته واختيار لغة أخرى. وكنت أقول للكثيرين من أبنائي الطلاب: "إنه أمر جيد أن يتقن الإنسان لغة أخرى، لكن الأجود هو إتقانكم للغتكم العربية، وبراعتكم في التعبير بها - في كل شأن من شؤون الحياة، وفي كل علم وفن - بفصاحة وبلاغة".

العاشرة: إننا في المملكة العربية السعودية نحتضن في قلوبنا مهبط الوحي ولقب ملكنا هو: "خادم الحرمين الشريفين"، ونحن قلب العروبة النابض، وينبغي أن نكون في مقدمة حرّاس الدين الإسلامي، ووعائه اللغوي (اللغة العربية الخالدة)، وكل تصرف منا يوحي بانتقاصنا للغة العربية، وعدم الوثوق بها، لغة علم وحضارة هو تصرف غير مقبول. نحن قدوة لكثيرين وينبغي أن نظل قدوة حسنة، وعلينا ألا نلتفت لقلة منا اختاروا غير هذا النهج، نحترمهم وفي الوقت ذاته نأخذ برأي الكثرة الكاثرة التي تخالفهم.

الحادية عشرة: إننا باختيارنا لغة غير العربية للتعليم نكون قد سننا سنّة غير حسنة، وابتدعنا بدعة سيئة قد تكون سبباً في ضعف حماس بعض الدول العربية التي اختارت اللغة العربية لتعليمها بعد أمد طويل من الاستعمار الذي فرض عليها أن تعلم أبناءها بلغته (كالجزائر والمغرب وتونس).

الثانية عشرة: فيما يخص العلوم الطبيعية، والتقنية، والرياضيات، فقد شاركت في اختيار مناهجها لمدارس التعليم العام في جميع المراحل الدراسية في المملكة وبقية دول مكتب التربية العربي لدول الخليج، وهي من أفضل المناهج على مستوى العالم إن لم تكن أفضلها قاطبة، ومقر الشركة الناشرة في الغرب، وقد تضمن العقد مع وكيل الشركة ترجمة تلك المناهج إلى اللغة العربية، وقد أشار علينا الخبراء في الشركة الناشرة بضرورة تدريس هذه المناهج باللغة العربية لأن تدريسها باللغة الإنجليزية يقلل من جدواها، وذكروا لنا أن دولاً غيرنا ناطقة بغير الإنجليزية اختارت تلك السلاسل من المناهج لجميع مراحل التعليم ونجحت في تدريسها بلغتها القومية، ومع البدء في تدريس تلك المناهج بلغتنا العربية قريباً في مدارسنا نكون بإذن الله قد قفزنا قفزة نوعية ممتازة في تلك المجالات.

الثالثة عشرة: عندما استقلت الجزائر بعد أن رزحت تحت نير الاستعمار الفرنسي زهاء قرن من الزمن، فقد خلاله الكثيرون من أبنائها لغتهم العربية، لم تنس الجزائر أن أهم مقومات عروبتها هو أن تكون اللغة العربية هي لغة كل العلوم وضروب المعارف، وعزمت على تعريب التعليم لكل المواد التعليمية، وعلى ندرة المعلمين من السعوديين في ذلك الزمن أرسلت المملكة عدداً من خيرة القادة التربويين لا لتعليم اللغة العربية فحسب، بل لتدريس الرياضيات والعلوم وغيرها بالعربية. فكانوا في الجزائر العاصمة، وعنابة، ووهران، وغيرها من المدن الجزائرية، وكلهم زهوا بما أنجزوه بعودة الجزائريين للغتهم العربية لغة علم وتعليم.

الرابعة عشرة: ومن حرص المملكة وعظيم إسهاماتها في نشر اللغة العربية لغة للعلم والثقافة بصورة عامة أنها كانت - ولا تزال - ترسل معلمين سعوديين وتتعاقد مع معلمين عرب ليعلّموا أبناء الجاليات العربية في الدول المختلفة بما في ذلك دول في أمريكا الجنوبية.

الخامسة عشرة: لقد أتاحت لي المناصب التي تقلبت فيها حين كنت مستشاراً لمعالي الشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ رحمه الله أول وزير للتعليم العالي، وحين كنت مديراً عاماً لمكتب التربية العربي لدول الخليج .. ثم أخيراً وزيراً للتربية والتعليم - أن أشهد العديد من مبادرات المملكة في تعزيز مكانة اللغة العربية منها - على سبيل المثال لا الحصر - تزويد دول عربية وإسلامية بالكتب العربية والمطابع وندب معلمين سعوديين إلى بلدان مثل: (الصومال، وجزر القمر، وجيبوتي) إضافة إلى عمل دؤوب لتتبوأ اللغة العربية مكانتها في المنظمات الدولية، وإن كريم بذل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز غير المحدود في الإنفاق على نشر اللغة العربية وتعليمها في بلاد أجنبية كثيرة مثل الاتحاد الروسي لدليل ناصع على ما توليه القيادة للعناية بلغة القرآن الكريم، وآخر الإسهامات في هذا المجال هو التبرع السخي من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز لليونسكو من أجل تعزيز النشر والتأليف باللغة العربية، وأن تكون في مصاف اللغات الرئيسية في تلك المنظمة.

السادسة عشرة: افتتحت المملكة معاهد عدة في عدد من دول العالم مثل: (طوكيو، جاكرتا، واشنطن) تدرس اللغة العربية وعلومها، وتدرس باللغة العربية العلوم الشرعية وغيرها... إيماناً بأهمية لغتنا المجيدة والآن نسمح أن يدرس أبناؤنا بغير العربية في مدارسنا الأهلية في عقر دارنا. ألا يدعو هذا للعجب والاستغراب؟؟

السابعة عشرة: قابلت عدداً من العلماء الأجلاء والأثرياء الفضلاء يحملون جنسيات أمريكية وكندية وأوروبية وهم من أصول عربية، يبحثون عن وسيلة لإرسال أولادهم الصغار إلى بلدان عربية حتى يتلقوا التعليم الأساسي في المواد كافة باللغة العربية، ولا ينتهي بهم الأمر إلى عجمة اللسان.

الثامنة عشرة: ينص التنظيم الجديد للمدارس الأهلية - الذي صدر عن وزارة التربية والتعليم - على أن المدارس الأكثر حظاً في مبانيها، وتجهيزاتها وإمكاناتها المادية كافة، والتي أثبتت نجاحاً دلت عليه نتائجها الباهرة في السنتين الأخيرتين هي التي لها حق اختيار المناهج ولغة التعليم مما يعني أن المناهج السعودية واللغة العربية هي للمدارس التي لم تكتمل تجهيزاتها، وليست في مبنى مناسب معد لأن يكون مدرسة ولم تحقق تفوقاً في السنتين الماضيتين، وماذا يعني هذا؟!

التاسعة عشرة: الذين يظنون أن التدريس بلغة غير العربية (اللغة الإنجليزية مثلاً) سوف يسهل على أبنائهم القبول في الجامعات الأجنبية واهمون واهمون؛ إذ لم تكن الشهادة الثانوية السعودية - يوماً ما - سبباً في رفض أي طالب تنطبق عليه شروط القبول من حيث معدله الدراسي.

العشرون: اتصل بي مذكراً مستغرباً وزير سابق للتربية والتعليم في إحدى الدول العربية الشقيقة، بعدأن قرأ عن السماح للمدارس الأهلية عندنا بالتدريس بلغة أجنبية وقال: أتذكر يا أبا أحمد حين اقترحت علينا المؤسسة التربوية الأجنبية الفلانية أن ندرس في مدارس بلدنا العلوم الطبيعية والرياضيات بالإنجليزية، أتذكر كيف غضبت أمام الملأ، ونهيتني بقسوة تشبه التأنيب حين رأيت مني بوادر الاقتناع؟! ثم تابع الوزير قائلاً: (الله يا صديقي من يصدق أننا نشهد هذا اليوم الذي ننافح فيه عن اللغة العربية عند من يُظن بأنهم من أنصارها وأنهم - بعد الله - ضمن حماتها!!).

وأخيراً: لعل مما يوقظ بعض القلوب الغافية في هذه المناسبة قصيدة الشاعر الراحل حافظ إبراهيم (رحمه الله) التي ينعى فيها حظ اللغة العربية بين أهلها، وفيها يقول على لسان اللغة العربية:

وسعتُ كتابَ الله لفظاً وغاية

وما ضقت عن آي به وعظات

فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة

وتنسيق أسماء لمخترعات؟

أنا البحر في أحشائه الدرّ كامنٌ

فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي؟

فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسني

ومنكم - وإن عز الدواء -أُساتي؟

فلا تكلوني للزمان فإنني

أخاف عليكم أن تحين وفاتي

أرى لرجال الغرب عزاً ومنعة

وكم عزَّ أقوامٌ بعزّ لغات

إن لغة القرآن الكريم، والسنَّة المطهرة لغة ودود ولود، فلا تظنوها عقيماً، ولا تلقوا عليها ظلال ضعف الناطقين بها، وعجزهم، وجهلهم.

وفقنا الله جميعاً إلى الخير والصواب والأخذ بأسباب القوة مهما غلا ثمنها. اللهم اجعل صدورنا سليمة معافاة، وأمدنا يا ربنا بتأييد من عندك وتسديد.

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

انها لغة أهل الجنة..


اللغة العربية.!.. انها لغة القرآن الكريم.. المنزل من رب العالمين.. انها لغة أهل الجنة..نعم.. انها لغة أهل الجنة.. رحم الله شاعر العرب ( حافظ ابراهيم )..وبارك الله فيكم معالي الدكتور.. لقد لمستم الجرح الذي أوشك أن ينزف , ووضعتم اللمسات من أجل ابرا ءه.. اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه.. وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه..


عبد الله الظريف
ابلاغ
05:56 صباحاً 2007/03/20

 

الموضوع جيد


ولكن أين انجازاتك عندما كنت وزيرا ألم تحارب الحفظ الذي تسميه التلقين وهو مهم مع الفهم ولايكفي لوحده أليس الحفظ مطلوب ومهم لحفظ القران والسنة النبوية والأشعار والمتون العلمية لماذا لم يكن توجيهك بلأمرين الحفظ والفهم كما هو طريقة العلماء قديما وحديثا أم أنك تفرغت لانتقاد الوزارة بعد رحيلك لأننا نخشى أن يكون هذا ديدن الوزراء بعدك حينما يتسلمون لا نرى الا القليل واذا خرج من الميدان اتضحت له الاخطاء وفق الله الجميع


أحمد التويجري
ابلاغ
08:08 صباحاً 2007/03/20

 

لا فض فوك يا أبا أحمد


كيف ينقلب التوجه بين يوم وليلة 180 درجة، شيء غير مصدق. من تعنت شديد في القبول بالمدارس الأجنبية، وتضييق للخناق على تدريس اللغة الأجنبية، إلى فتح للباب على مصراعيه. ألا يذكر معاليكم حين استغربتم، بل كان ردكم عنيفا على أحد الوزراء، أثناء المؤتمر العام لمكتب التربية في الخبر حين علمتم منه أن بعض المدارس في دولته تدرس كل موادها تقريبا باللغة الإنجليزية. إنني أوقن تماما أن هذا القرار ليس في صالح لغتنا العربية أو سيخدم ثقافتنا، أو سيعزز من هويتنا. بل هو بمثابة مسمار يدق في نعش لغة يتخلى أهلها عنها تدريجا. لازالت أراهن على أن العاقلين من الناس لن يلحقوا أبنائهم بهذا النوع من المدارس، كما أراهن أن الصواب سيعود يوما لأصحاب القرار.


ابراهيم الدوسري
ابلاغ
08:13 صباحاً 2007/03/20

 

لغتنا الجميله


نحن معك ونؤمن بكل ما قلت ونشكرك علي غيرتك علي لغة القرآن وهذا ليس بكثير علي حرصك علي لغتنا العربيه ولكن العجب أن وزارة التربيه والتعليم تصدر قرارا وهي تعرف ضرره علي المجتمع والبلد ولغته وأجياله وتأثير هذا القرار علي أجيالنا وأجيال المسلمين والعرب وخاصة أنك ذكرت مكانة المملكه وحرصها علي اللغه العربيه ومساعدتها للدول العربيه ومحاولة نشر اللغه العربيه في بلدان شتي ومع ذلك يصدر القرار ونحن جميعا نعرف ضرر هذا القرار، والسؤال الذي يطرح نفسه،لماذا مثل هذه القرارات ؟ ومن المسؤول عنها ؟ ومن يقف وراء إصدار هذه القرارات ؟ وهل نحن بحاجه لقرار مثل هذا يدمر لغتنا الجميله ولغة القرآن ولغة أهل الجنه ويقسم المجتمع إلي أعاجم وعرب ؟ وأخيرا أستسمحك عذرا أخي الدكتور بسؤال أخير وهو : هل سنري قرارا بفتح مرقص وبار مع معرفتنا بضررهما علي المجتمع ومحاربة الدوله لهما ثم نبدأ بالكتابة عنهما وعن ضررهما علي المجتمع ؟ أتمني أن لا يحدث ذلك، تحياتي للجميع.


سالم الزيد
ابلاغ
08:33 صباحاً 2007/03/20

 

الله يذكرك بالخير يا دكتور.


معالي الدكتور:محمد الرشيد
من جد...أقولها...الله يذكرك بالخير يا دكتور !!!
وصدق المثل الي يقول (ما تعرف قدري لين تجرب غيري).


الدكتور/علي العباد.واشنطن
ابلاغ
08:59 صباحاً 2007/03/20

 

wasl-wasl@msn.com


العربية تحتضر ولكن لن تموت لانها لغة خالدة بخلود الدين والاسلام.. شكرا دكتور محمد فمن حسناتك ابان وزارتك انك كنت مدافعا عن اللغة العربية.


وصل الجابري-المدينة المنورة
ابلاغ
01:02 مساءً 2007/03/20

 

رد للوزير السابق


ما زلنا نعاني من مساوىء ادارتك السابقة وذلك يتضح جلياً في طلبة الجامعات حيث يأتي الخريج لا يعرف اللغة الانكليزية ولا حتى اللغة العربية التي تنادي بها الآن. تقييم الجامعات الظالم جاء على رأس وزير التعليم العالي وهو في الحقيقة يجب ان يكون مسؤوليتك ليس دفاعا عنه اتمنى ان لا يستمر هو الاخر في منصبه يوم اخر وأن يأتي من هو افضل منك ومنه.
وقبل ان أنسى لا احتاج لتذكيرك ان الاف المدارس هي مباني متهالكة وقابلة للسقوط على رؤوس فلذات اكبادنا وكل هذا من سياستكم الحكيمة.
مع السلامة


سليمان العنقري
ابلاغ
04:24 مساءً 2007/03/20

 

التمسك باللغة العربية في التعليم..!


فلا تكلوني للزمان فانني * أخاف عليكم أن تحين وفاتي
أرى للشرق والغرب عزآ ومنعة * , وكم عز قوم بعز لغات
أي (حافظ )..رحمك الله..معذرة.!.لقد أضفت أنا الشرق الى الغرب (..اليابان و الصين والهند الخ.)..معذرة...واعود للموضوع.. لقد ذكر الكاتب عشرين نقطة , كلها تصب في مصلحة الجيل الجديد من أجل أن يتمسك بلغته العربية..
اننا حاليا نعاني من تفشي الأنجليزية في المراسلات الداخلية في بعض المؤسسات الأهلية بسبب وجود السكرتارية الأجنبية التي لا تجيد العربية.. وليته يتغير..من ناحية أخري..الشرق والغرب يتجه نحونا ويتمنى ارضا ء نا.. وهاهي العلوم بأنواعها قد طوعت للغتنا الثرية المعطاءة..دوما وأبدا..تأتي الينا الترجمات من كل حدب و صوب مع كل سلعة نستوردها.. وحتى محركات البحث في أجهزة الحاسوب أضحت تعج بالترجمة العربية...ان بعض المدارس..( الفاخرة) تطالب بهذا التنظيم وتدريس العلوم والرياضيات و اختبار السات (SAT ) باللغة الأنجليزية..من أجل استقطاب أعداد أكبر من الأبناء..ولربح آكبر.!!.. بالنسبة للتردي العلمى لبعض طلاب الثانوية , وتصنيف الجامعات السلبي ( والاخر الأيجابي) ومشاكل المعلمين والطلبةوتهالك المباني.. والبند لا يسمح.. الخ..الخ فهذا موضوع آخر و ويبدو أنه ليس مسؤولية هذا أو ذاك ( وربما يكون...مسؤولية المجتمع ككل.! )... جزى الله الكاتب وجعل دفاعه عن لغة القرآن الكريم في ميزان حسناته.وأسال الله التوفيق.. للجميع.


عبد الله الظريف. الولايات المتحدة.
ابلاغ
06:55 مساءً 2007/03/20

 


انا مع كلام الوزير بالكامل وبكل صراحه انا استغربت القرار وبالذات ان ما في اليه حقيقيه لتنفيذه فتح على مصراعيه ومساواته والتدريس بلغات غير العربيه المفترض تكون شيء اضافي وعن طريق النشاط وليس اساس
الاخ سلمان مشكله المباني المتهالكه اعتمادات الماليه المخصصه لشراء الاراضي
ومستوى الطلاب الضعيف ناتج عن ضعف مستوى المدرسيين ودخولهم مجال التدريس للراتب


عبدالعزيز الربيعه
ابلاغ
08:53 مساءً 2007/03/20

 10 

كن منظرا ,ولاتكن اداريا


اشكر الاخ سليمان العنقرى على ملاحظتة ,واظيف ان الدكتور الرشيد اثبت ان مؤهلاتة تنظيرية اكثر منها ادارية.وكنت اتمنى انة عرف امكانياتة ولم يشغل كرسى الوزارة ويحرمنا من تنظيرة خلال تلك المدة التى وظفها فى مجال لم يوفق فية. a_allatif@allatif.com


د_عبد الرحمن الراشد
ابلاغ
11:16 مساءً 2007/03/20

 11 

رائع يا معالي الدكتور وأسفا على مستوى النقاش


مقال رائع لا أظن أنه يحتاج إلى تعليق--
الشيء المؤسف هو أن البعض لم يرد على الموضوع الذي طرح وهو التعليم باللغة العربية وإنما حاول المساس بشخصية تربوية مرموقة بشكل فيه الكثير من التجني وعدم الإنصاف.
متى نتعلم أسس الحوار وأن نناقش الفكرة بموضوعية؟ متى نطبق قول الله تعالى (ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولايجرمنكم شنئآن قوم على ألاتعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى )
الذين يحاولون تصفية حساباتهم مع الدكتور الرشيد بهذا الشكل الذي ورد في بعض المداخلات أعلاه يسيئون لأنفسهم أولا ثم للقضية التي يطرحها وهي التعليم باللغة العربية لغة القرآن الكريم


د. علي بن صديق الحكمي
ابلاغ
01:54 صباحاً 2007/03/21


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية