بحث



الثلاثاء 1 ربيع الأول 1428هـ - 20 مارس 2007م - العدد 14148

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الأمن لا يتحقق بالحروب والأسلحة النووية

    الحاجة لسلاح ذري ثم نووي متطور عنه لم تأت كرغبة، وإنما حاجة ملحة لوقف جنون الحربين العالميتين حتى لا تتكررا، وكما هو معروف فإن المعركة بالسلاح المدمر كان ميدانها اليابان، وكانت نتائجها مفزعة مما صعّب تكرارها إلا تحت أقسى الضغوط، والتي لم تحدث حتى الآن..

السباق النووي ارتكز على معسكريء الشرق والغرب، ورغم عدائهما فإن الدولة الوحيدة التي امتلكت هذه التقنية وإنتاج مئات القنابل هي إسرائيل لتفتح الباب للصين، والهند وجنوب افريقيا ثم باكستان، وأخيراً كوريا الشمالية، ولعل دواعي السعي لصناعة قنبلة نووية، وخاصة من دول العالم الثالث لم تكن ترفاً، لأن الفزع من تسلط القوة التي اتخذتها أمريكا عامل حسم في توسعها وتمددها على المناطق الحساسة في العالم، أجبر تلك الدول على أن تحصل على رادع، يوضع على الأقل في حسابات أي هجوم يطرأ تبعاً لتقسيم الدول والشعوب إلى عناصر شر، وخير، وربما أن كوريا الشمالية هي من نجح في لعبته مع أمريكا بأن اشترطت بنوداً في اتفاقها منها أن تحصل على تعويضات تغريها بالتخلي عن مشروعها الطويل والخطر، ولو فهمنا الأسباب وكيف أن دولة يقع معظم شعبها تحت خط الفقر، ولا يفصلها عن قسمها الجنوبي إلا بضعة كيلومترات والذي دخل نادي الكبار صناعياً واقتصادياً، وكيف أن الشمال دفع موارده علي التسلح بأشكاله المختلفة، لوجدنا الحافز جاء بسبب ذكريات الحرب الكورية التي أدت إلى الانفصال بين القطاعين وذهاب الشمال إلى أيدلوجية شمولية متطرفة، بينما الجنوب تواصَل مع الغرب واليابان، وحقق قفزات هائلة نحو اقتصاد السوق..

إيران على خط كوريا، وربما ينفتح الباب لأكثر من دولة إذ لم يعد للأمن العالمي أي قيمة، إذا كانت الأهواء وحدها تتحكم بتصرفات الدول الكبرى حتى إن الطاقة والأسواق واحتكار العديد من السلع والتقنيات التي تحتكرها دول عن أخرى، وضعت العالم على حافة هاوية جديدة، أي أن العوامل الاقتصادية باتت محفزاً لأي حرب، والعراق أهم مثل لتجربة فاشلة حيث لم تأت أمريكا لإنقاذ الشعب العراقي من دكتاتوريته والتي يوجد شبيه لها في العديد من دول العالم، وأقربها الجارة الكوبية للدولة العظمى، لكن النفط وموقع الخليج والسباق على الحاجة لهذه الطاقة، والتي من يهيمن عليها فهو يدير العالم بأسلوب أقل كلفة من نشر الصواريخ والقنابل النووية، هي التي دفعت أمريكا لأن تكون على خط نار النفط، إلا أن الواقع عكس الاتجاه فكانت الأزمات المتصاعدة لتجر العالم لحروب أكثر تدميراً..

17 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الا ان حزب الله هم الغالبون


وان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم.
سياسه الرسول محمد واضحه المعالم والله واحد ماله ثاني


بن فطيس
ابلاغ
06:11 صباحاً 2007/03/20

 

ولو كرها الكارهون


كيف يكون للأمن العالمي قيمة وأمريكا تمارس الابتزاز على دوله وتساند الارهاب الدولي بدقة لاتميز بين الصديق والعدو فصديقا هو العدو عندما تجد مصلحتها في ذلك ولولا الله وله الحمد فشلها الذريع في العراق لطال دول عربية معتدلة صديقه مثل مصر والمملكة شرها وانتهجت مخططها تجاه دولها ,على دول المنطقة وخاصة مصر والمملكة ان تستميت في تملك التكنولجيا النووية وخاصة عن طريق الجانب الروسي فعندما تمتلك هذا السلاح الردعي فستأمن جانب الشر فدولة المملكة هي الركيزة للعالم الاسلامي وهي أرض الحرمين فيجب ان يكون تسلحها في المستوى ولو كرهاالكارهون.


ابوسعد..
ابلاغ
06:22 صباحاً 2007/03/20

 


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كلامك هذا صحيح ونحن نعرف ان أمريكا لم تهاجم العراق حتى تحرر الشعب وإنما اخذ النفط والثروة وصرح بذلك بوش عندما قال لانريد ان يتحكم فينا( الاعداء) والأهم هل الدول مستعدة لمجابهه الاخطار التي تقترب منهم.


أبو عبدالله
ابلاغ
08:28 صباحاً 2007/03/20

 

عدو الإنسانية قول (دون تفكير) وعنف (دون تدبير)


غاندي أفقد بريطانيا العظمى توازنها وأرغمها على الانسحاب من الهند بطريقته المسالمة،، بدايته دراسة القانون في بريطانيا، وعاش في أفريقيا 22 عام،، أنشأ صحيفة، ثم حزب، كان يدعو عبرهما إلى فلسفة اللاعنف،، في 1948 أطلق هندوسي متعصب النار على داعية السلام (غاندي) أردته قتيلا،، ناهز 79 عاما.

العنف توتر يتبعه مجابهة بسبب تعارض مصالح، وقانون البشر عكس قانون النحل.

العنف قديم شكت منه الملائكة "قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ"، كأنما تقول الملائكة بأن (القتل) أخطر من (الكفر)،، العنف مسألة أزليه بدأها مقتل هابيل على يد أخيه قابيل. "وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ"، العنف يكاد يرتكز عبر تاريخ الإنسان على مسألة واحدة وهي الإنفراد بالقرار(الطرف الواحد). الغضب والانفعال آليتان للحفاظ على حياة الأفراد، فالفرد ملزوم بكلمة الجماعة، "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ"،، القرآن منه شفاء للإنسان لمصلحة الإنسان، "وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً"،،

جاءت أول آية في القرآن "اقْرَأْ"، أول قاعدة فلسفية للإنسان المسلم المسالم،، أن يقرأ قبل كل شيء،، أن يسمع قبل أن يتكلم، أن يتحسس ويتلمس ويسمع ثم يتكلم قبل أن يفعل، "الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً".

يقول جان ميري ميلر في (قاموس اللاعنف) الفرنسي: "أسلوب اللاعنف هو إنساني وأخلاقي واقتصادي، فهو سلاح الأقوياء ومنهج الأنبياء"،، هذا يرجح دور التحريض لتغيير الأوضاع الاجتماعية والسياسية دون عنف،،


محمد بن سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
08:41 صباحاً 2007/03/20

 

عدو الإنسانية قول (دون تفكير) وعنف (دون تدبير) 2


بدايات الحلم العربي منذ بداية الستينات في إقتناء التقنية الذرية ثم النووية - ولكن !!
اعلنت دول الخليج العربي ومصر والمغرب والجزائر عزمها بناء مفاعلات سلمية لتوليد الطاقة النووية للاستخدامات الطبية والعلمية والاقتصادية وتوليد الكهرباء بسبب أسعار البترول واحتمال نضوبه.

يوجد في العالم أكثر من 400 مفاعل نووي، تنتج 10% من حاجة العالم من الكهرباء، مقلصة ملياري طن من ثاني أكسيد الكربون (المسبب للاحتباس الحراري).

فالمفاعلات النووية لا تنتج (أكسيد الكبريت)، ولا تنتج (النتروجين) عكس مولدات الطاقة التقليدية.

ولكن،، من سلبيات الطاقة النووية مخاطر تسربها الإشعاعي على البيئة والإنسان.

من خلال تحلية مياه البحر بالطاقة النووية يمكن توليد الكهرباء، فهي (خير معين) لإنتاج النظائر المشعة المستخدمة في الصناعة والزراعة والطب والبحوث.

مصر - سماح أمريكا عام 1974 تزويد مصر بمحطات نووية تصل قدراتها 1800 ميجاوات، صادف البرنامج عدم الوصول إلى اتفاقية للتعاون ومنع تصدير التقنية النووية لمصر، إضافة إلى معارضة سلطات الإسكندرية المحلية لفكرة إقامة المحطة في سيدي كرير غربي الإسكندرية –

واليوم - تؤكد الدراسات أن مصر (لوحدها) تحتاج إلى 63 ألف ميجاوات عام 2027 اي (ثلاثة أضعاف الطاقة الحالية) !!!


محمد بن سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
09:00 صباحاً 2007/03/20

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن التقنية النووية السلمية لإنتاج الطاقة والأبحاث الأخرى اهمها الطبية هي تقنية العصر والمستقبل.. وهي تقنية حساسة تعتبر سلاح ذو حدين حيث تحتاج إلى معرفة تامة بالتقنية وأبحاثها ومتطلبات ودرجات عالية من الأمن والسلامة الصناعية والجودة والنوعية في التشغيل والصيانة والتطوير والمراقبة الدقيقة المستمره لتفادي المخاطر التي قد تنتج عنها ونفاياتها الخطرة وطرق معالجتها والتخلص منها والتي هي أحد الصعوبات التي تواجه الدول المتقدمة حاليا.. ولا أحد ينكر على إيران أو أي دولة من دول المنطقة تطورها العلمي والتقني في المجال النووي السلمي فهذا حق كل دولة لديها الإمكانات المادية والخبرات العلمية والعملية.. ولكن الخوف يكمن من سوء إستخدام التقنية النووية في إنتاج أسلحة نووية تهدد الجميع؟!!.. حقيقة إن إيران الشقيقة تحتاج إلى صرف المليارات ولخطط طويلة الأمد لتطوير بنيتها التحتية والأساسية المتهالكة في معظم المدن الإيرانية المهددة بالزلازل القوية حسب تصنيفها الجيولوجي المعروف علميا.. فهل يعي الإخوة في إيران هذه الحقيقة؟!!.. إن الدول الإسلامية والعربية لا بد من أن توجه مواردها وطاقاتها وتعاونها للتطور العلمي والتقني والصناعي والإقتصادي.. وهذا هو المنهج السوي لتحقيق الأمن والإستقرار والتنمية المستدامة التي تضمن مستقبل أجيال الأمة بين الأمم!.


ناصر الفلقي
ابلاغ
09:25 صباحاً 2007/03/20

 

اذا اردت الامن، "فتش" عن العدالة... لا السلاح!


لا شك ان الامن والامان لا يحققه السلاح، وان كان وجود القوة الرادعة يحفظ النظام، فان ذلك لا يعدوا كونه اداة تأجيل (مسألة وقت)، بدليل ان اقوى واعتى دولة هي الاقل امنا والاكثر عرضة للارهاب! من يفكر بغير ذلك فهو يكابر او يغالط نفسه!
الامن لا يتحقق الا بنشر العدالة في "كل" شيء، واذا ما وقع حدث (وهو متوقع في اي زمان او مكان) فلا يعدوا ان يكون جريمة يسهل السيطرة عليها ومحاسبة الجناة وانزال العقاب العادل في حقهم: "حكمت فعدلت فامنت فنمت (تحت شجرة) يا عمر".
اتطلع، بكل امل وشغف، الى اليوم الذي يتحرك فيه كل محبي العدالة والسلام لنشر هذه المبادئ الحقة والثقافة الانسانية الحضارية لتنعم ارجاء المعمورة بالامن ويرفل ابناؤها في اثواب السعادة.


ابراهيم اسماعيل
ابلاغ
10:10 صباحاً 2007/03/20

 


قد يكون للإعلام دور كبير في توسيع دائرة السلاح النووي
وزرع الخوف في الشرق الأوسط
حتى يفتح أبواب أخرى للدول الغربية لتوسيع مناطق تمركزها
النووي لن يكون نهاية دولة مثل إيران أو غيرها ولكن سوف يسلط الضوء عليها
حتى تكتمل الخريطة لمن رسمها


سعيد صقر
ابلاغ
10:21 صباحاً 2007/03/20

 

ذات مره


في التلفزيون...رايت
احد اعضاء الكونقرس الامريكي او مجلس النواب
يتحدث عن مسالة رحلات الفضاء ,وكانه كان معارضا !
المهم ؟
انه ضمن اثباتاته قال
ان الامان الذي ننشده لن نجده في الفضاء بل هو هنا(واشار الى صدره)
وانا معك
فالامن لايتخقق بالقوه فقط بل بالتقوى والايمان ثم القوه
وهذا
اقوله ايمانا ,,,ونظريه ,وخبره
اذ لايمكن ان تضع مع كل انسان شرطي
اذا صدّق الانسان ان عليه رقيب من الله سبحانه وتعالى وعلم ان السلام هو برضا الله
الذي علمنا الصلاح من الفساد والرحمه من العذاب ونشر هذا القانون
وذكر به بطرق فنيه
هناك نكون في طريق السلام..


حسان العنزي
ابلاغ
10:34 صباحاً 2007/03/20

 10 

?


الأمن لا يتحقق بالحروب والأسلحة النووية
كلام سخيف يبرر للقوي ما لايستطيعه الضعيف
زارعة الشوك تنتج شوكا لاعنبا واذا كان هذا منطقكم فالاحرى بنا ان نتجه بكل قوة للتسلح النووي وننسف جميع المعاهدات والمواثيق ولنكن قدوة جهل للجهلاء


abuzaied
ابلاغ
10:35 صباحاً 2007/03/20

 11 

من يراهن على السلام العالمي هم الخاسرون ؟؟!


اصبح من العبط وقلة الحيله والسذاجة والبلهاء المراهنة على السلام العالمي وعلى قوى السلام العالمي وعلى مجلس الامن والامم المتحدة ولا يراهن عليها سوى السذج ؟؟!
لا يجب المراهنة على مستقبل شعوب المنطقة والامة على منظمات مريضة وضعيفه يسيطر عليها الاقوياء ؟!
والقول انه يجب الانصراف الى التنمية بدلا من التسلح هراء في هراء ؟! لن تكون هناك تنمية لا توجد قوة تحميها من طمع الطامعين ؟؟!
من لايمتلك السلح النووي ولا يسعى اليها فليعدد العده لموته ونهايته قريبة اكثر مما يتصور ؟؟!
دعوا العالم يتسلح ويمتلك السلح النووي وجميع العرب يتشدق بالسلام العالمي ومجلس الامن ؟؟!
على الحكام العرب ان يحذوا حذوا ايران فالجميع مستهدف اليوم او غدا ونهاية واحده ولن يسلم احد سوى من يملك قوة ردع فقط ؟


محسن القحطاني
ابلاغ
11:58 صباحاً 2007/03/20

 12 

اولا الامن من الله تعالي لكن الله امرنا بالأخذ بالاسباب اسباب القوة والقوة في الامتلاك


اولا الامن من الله تعالي لكن الله امرنا بالأخذ بالاسباب اسباب القوة والقوة في الامتلاك


ابو تركي
ابلاغ
12:33 مساءً 2007/03/20

 13 

السلام على من اتبع الهدى والحق


السلام والأمن لايتحقق الا باتباع هدي رسول الرحمة والسلام محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
والعدل واحقاق الحق وابطال الباطل والسير على الصراط المستقيم تربية الناس وترويضهم على معرفة الحق وقول الصدق ولو على أنفسهم.
imaai


imaai
ابلاغ
02:38 مساءً 2007/03/20

 14 

أكيدلا يكون أمان بل دمار للأوطان !!


الأمن معناها أمان من الخوف والرعب والدمار
فكيف يكون أمنا بسلاح ونونوي إيران
يكو ن هلاك وفناء ودمار
الأمن الأمان في الأوطان
البناء التطور الرقي العطاء هو الأمان
كم مرة سنحيا لنقضى عمرنا في الدمار
ويكون الدمار لنا ولهم ولبقية الوطان
فمن يرضى ويبدل الأمان بالدمار
والحياة بالممات
والسعادة بشقاء
فهل هى الحياة التي نطمح إليها؟أي حياة تريد (((سلاح ونونوي إيران))) أو سلام وامان..فناء الشعوب بالحرب..وتعمر الأوطان بالسلام...والسلام من الإسلام
فنحن نحتاج سلاح التفاهم التخاطب العقل الحكمة وصدق الجوار ونزاهة الأصدقاء وحب الشعب لأن بهم تعمر الأوطان..الأنانية هى تؤدي للدمار ودمتم بصلاح


مريم عبد الكريم بخاري...جدة
ابلاغ
04:13 مساءً 2007/03/20

 15 

آخر حادث اصطدام بين (غواصة نووية أميركية) وناقلة نفط يابانية قرب عمان الثلائاء 9 يناير 2007 !!


طوكيو وواشنطن: اكدت وزارة الخارجية اليابانية اصطدام بين غواصة نووية اميركية وناقلة نفط يابانية في بحر عمان قبالة سواحل عمان، مشيرة الى ان الحادث لم يسفر عن تسرب محروقات او اضرار كبيرة. واوضحت الوزارة في بيان "لم تقع اصابات على ما يبدو على متن الغواصة وناقلة النفط"،

واعلنت وزارة الدفاع الأمريكية ان الاصطدام وقع جنوب مضيق هرمز الذي يفصل شبه الجزيبرة العربية عن ايران.
وقال وزير النقل الياباني بانه "لم يسجل اي تسرب للمحروقات من ناقلة النفط" والسفينة "قادرة على الملاحة بوسائلها الخاصة". واكد متحدث باسم الشركة النفطية شوا شل المستأجرة لناقلة النقط ان الحادث لم يسفر عن سقوط جرحى او تسرب للنفط.

وقالت الخارجية اليابانية ان السفينة كانت متوجهة الى احد مرافىء الامارات العربية المتحدة، موضحة ان طوكيو طلبت من الحكومة اليابانية فتح تحقيق في الحادث.

اكد متحدث باسم الاسطول الخامس الاميركي الذي يتخذ من البحرين مقرا له، حادث الاصطدام بين غواصة اميركية وناقلة نفط يابانية، مشيرا الى انه لم يسفر عن ضحايا. وقال القائد "نعم لقد وقع الاصطدام مساء امس، وحسب المعلومات الاولية المتاحة لدي الان، لم ينجم عن الحادث اي ضحايا وما زلنا في انتظار مزيد من المعلومات".


محمد بن سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
04:48 مساءً 2007/03/20

 16 

القوة الذاتية هي الضمانة الوحيدة للبقاء والإستمرار


يبدأ الأمن من التصالح مع النفس وتحقيق العدالة الاجتماعية قولا وتطبيقا بين أفراد المجتمع وليس قولا فقط.. القوة العسكرية والنووية تستخدمها الدول للردع أو ما يطلق عليه "توازن الرعب".. بعض الدول تعتبر أمنها في حالة تهديد دائم مثل إسرائيل، والسبب أنها استولت على حق شعب أخر نزعته من أرضه.. مع ذلك فالتقنية النووية لا غنى عنها لأي مجتمع عنها في الوقت الحاضر لما لها من تطبيقات في مختلف مناحي الحية وخاصة الطاقة.. البترول إلى زوال والعالم يبحث عن بدائل له، ونحن لا بد أن يكون لنا استراتيجيات للمستقبل القريب والبعيد، ولا بد من تحديد أهداف بعيدة المدى نسعى لتحقيقها وليس أقلها امتلاك "دورة الوقود النووي" وإلا سيأتي يوم تكون أجيالنا القادمة كرام على موائد اللئام.. المعنى أن القوة الذاتية هي الضمانة الوحيدة للمجتمعات والدول ولن تتحقق بدون تضحيات كما أنه لن يصلح أخر هذه الأمة إلا بما صلح أولها ولنا أسوة وعبر من التاريخ القديم والحديث.. دولة بحجم المملكة تملك الثروة والرجال المخلصين والعقول لن تعجز في صياغة إستراتيجية مستقبلية، والوقت يمر بسرعة ولن يرحم المتفرج والمستخدم لتقنيات الغير فقد يأتي يوم لا نستطيع الحصول عليها لعدم وجود الثروة، ولعل ابسطها تحلية ماء البحر..


علي بن أحمد الرباعي
ابلاغ
05:40 مساءً 2007/03/20

 17 

الصنم النووي في داخله افكار استعمارية واذلال للشعوب لتخويفها


نعم (النفط وموقع الخليج والسباق على الحاجة لهذه الطاقة، والتي من يهيمن عليها فهو يدير العالم بأسلوب أقل كلفة من نشر الصواريخ والقنابل النووية، هي التي دفعت أمريكا لأن تكون على خط نار النفط) ان كلا من ايران وكوريا تحمل افكار العنف الثوري الذي اكل عليه الدهر لابهار المنطقة ولاستعمار شعوبها بالعنف والقوة وحاولت ليبيا ان تلعب نفس اللعبة. ان اجبار الانسان على افكار معينة يعطيك اقل ما يمكن. اما اسرائيل فهي لا تخاف من قنبلة ايران او باكستان وانما تخاف من تطور المنطقة حضاريا ولهذا امتلاك اسرائيل للقنبلة هو تخويف صوري لدول الجوار و لنهب اراضيهم بسبب تخلفهم الانساني والحضاري وطالما النظ الديكتاتورية العربية مسيطرة فان اسرائيل ستنام نوما هنيئا.


د. هشام النشواتي
ابلاغ
05:50 مساءً 2007/03/20


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية