أعلن مستشار الامن القومي في البيت الابيض ستيفن هادلي امس الاحد ان الولايات المتحدة "ترفض التفاوض" مع حكومة الوحدة الفلسطينية ما دامت ترفض التخلي عن العنف ولا تقبل الاعتراف باسرائيل على حد قوله.
وصرح هادلي لشبكة "سي ان ان" التلفزيونية "نرفض التفاوض مع هذه الحكومة ما دامت ترفض هذه المبادىء" التي حددتها اللجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا).
واضاف "قلنا بوضوح ان على هذه الحكومة ان تقبل بهذه المبادىء الاساسية التي تشكل ركيزة للسلام في الشرق الاوسط"، داعيا اياها إلى "التخلي عن الارهاب، عن العنف (...) والاعتراف بحق اسرائيل في الوجود" على حد وصفه.
واعتبر هادلي ان كلام رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية (حماس) عن حق الفلسطينيين في المقاومة "يثير بعض القلق".
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية نانسي بيل ان "الكلام عن حق المقاومة مقلق ويناقض في شكل مباشر مبادىء اللجنة الرباعية الدولية حول التخلي عن العنف"
واضافت ان خطاب هنية "مخيب للامال ولا يتلاءم" مع مبادىء الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة.
وتابعت بيل "في رأينا انه ينبغي على اي حكومة فلسطينية ان تتخلى عن العنف وتعترف باسرائيل وتحترم الاتفاقات والالتزامات السابقة بين الجانبين".
لكنها كررت ان الولايات المتحدة تأمل مواصلة العمل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي "انتخبه الفلسطينيون مباشرة على اساس برنامج سلام".