الرئيسية > شؤون دولية

تحريض فرنسي مزعوم لاجتياح سورية خلال حرب يوليو وإسقاط الأسد

صحيفة إسرائيلية: شيراك قال لنا.. ماذا تريدون من لبنان.. توجهوا إلى سورية فهي مصدر كل المشكلات؟


رام الله - عبدالسلام الريماوي:

كشفت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية النقاب أمس عن اقتراح فرنسي زعمت انه قدم لاسرائيل بداية حربها العدوانية الاخيرة على لبنان، ويدعوها لاجتياح سوريا واسقاط نظام بشار الاسد مقابل دعم فرنسي كامل في الحرب.

وحسب " معاريف" فان هذا العرض الذي نقل الى علم محافل مختلفة في وزارة الخارجية الاسرائيلية، يقف خلفه الرئيس الفرنسي جاك شيراك شخصيا، المعروف بكراهيته الشديدة للاسد ونفوره من نفوذ سوريا في لبنان" - على حد زعمها -.

ويثير الكشف عن هذا العرض الفرنسي في هذا التوقيت علامات استفهام. فهو يتزامن والموقف الفرنسي من حكومة الوحدة الفلسطينية، حيث ابدت فرنسا استعدادها للتعاون والعمل على حشد الدعم لها بين الدول الغربية الاخرى.

وكان وزير الخارجية الفرنسي، فيليب دوست-بلازي، قال أمام حشد من الصحافيين "أشجع عباس على بذل كافة جهوده سريعا لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وتشكيلها وفق اتفاقية مكة الشهر الماضي." ووفقا للصحيفة الاسرائيلية فان الاقتراح يقضي بتحميل سورية المسؤولة عن الاشتعال في الحدود الشمالية ودعمها اللوجستي الكبير لحزب الله في المنطقة، وهذا يمهد لاجتياح الجيش الاسرائيلي لاراضيها بهدف اسقاط نظام الاسد.

وحسب الرسالة الفرنسية- كما زعمت "معاريف"- كان ينبغي لاسرائيل أن تحصر نشاطها في لبنان بضرب اهداف حزب الله مركزة فقط، وتقليص الضرب لبيروت نفسها، حيث أن الكثير من السكان هم بجنسية فرنسية".

ومما جاء في الرسالة ايضا، حسب ما ذكرته معاريف فانه اذا قررت اسرائيل بالفعل اجتياح سورية واسقاط النظام الحالي فانها ستحظى بدعم غير متحفظ، منسجم ومتواصل من فرنسا سواء في مجلس الامن للامم المتحدة أم في اطار نفوذها في مؤسسات الاتحاد الاوروبي. ومع ذلك، فان التأييد الفرنسي لن يكون علنيا، بل سيجد تعبيره بتأييد ناجع للقرارات والتصريحات الدولية التي تمنح اسرائيل مجال مناورة مطلق في المعركة مع سورية، كما ستمتنع فرنسا عن كل تدخل يعرقل الجيش الاسرائيلي عن العمل ضد السوريين".

ونقلت "معاريف" عن محافل اسرائيلية رفيعة المستوى تعقيبها على الامر بالقول: ان اقتراح شيراك كان ينبع من معارضته الواضحة والمعروفة لنظام الاسد ومع ذلك، فقد عكس اقتراح شيراك بعض الانقطاع لديه عن فهم ميدان المعركة الذي فتح لتوه في الشرق الاوسط".

وذكر مصدر سياسي اسرائيلي كبير ل "معاريف": الفرنسيون عمليا قالوا لنا: ماذا تريدون من لبنان؟

توجهوا الى سورية. هي مصدر كل المشكلات. لقد أراد الفرنسيون ان يقوم الجيش الاسرائيلي بدلا عنهم بالعمل القذر حيال سورية... شيراك لم يفهم المصلحة الاسرائيلية بشكل عام. فاسرائيل لا تبحث عن السبل لمهاجمة سورية.

واشارت الصحيفة الاسرائيلية الى ان اقتراح شيراك المزعوم بحث في وزارة الخارجية، ولكنه لم يعرض على البحث في القيادة السياسية. ونقلت عن مدير عام وزارة الخارجية الاسرائيلية القول: "لا أذكر مثل هذا التقرير".

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 2

  • 1
    هي الدنيا سايبه يا سيد شيراك
    وبعدين على حزب الله المدعوم من سوريا ماقدرت كيف تقدر على الداعم

    دكتور سلطان - زائر

    08:49 صباحاً 2007/03/19


  • 2
    هي الدنيا سايبه بوجود حزب طائفي مسلح في دولة ذات سيادة ولماذا لا يوجد مليشيا لتحرير الجولان في سوريا الداعمة للمليشيات(المدعوم من سوريا ماقدرت كيف تقدر على الداعم) ان اسلوب غاندي في التحرر هو الاسلوب الصحيح وليست المليشيات الطائفية هي التي تحرر والتي تحولت في العراق الى دمار شامل للشعب العراقي.

    د. هشام النشواتي - زائر

    04:37 مساءً 2007/03/19



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة