
ثمن دولة رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في جمع شمل الفصائل الفلسطينية حتى حققت تلك الجهود نتائجها المثمرة في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
وعبر هنية في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أمس عن شكره وتقديره لحكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للاهتمام الكبير الذي ابداه في توحيد الصف الفلسطيني وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
واستعرض دور المملكة المميز مع كافة الشعوب العربية والاسلامية وقضاياها.. مبينا ان حكومة المملكة دأبت دوما على المساهمة الفعالة والايجابية في تعزيز الصف العربي والاسلامي وتقوية اواصر العلاقة بين الأشقاء العرب والفلسطينيين منذ قيام المملكة على يد مؤسسها الملك عبدالعزيز رحمه الله وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني "ان تشكيل حكومة الوحدة تأتي تتويجا لجهود المملكة العربية السعودية في خدمة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة على مر العصور وتوجت باتفاق مكة المكرمة الذي ساعد في تشكيل الحكومة"..
مثمناً عالياً الدور السعودي في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني ووقوفه إلى جانبه في كافة الظروف والمحن التي ألمت به.
وأعرب رئيس الوزراء الفلسطيني عن امله بأن يعم الاراضي الفلسطينية الامن والسلام والمحبة وتنعم المملكة العربية السعودية بالسلام وأن تبقى السند القوي للشعب الفلسطيني في استرداد حقوقه المشروعة.
من ناحية ثانية، رحبت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) أمس بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.. مؤكدة على أن البرنامج السياسي لها جاء توافقيا بين الفلسطينيين كافة.
واكدت الحركة في بيان لها أمس على "أن من أولويات حكومة الوحدة سرعة التحرك من اجل أكمال خطوات المصالحة الوطنية الشاملة بين كافة فئات الشعب الفلسطيني وقواه والعمل على تخفيف المصاب الذي لحق بالشعب الفلسطيني نتيجة الاحداث المؤسفة التي وقعت في الضفة الغربية والقطاع كما انه لاتفريط في الحقوق أو الثوابت ولا اعتراف بشرعية الاحتلال".
وقالت الحركة "أن المصلحة العليا للشعب الفلسطيني وفي هذه المرحلة الخطيرة تتطلب برنامجا توافقيا بين القوى الفلسطينية يصلح لحكومة وحدة وطنية تضم في جنباتها قوى ذات برامج سياسية مختلفة".
وذكرت (حماس) أن أول من دعا إلى الوحدة الوطنية وعمل من اجلها وتحققت على يديه كانت حركة (حماس).. وأول من أطلق ورشة الحوار الوطني كان الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني المعتقل في السجون الاسرائيلية.
ودعت الحركة حكومة الوحدة الوطنية ان تعمل جاهدة على تبني خيار المقاومة وتقديم كل العون لها من اجل مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل على أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان.
وطالبت الحركة المجموع الفلسطيني بتحمل مسؤولياته كاملا الآن عن المرحلة القادمة لتحقيق آمال وطموح ومصالح الشعب الفلسطيني ورفع الحصار المفروض عليه.
كما دعت (حماس) إلى ضرورة العمل الفوري والجاد من أجل تأمين الاطلاق السريع للنواب والوزراء المختطفين وكل الأسرى من سجون الاحتلال والعمل السريع على عودة المبعدين إلى بيوتهم.