
أعلن المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن رئيس السلطة محمود عباس أصدر أمس مرسومين بتعيين النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان مستشارا لرئيس السلطة لشؤون الأمن القومي وإعادة تشكيل مجلس الأمن القومي الفلسطيني.
وقال أبو ردينة في تصرح له ان رئيس السلطة الفلسطينية اصدر المرسومين الرئاسيين على أن يحدد لاحقا أسماء أعضاء المجلس، وأوضح انه سيتم عرض كل القضايا على مجلس الأمن القومي على أن يبت في كل المشاكل القائمة والعالقة.
وردا على سؤال حول الموقف الإسرائيلي بمقاطعة حكومة الوحدة الوطنية قال المتحدث الفلسطيني: "للأسف الشديد الموقف السلبي سواء الإسرائيلي أو الأمريكي لا يلبي المطالب والطموحات الفلسطينية والعربية ولابد من التعامل مع هذه الحكومة واعطائها فرصة والتعايش معها لانها تمثل خيارا فلسطينيا وعربيا".
وكانت الحكومة الإسرائيلية قررت في جلستها أمس وبموافقة 19وزيرا، عدم الاعتراف بالحكومة الفلسطينية الجديدة، لأنها حسب ادعائها "لا تلبي ثلاثة شروط الحد الأدنى: الاعتراف بإسرائيل، ووقف الإرهاب واحترام الاتفاقات السابقة".
وجاء في قرار الحكومة الإسرائيلية أنها لن تعترف بحكومة الوحدة الفلسطينية، ولن تتعامل مع وزرائها. وستستمر في الاتصالات مع أبو مازن إلا أن تلك الاتصالات ستكون محدودة. هذا ما أوضحه رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت في كلمته الافتتاحية لجلسة الحكومة الإسرائيلية، صباح أمس.
إلى ذلك اكدت حركة (حماس) ان البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية جاء توافقيا بين الكل الفلسطيني وهو يختلف عن البرنامج السياسي الخاص بها.
وقالت في بيان لها تلقت "الرياض" نسخة منه: "ان المصلحة العليا للشعب الفلسطيني وفي هذه المرحلة الخطيرة تطلب برنامجا توافقيا بين القوى الفلسطينية يصلح لحكومة وحدة وطنية تضم قوى ذات برامج سياسية مختلفة"، مشددة على انه لا تغيير ولا تبديل ولا لبس في برنامج الحركة ولا تفريط في الحقوق او الثوابت ولا اعتراف بشرعية الاحتلال.
1
ورجع لنا دحلان. وسوف يعالج جميع المشاكل القائمة والعالقة ولم يعين بعد أعضاء المجلس.
المهم لا يزعل الزنمة ويخرج من المولد بلا حمص.
آمل من حماس التعامل بسياسة وحمكة مع هذا الموضوع ولا يعكر عليهم العمل لخدمة المساكين.
اعتراف الحكومة باسرائيل ونبذ الارهاب(المقاومة) واحترام اتفاقات أوسلو (الحكومة قامت بموجبها) أرى أن هذا كله غير ملزم لحركة حماس وهناك فرق بين حماس والحكومة بين مشعل وهنية بين الحزب والدولة
محمد بن عبدالله - زائر
04:44 مساءً 2007/03/19