الرئيسية > شؤون دولية

قيادية شيوعية تستقيل من البرلمان السوداني ورئاسة اتحاد نسائي

"إخوان الأردن" تخفق في إنهاء القطيعة بين البشير والترابي


الخرطوم - بليغ حسب الله:

اعلن في الخرطوم امس عن إخفاق مساع جديدة قادها مرشد جماعة "الاخوان المسلمون" في الأردن سالم فرحات للجمع بين الرئيس عمر البشير وحليفه السابق الدكتور حسن الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض.

وأجرى فرحات الذي وصل الى السودان الاسبوع الماضي لقاءات سرية مع قيادات في حزبي المؤتمر الوطني الحاكم والشعبي، لكن الطرفين تمسكا بمواقفهما الرافضة لأي وفاق، ومحاولة زعيم اخوان الاردن ليست الأولى اذ سبقتها من قبل عدة مساع من اسلاميين من مصر واليمن وتونس كانت ابرزها المحاولة الجماعية التي قادها اليمني عبدالمجيد الزنداني والتونسي راشد الغنوشي غير انها جميعها باءت بالإخفاق.

وأبدى فرحات في تصريح صحافي في نهاية زيارته للسودان أمس اصرارا لافتا لتوحيد اسلامي السودان، واعدا بمواصلة اتصالاته من العاصمة الاردنية عمان مع الطرفين من اجل الوصول لوفاق ينهي قطيعة شركاء الأمس أعداء اليوم التي اعقبت المفاصلة الشهيرة بينهما في عام 1999م.

من ناحية اخرى، فاجات القيادية الشيوعية السودانية المخضرمة فاطمة احمد ابراهيم الساحة السياسية السودانية باعلان استقالتها من عضوية مركزية القيادة في الحزب ورئاسة اتحاد نسائي فضلا عن عضويتها في البرلمان الذي انضمت اليه اخيرا بموجب اتفاق قسمة السلطة بين حكومة البشير وتجمع المعارضة الذي كان يقاتل حتي وقت قريب من خارج البلاد . وابلغت فاطمه امس حشدا من النساء احتشدن في قاعة الشارقة بجامعة الخرطوم اكبر الجامعات في البلاد للاحتفال بيوم المراة العالمي ، قائلة انها طلبت بالفعل من حزبها ان يسمح لها بالتقاعد من مركزيته القيادية الي جانب تمثيلها له في البرلمان ، قبل ان تطلب من الجمع النسائي الذي ينتمي الي احزاب شتي تعارض الحكومة ان يسمحن لها هن الاخريات بالتنازل عن رئاسة اتحادهن الذي انشيء خصيصا لمجابهة اتحاد اخر تتبناه الحكومة .

وقالت فاطمة ان تقاعدها جاء لايمانها باهمية فسح المجال لقيادة شبابية تقود الحزب والاتحاد في المرحلة القادمة ، واضافت "آن الاون لتسليم الشباب الراية ، مشيرة الي انها من اليوم ولاحقا لن تقبل مناصب قيادية سوي كانت بصفة رسمية او حزبية".

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة