الرئيسية > شؤون دولية

مصادرة أسلحة واعتقال سبعة أشخاص في مداهمة لمنزل نائب في الحزب الإسلامي

بغداد: الجيش الأمريكي يخسر ثمانية من جنوده ومقتل 21عراقياً في أعمال عنف



بغداد - صادق العراقي، أ.ف.ب:

أودت التفجيرات وأعمال عنف أخرى بحياة 21شخصاً على الأقل في العراق أمس الأحد، فيما اعتقلت القوات الامنية "قيادياً بارزاً" في القاعدة قالت انه فلسطيني الهوية، وأعلن الجيش الأميركي مقتل ثمانية من جنوده السبت.

وأعلنت مصادر امنية مقتل ستة اشخاص على الاقل وإصابة 30آخرين بانفجار سيارة مفخخة استهدفت مخبزا قرب احد اسواق حي الشعب، شمال شرق بغداد.

وقالت المصادر ان انفجار السيارة المفخخة التي كانت متوقفة امام مخبز قرب سوق شلال في حي الشعب، اسفر عن مقتل ستة اشخاص واصابة 30آخرين بجروح.

وكانت المصادر أكدت في وقت سابق مقتل ثلاثة واصابة سبعة اشخاص.

وقتل ثمانية اشخاص بينهم اربعة من عناصر الشرطة وأصيب عشرة آخرون بجروح في اعمال عنف اخرى.

وأوضحت المصادر ان "شخصين قتلا، أحدهما شرطي واصيب خمسة من عناصر الشرطة بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم قرب الجامعة المستنصرية"، شرق بغداد. وأضافت ان "اثنين من العمال في سوق الشورجة (وسط) قتلا واصيب آخر بجروح في هجوم مسلح استهدف العاملين هناك".

كما قتل شخص واصيب آخر بجروح جراء سقوط قذيفة هاون في منطقة الفضل (وسط)، وفقا للمصدر نفسه.

وفي بعقوبة ( 60كم شمال- شرق بغداد)، قال قائم مقام قضاء الخالص في محافظة ديالى عدي الخدران ان "مسلحين هاجموا حافلة ركاب صغيرة تقل موظفين غالبيتهم في دوائر حكومية في ناحية هبهب ما ادى الى مقتل سبعة واصابة اربعة آخرين بجروح".

وأضاف ان "بين القتلى، وهم من الشيعة، موظفتان في مصرف". وفي كركوك ( 255كلم شمال بغداد)، أكد مصدر امني "مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة واصابة ثلاثة آخرين بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة بدوريتهم قرب إحدى القرى" التي تبعد مسافة 35كلم جنوب المدينة. ومن جهته، أعلن الجيش الاميركي الاحد مقتل سبعة من جنوده خلال عمليات عسكرية وتفجيرات في بغداد وشرقها وغربها ووفاة اخر لاسباب لا علاقة لها بالعمليات العسكرية في تكريت السبت.

وأفاد بيان للجيش ان "أربعة جنود قتلوا واصيب آخر بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في غرب بغداد امس (السبت)".

وأكد بيان آخر "مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح بينما كانوا في دورية راجلة في جنوب بغداد السبت" ايضا.

وأشار بيان ثالث الى "مقتل جندي من قوة البرق اثر إصابته بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة اثناء عملية عسكرية في محافظة ديالى امس السبت"، مضيفاً ان "خمسة جنود آخرين اصيبوا بجروح جراء الانفجار".

وأوضح بيان رابع ان "احد عناصر مشاة البحرية (المارينز) قتل أثناء عملية عسكرية في الانبار السبت".

كما توفي جندي لأسباب لا علاقة لها بعمليات عسكرية في تكريت ( 180كلم شمال بغداد) السبت.

وبذلك، يرتفع الى 3220عدد الجنود والعاملين مع الجيش الاميركي الذين قتلوا منذ احتلال العراق في آذار/مارس 2003، وفقا لحصيلة أعدتها وكالة فرانس برس بناء على بيانات وزارة الدفاع الأميركية.

على الصعيد الأمني أيضا، اعلن مسؤول امني عراقي رفيع اعتقال "قيادي بارز" في تنظيم القاعدة فلسطيني الهوية لقبه "ابو قتادة" في بغداد عصر السبت.

وأوضح العميد قاسم عطا الموسوي ان قوة من الجيش "قبضت على المجرم محمود حمد كامل الماضي الملقب (ابو قتادة الفلسطيني) بعد ظهر امس (السبت) في باب المعظم شمال شرق بغداد بناء على معلومات استخباراتية".

وتابع ان المعتقل "قيادي بارز في تنظيم القاعدة وعثر بحوزته على اقراص مدمجة ووثائق خاصة بالتنظيم الارهابي واعترف بارتكابه العديد من الجرائم ضد ابناء الشعب العراقي".

وأكد ان "الماضي من مواليد 1983لابوين فلسطينيين في العراق ويسكن حاليا الرمادي" مشيراً الى انه من "الممولين الرئيسيين للتنظيم".

وعرض الموسوي شريط فيديو يظهر لقطات اثناء عملية التحقيقات الأولية مع الماضي الذي تحدث عن طريقة اعتقاله وعن "جهات خارجية تقدم تمويلا" من دون تحديدها.

الى ذلك، اعلن الموسوي اعتقال احد الاشخاص وضبطت "كميات من الاسلحة داخل منزل احد نواب" الحزب الإسلامي المشارك في جبهة التوافق البرلمانية ( 44نائبا).

وقال "تم اعتقال سبعة اشخاص في مسكن النائب ظافر العاني في الثامن من الشهر الجاري، اطلقنا سراح ستة منهم لعدم ثبوت الادلة، كما تمت مصادرة 65بندقية كلاشنيكوف واسلحة متنوعة بالاضافة الى أربع سيارات ".

وتابع "ما زلنا نحتفظ بشخص كانت بحوزته بندقية قنص كتبت عليها آية قرآنية (...) لا نريد كشف الحقائق لغرض النيل من شخصية معينة لكننا اجهزة امنية نطبق القانون على الجميع من دون استثناء حزب او طائفة معينة".

والحزب الاسلامي من أكبر احزاب العرب السنة وشريك في العملية السياسية ويشغل مقاعد برلمانية وحقائب وزارية.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 2

  • 1
    نرى ونسمع كل يوم عن تنامي أعتداد القتلي من الجيش الأمريكي في كل مكان سواء في العراق أو أفغانستان وغيرها.. وكل ذلك عبر إحصائيات دقيقة لعدد القتلى وكم وصل إلى لحظة بث الخبر.. وذلك عبر أكثر من قناة تتابع وترصد ذلك الأمر..
    وهنا سؤال يفرض نفسه.. أين تذهب تلك الأعداد الهائلة من قتلى المسلمين بدءاً من فلسطين ومروراً بأفغانستان وباكستان وانتهاءاً بالعراق..؟؟!!
    هل تسقط من ثقب السلة كما يقال.. أم أنها لا تستحق أن ترصد ويعرف عددها ؟؟!! أم أن لا أحد يبكي عليها أصلاً فبالتالى لا عزاء للمسلمين..
    وفي رأيي الخاص.. أن السبب هو : استحالة رصدها لسرعة تنامي أعداد القتلى وتفرقهم في كل حدبٍ وصوب.. ولله المشتكى يا خير أمة أخرجت للناس..

    عمر الطيب - زائر

    09:47 صباحاً 2007/03/19


  • 2
    ((بغداد: الجيش الأمريكي يخسر ثمانية من جنوده..))
    أما خسارة جيش المحتل لهي والله نعمت النصر، نسأل الله أن ينصر الاسلام والمسلمين وأن يهلك المعتدين الغاصبين.

    أبو عبدالله - زائر

    10:23 مساءً 2007/03/19



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة