الرئيسية > مقالات اليوم

كلمة الرياض

سلام على الأرض.. وليس على الورق


تأخر الوفاق الوطني الفلسطيني، لكن تشكيل الحكومة الذي خرج مع بيان يشمل خطط الداخل والخارج، يعد خروجاً عن المراحل الحرجة والساخنة إلى ساحة العمل الأكثر أهمية وتحدياً ليس فقط لإنشاء منظومة عمل واسع يعيد بناء الداخل، وإنما لوضع خطط للسلام تنبني على المشروع العربي، والذي طالما قالت إسرائيل إنه ليس لدى العرب خطط يمكن التحاور حولها، وغالباً ما طالبت بالتنازلات المستحيلة بما يعد مسلّمات، حتى تستطيع التمدد على الأرض الفلسطينية، لكن هذه السياسة بدأت في نظر الأوروبيين غير عملية، ولا تلتقي مع مطالب شعب يكافح من أجل أرضه وحريته، وربما أن النظرة الأمريكية، وإن لم تعلن صراحة، فإنها تلتقي مع نقاط الحل وضرورة تبديل المواقف بما يتفق والمتغير الإقليمي والعالمي، والتي رسبت بدرجات دنيا في خلق أجواء أمنية ومصالحات تؤدي للسلام في المنطقة حتى يمكن، على أثرها، اختزال المواقف الأخرى، التي تعرضت للتغيير من خلال دخول قوى مثل روسيا في المسائل العراقية، والإيرانية، ونشر الصواريخ الاستراتيجية حول حرمها الوطني، وكذلك الصين، التي، وإن انصب اهتمامها على توسيع دوائرها الاقتصادية، فإنها لا تلتقي مع السلوك الأمريكي، وطالما الموقف العالمي يتحرك بدواعي عدم ترك الفوضى تسود العالم من خلال القطب الأمريكي، فإن قيادات وساسة البيت الأبيض أدركوا أن العوامل القديمة غير صالحة لإتمام صفقات السلام والأمن العالمي من دون مشاركة أقطاب أخرى من المستحيل تعويم مصالحها، أو تجاهلها..

الفلسطينيون قدموا ما يعتبر حلاً منطقياً بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية وتبقى المسؤولية على الجانب الدولي الذي فرض حصاره الاقتصادي، بأن ينظر للموضوع ليس من جانبه الإنساني فقط، وإنما لإعطاء الثقة والدعم لتلك الحكومة لأن الكثير من العوائق، التي شكلت عبئاً ثقيلاً على شعبها سواء جاء من خلال سياسة التجويع وتعطيل آلة العمل لتوفير المتطلبات الأساسية، أو إطلاق آلة إسرائيل العسكرية بأن تدمر وتسجن حتى من يملكون الحصانة وفق القوانين الدولية، ليأتي الحوار على المشروع العربي كمنطلق لعمل يكتسب فاعليته بدعم من كل القوى المؤثرة في المنطقة..

فالغرب جرب كيف يتعامل مع الواقع الفلسطيني بالكثير من المظالم، وحتى عندما دخل الشرق الشيوعي ليكون مسانداً لهذه القضية، من خلال سياسة الاستقطاب والعداء بين المعسكرين، فإن الموضوع ظل قيد التأجيل، وبأسبابه تفجرت المنطقة، وصارت محوراً لتوليد الإرهابيين تبعاً لظروف القهر التي سادت، والتي لا يعوضها إلا سلام يتحقق على الأرض وليس على الورق..

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 7

  • 1
    إسرائيل عدوة الإسلام
    فكيف نأمل منها بسلام
    وعى أشد عدو للإسلام
    والسلام من الأسلام
    وأمريكا هل لها إسلام
    فالسلام منكم يامسلمون ولكم
    والعرب هم لهم السلام
    يمشوا بها على خطى الحبيب
    من لا يعرف معهم سلام
    يتحدوا بقوة عليه إلى أن يأتي السلام
    أو يكونوا فدى الإسلام
    فالعرب لهم قمة في الرياض
    والكل يوجه لهم الأرصاد
    إما إن يكونوا رعب لمن ينتظر
    أو يكون مهزلة على مر الزمان
    فالله يستر علينا وعليهم من شماتة الأعداء
    فاللهم وحد قلوبهم وكلمتهم على الحق الذي يرضيكهم فأنهم أمة محمدوفي أعناقهم أمانة السماء

    مريم عبد الكريم بخاري - زائر

    06:26 صباحاً 2007/03/18


  • 2
    يندرج الموضع على مشروع خطة السلام العربي، وعندما تمت عملية تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، لاحظنا سرعة قبول معظم الدول به: (الأوروبية وأمريكا اللاتينية، ودول الشرق الآسيوي، والصين)، هذا يرغم إسرائيل و(وصيتها أمريكا) على بعض التنازلات للصالح الفلسطيني نحو اتساع الحوار العربي الإسرائيلي،، هذا مقابل استرجاع أجزاء من الأرض الفلسطينية، ألمانيا وفرنسا هما الأهم في أوروبا، للضغط على إسرائيل في تنازلات لصالح التغير الإقليمي والعالمي،،

    الدول الأوروبية واللاتينية الأمريكية والشرق آسيوية والصين بدأت تعلن اهتمامها بمصالحها الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط، هذا بالطبع يعارض المصالح الأمريكية، ولكن،، هذا (موقف عالمي) يعارض سلوك أمريكا التي لم تخلق سوى الفوضى في عالمنا العربي،،، والبيت الأبيض،، يعاني قلاقل من شعبه وأطراف حكومته – الأكثرية الأمريكية ترجوا السلام والأمن العالمي،، الأكثرية ترجوا تحمل ((مشاركة دولية)) في القرار السياسي،، الأكثرية يعون استحالت تجاهل مصالح الآخرين،، عكس قرارات بيتهم الأبيض،، عكس سياسة رئيسهم الذي أصبح أضحوكة إعلامهم الداخلي.

    هنا - يتحتم على صانعي القرار العربي - يلزم عليهم استغلال هذه ((المشاركة الدولية)) وتفعيل أولويات مراحلها - ومتابعة كل خطوة منها..

    محمد بن سعد - جامعة الملك سعود - زائر

    11:53 صباحاً 2007/03/18


  • 3
    طالما امريكة مهيمنة على العالم السلام يتاخر لكن لن يموت ووقوف العالم كلة من عرب ومسلمين وروسيا والصين للضغط على اسرائيل والقبول بسلام العرب
    من خلال التاريخ ان امريكة لا تحترم الا من كان قويا بالتفاف شعبة حولة ولا نطع فرصة لأمريكة تبحث قضايانا الداخلية حقوق المراة البطالة المتطرفون تطبيق احكام الله حقوق الانسان مطالبات الصندوق الدولي اعمار العراق حقوق السنة والشيعة كلها هيمنة امريكية لغرض ادخال فتن داخلية
    فمن كان مع الله كان الله معة والسعودية مع الله ترعي بيت الله الحرام والمسجد النبوي والمساجد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر تقف مع الضعيف حتى ياخذ حقة من القوي والاصلاحات الداخلية من محاربة الفقر والخ لقفل السنة الناعقين في الخارج من اهل الفتن والتطرف الماجورين والمحسوبين على الاسلام
    وان تحويل المملكة العربية السعودية الى مدن صناعية تجارية والى جامعات عالمية انها فكرة عبقرية
    فالاستثمارات الداخلية مهمة جدا من اهل البلد بدل الاستثمار في الخارج نطور بلدنا افضل ريال في بلدي آمن لنا ويشتغل في البلد وكذلك استقطاب رووس الاموال العالمية للنهوض بالسعودية لتحتل الصدارة بإذن الله صناعيا وتجاريا وعلميا
    عند ذلك الكلمة كلمتنا فنحن اقويا دينين في عقيدتنا وفي اقتصادنا وفي صناعاتنا الحربية المتطورة فالسلاح قوة ليضرب لنا الاعداء مليون حساب
    الخلاصة : الكلمة والسمع والطاعة لمن يملك السلاح المتطور جدا في مختلق القوات سواء برية وبحرية وجوية ودفاع جوي واستراتيجية ومصانع ذخيرة وابحاث علمية متطورة جدا جدا على مستوى العالم عند ذلك العالم يحترمنا
    اما آن لنا ان تكون عملتنا ريئسية غير مرتبطة باي عملة بل اساسية فاقتصادنا قوي جدا جدا

    ابو تركي - زائر

    12:57 مساءً 2007/03/18


  • 4
    تختتم "الرياض" كلمتها عن وضع فلسطين بقولها: ".. فإن الموضوع ظل قيد التأجيل، وبأسبابه تفجرت المنطقة، وصارت محوراً لتوليد الإرهابيين تبعاً لظروف القهر التي سادت، والتي لا يعوضها إلا سلام يتحقق على الأرض وليس على الورق.."

    أخي الفاضل،، قلتم يوم السبت: "الخلاصة: بالتخطيط الجاد العلمي والعملي ممكن نقل (التكنولوجيا الغربية والشرقية) في اقل من ((سنة)) فالمادة والعقول موجودة والنفط مادة ناضبة عقول الرجال باقية بإذن الله تعالى اللهم أحفظ لنا ملكنا الصالح من كل سوء وأحفظ بلدنا من كل شر..". ((هذا لوحده يزيدهم إصرارا على عدم تسرب هذه التقنيات إلينا))،،

    بينما أصبح تعليقكم اليوم الأحد هو: "الخلاصة: الكلمة والسمع والطاعة لمن يملك السلاح المتطور جدا في مختلف القوات سواء برية وبحرية وجوية.."

    تعلم أخي الفاضل أنه (( لا )) يمكن نقل (هذه التقنيات الغربية ولا الشرقية) إلى بلادنا دون موافقة بل (طاعة من يملك) هذه التقنيات المتطورة – وهذا جزء مما نعانيه فيما يخص دبلوماسية و((مصالح دولية)) والهيمنة لهم علينا !! فالمادة النووية وتقنياتها ليست عندا بعد،، أيضاً العقول بحوزتهم وليست بحوزتنا،، مثل السعودي (طراد المري) في مفاعل هرسبرغ (الجزيرة التوأم) بنسلفينيا،، وغيره كثير في بقية مراكز نشؤ التقنيات المتطورة بأمريكا..

    محمد بن سعد - جامعة الملك سعود - زائر

    05:29 مساءً 2007/03/18


  • 5
    اولا اشكر جريدة الرياض بحق جريدة متفوقة من كل الجوانب واشكرا الاخ محمد بن سعد - جامعة الملك سعود.
    الحمد لله الفكرة اصلا موجودة ولله الحمد لدى القيادة الحكيمة ولكن العراقيل كما ذكرت اخي الكريم
    كما تعلم وتعلمون ان الله امرنا باخذ اسباب القوة والقوة في الامتلاك لا في الاستهلاك
    والى حد كذا انهي الكتابة في مجال نقل التقنيات الحساسة اللي ممكن تكون سياسية اكثر منها علمية لكن حبي لمليكي ووطني الحبيب السعودية كتبت مقالتي
    وشكرا جزيلا

    ابو تركي - زائر

    06:24 مساءً 2007/03/18


  • 6
    بصراحة وبدون دبلوماسية: دستورنا الخالد ذكر بالتفصيل طبيعة اليهود وهم يعترفون بذلك واقع ويمارسونه تطبيقا.. الشاهد أنه بالرغم من إتفاقية السلام مع مصر والأردن إلا أن الواقع والممارسة لم تتغير فهم يكيدون ويتجسسون على الشعب المصري والأردني.. هم بكل شفافية لا يقبلون المعاملة بالمثل ولا التساوي مع العرب في الحقوق والواجبات ويطلبون فقط الإعتراف بدولتهم وفتح الأسواق العربية لمنتجاتهم والسماح لهم بالتشكيك في الدين الإسلامي وتخريب الثقافة والعلاقات الإجتماعية العربية لتكون لهم السيادة والسيطرة.. وامريكا وأوروبا تعرف هده الحقائق عنهم وتتجنب موجهتهم بواقعهم وتاريخهم القديم والحديث.. اعتقد انهم لن يقبلوا بالحل العربي لقناعتهم أنهم "مجتمع اصطناعي" وغير متجانس وإلى زوال، والحل الأمثل لعم هو التعايش مع الشعب الفلسطيني خاصة والعرب عامة كما عاشوا عبر حقبات التاريخ، ولوصول لهذا الحل عليهم نبذ الأفكار الصهيونية..

    علي بن أحمد الرباعي - زائر

    08:10 مساءً 2007/03/18


  • 7
    اتذكر عندما كنت صغيرا في احد قرى الشمال السعودي
    انه لم يكن عندنا تلفزيون.لم يمتد البث الى هذه القريه.
    كنا نستمتع ببرامج الراديو
    كنا نستانس عندما نسمع عن دخول العيد.ونعرف اسم مفتي الديار السعوديه من
    اعلان دخول عيد رمضان.محمد بن ابراهيم رحمه الله
    كانت ايضا تمثيليه اسمها الزنبقه السوداء.تابعتها انا.فتابعتها كل العائله معي
    ابو حديجان وام حديجان الله يمسي الاستاذ عبد العزيز بالخير
    ولكن ماذا كان يسمع الكبار
    يديرون الراديو من اخبار الى اخبار
    بل يضبطون ساعاتهم على سماع اخبار المحطه التي تذيع الاخبار الان.
    كل الاخبار عن ما يحدث في الشمال العربي الاسلامي
    .
    اغنيه لا زلت احفظها
    .حتى يعود الحق الى نصابه
    فدا.حتى يعود الاسد الهصور الى منيع غابه
    .ئيون ,الليل مهما طال ليل او ضياء
    فالصبح موعدنا اللقا وهو اللقاء
    ساعود ساعود ساعود
    الى فلسطين الحبيبه
    ثم بعد ذلك تبدأ ارساليات الشيفره
    من محمد ابن القاسم الى جوهر الصقلي , اقبلوا الهديه
    من عائشة ام المؤمنين الى فاطمه.نحن في انتظاركم.
    وربما غفوت لارى بعدها الصباح الباكر وانا اذهب الى المدرسه ,واكثر مدرسينا الله يذكرهم بالخير فلسطينين
    هل ياترى ليس لهذه الذكريات من وزن
    عودوا اليها وغنوها سويا رحم الله احمد الشقيري
    غنوها سويا فاني اسال الله ان اراكم وانتم مطاوعة القدس
    تستبقون عقل الزائر للقدس لكي تقولوا له.هذا لا يجوز ياخي ,,,اذهب من هناك جزاك الله خيرا ,كما يفعل مطاوعة الحرمين الشريفين
    آمين

    حسان العنزي - زائر

    11:36 مساءً 2007/03/18



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة