سنحت لي الفرصة قبل أسبوعين للقاء عدد من المبتعثين إلى الولايات المتحدة في برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله حفظه الله للابتعاث الخارجي الذي نظمته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض. وقد نجحت اللجان التنظيمية في تنظيم ذلك اللقاء بشكل يدعو للإعجاب لما اتسم به من ترتيب وتجهيز ومتابعة وإشراف جعل من ذلك الملتقى تجمّعًا معرفيًا مفيدًا ومريحًا.
وقد ألقيت محاضرة عن "حياة الأجانب في أمريكا اليوم" ، ركزت فيها على مايتعلق بالاختلافات الثقافية التي ربما يصطدم بها الطلاب السعوديون وفقًا لثقافتهم التي اعتادوا عليها هنا، بما في ذلك الأنظمة الاجتماعية أو القوانين والتنظيمات المختلفة.
ولفت انتباهي مقدار الاستغراب لدى عدد من أولئك الطلاب حينما ذكرت معلومات تتعلق بنظام الأسرة الأمريكية أو طبيعة العلاقات الاجتماعية والعاطفية بين أفراد المجتمع، أو القانون الذي يفتح المجال أمام الشخص ليظهر ثقته في كل ما يدلي به من معلومات شفهيًا وكتابيًا؛ ولكنه في المقابل يحاسبه بدقة صارمة فيما لو اكتشف وجود خطأ أو كذب في تلك المعلومات ولن يغفر له استغلال النظام أو تجاهله.
وذكرت عددًا من المواقف التي تبدو للعرب وللسعوديين كأنها مواقف فكاهية مضحكة، ولكنها في واقع الأمر مواقف مريرة وساخرة بأصحابها. منها على سبيل المثال ما حصل لرجل أردني في إحدى مدن أمريكا عام 2004حينما رزق بطفل ذكر وراح يُقبّله في عدد من المواضع في جسده، وكانت الزوجة هي التي التقطت الصور لكي يرسلوها إلى عائلتهم في الأردن. ولكن موظفة تحميض الصور الأمريكية فُجعت حينما رأت الأب يقبّل ابنه ويضمه فاعتبرت تلك جريمة وأبلغت الشرطة الذين طوقوا المنزل واقتادوا الأب ووضعوه في سجن المجرمين الخطرين بتهمة التحرش الجنسي بابنه. ولم تفلح شفاعات العرب ولا مظاهراتهم في إفهام المجتمع الأمريكي ولا النظام بأن هذا السلوك هو سلوك طبيعي ولا يعبر عن شذوذ جنسي كما يتخيل الأمريكيون.
وهناك أمثلة أخرى تبين سوء الفهم أو الارتياب المبالغ فيه منها ماحصل بعد سبتمبر حينما هاتفت إحدى الأمهات في السعودية ابنتها - زوجة أحد المبتعثين السعوديين - في أمريكا وقالت لها بأن ابنهم وجد وظيفة في "القاعدة" وهي تقصد القاعدة العسكرية في حفر الباطن؛ ثم أضافت بأنهم "ذبحوا له ذبيحة" . وبعد أيام حوصر المنزل واقتيد المبتعث وزوجته وحُقق معهما ساعات طويلة لأن المترجمين قاموا بترجمة المكالمة حرفيًا؛ وبناء على ذلك فُهمت القاعدة بأنها تشير إلى قاعدة الإرهابيين؛ كما فُهم الذبح بأنه قتل الناس الأبرياء.
ومن المواقف الغريبة ما حصل لطالب سعودي كان يقود سيارته ولم يتوقف لإشارة رجل المرور خلفه لأن الطالب كان ينتظر أن ينادي بمكبر الصوت كما هي الحال هنا، وظل يمشي معتقدًا أن ملاحقة سيارة الشرطة له مجرد صدفة حتى حاصرته سيارات كثيرة من جميع الجهات. وحينها توقف ثم هبط من السيارة فزعًا يريد إفهام الشرطي أنه لم يعلم أنه المقصود. وفي تلك اللحظات تقافز عدد من رجال الشرطة من السيارات مدججين بالسلاح المصوب نحوه وأحدهم يصرخ فيه أن ينبطح. ولأنه لم يفهم ما قيل له ظل يقول إنه يريد إفهام الشرطي بأنه متعود في السعودية على الهبوط من السيارة؛ وفي تلك اللحظات أطلقت نحوه رصاصة نجا منها بالانبطاح. ثم اقتيد إلى السجن بعدة تهم منها أنه أقدم على تهديد حياة رجال الشرطة بنزوله من السيارة، وجريمة أخرى تتعلق بعدم طاعة تعليمات رجل الأمن، وجريمة ثالثة تتعلق بمحاولته الهرب من رجل الشرطة حينما لم يتوقف. ولكن لأن هذا الموقف حصل قبل سبتمبر فقد أطلق صراحه بعد أن تبين للقاضي جهل هذا الطالب السعودي بالنظام، واكتفى بإنذاره للمخالفة المرورية وهي انطفاء أحد الأنوار الخلفية في سيارته.
وثمة جوانب كثيرة في الثقافة الأمريكية تبدو مختلفة عن ثقافتنا سواء في المسكن أو في الملبس أو في الطعام أو في اللباقة الاجتماعية أو في الشراء أو في استخدام عبارات التحية إذ لايقبل على سبيل المثال تكرار السلام أو تكرار السؤال عن الحال لأن من يفعل ذلك - وفق منطق الثقافة الأمريكية - يعتقد أنه مختل أو سكران. كما يطال الاختلاف التفكير والتصورات الذهنية عن الحياة وعن الناس. ويبدو أن من يعيش في أمريكا سيكتشف الحياة هناك بجمالها وباختلافها بسهولة وبسرعة؛ ولكن لأن المجتمع الأمريكي هذه الأيام متوتر ومشحون ضدنا، فمن الحكمة توخّي الحذر في التعامل مع أي سلوك مهما بدا عجيبًا أو خاصًا. و"ياغريب كن أديب "، وارجع لبلدك غانمًا سالمًا.
1
صبحكم الله بالخير ,,
ممتاز ماقمتم بفعله وهو توجيه الطلبه الجدد ونصحهم وتتثقيفهم حول بعض التعليمات الهامه ,,
أتمنى من الحكومه السعوديه توفير اداره خاصه دورها مراقبة الطالب السعودي عن بعد ويكون دورها اخلاقي ديني ,, وان تمت فالله يعينها على اللي راح يشوفونه من الكثير من الطلبه السعودين هناك !!!
مقاله ناجحه ودوره انجح اتمنى الأستمرار في تطوير دور دورتكم وان شاء الله يكون الطالب السعودي مراه لدينه اولا ثم وطنه وعروبته ,,
أحمد العبدالرحمن العبدالعزيز النويصر
أحمد العبدالرحمن العبدالعزيز النويصر (زائر)
UP 0 DOWN06:07 صباحاً 2007/03/18
2
يعطيك العافيه استاذنا على هذا الموضوع الشيق الجميل الذي سيفييدنا كثيرا في المستقبل باذن الله
بس ياليت تكتب عن المشاكل التي يواجها المبتعثون حاليا في وطنهم قبل انهاء متطلبات الابتعاث وبعد صدور قرار الابتعاث فالمشاكل كثيره لاحصر لها والدليل على ذلك انكم رأيتم حجم الاسئله التي اتتكم والتي لاتخص المحاضره ولكنها تخص الوزارة
ولان هؤلاء الطلبه لم يجدوا اجاباتوحلول كافيه لمشاكلهم نتمنى ان تساعدنا في طرحا بعض النقاط عل الله ان يفتح لها اذن صاغيه لدى المسؤلين
فالوزارة كما تعلمون اشترطت على ابتعاث الفتيت السعوديات للخارج اشترطتوجود محرم مرافق لهن وهذا شي جيد ويشكرون عليه
ولكن المشكله تقع فينا نحن المرافقين فالكثير منا يعمل في جهات حكوميه ادارتها سقيمه ان صح التعبير فهم يرفضون ان يعطونا اجازه مرافقه لمدة كم سنه
حتى تنتهي الطالبه من الابتعاث
كيف لي ان ارافق زوجتي او ابنتي او اختي للخارج واستقيل من عملي حتى ارافق سنتين او ثلاث وبالاخير ارجع الى الوطن بلا وظيفه تعولني
هل هذا يعقل ؟؟؟
ام ان نلغي فكرة الابتعاث ونجلس على شهاداتنا ونقتل طموحنا الذي كنا نحلم فيه وبدأ الحلم بالتحقق بفضل هذا المشروع الذي اطلقه خادم الحرمين الشريفين حفظه الله
ارجو من سعادتكم طرح هذا الموضوع لحل مشكله كبيره لان الغالبيه العظمى من الطالبات لديها محرم ولكن مع وقف التفنيذ بسبب بيروقراطية بعض الوزارات
ابو سليمان (زائر)
UP 0 DOWN07:01 صباحاً 2007/03/18
3
اشكرك على طرح الموضوع الخاص بالمبتعثين وهو موضوع مهم وحيوي وكمان مؤرق
لان اغلبية المبتعثين هم من صغار السن او ممن ليس لهم تجربة طويلة في الحياة وفي السفر وفي التعامل مع ثقافات مختلفة للناس
ولهذا فان النتائج يجب ان تكون مدروسة بعناية وبدقة من الوزارة وان تتابع هؤلاء بصرامة في مقر بعثاتهم وتحل مشاكلهم
وشكرا
عصام (زائر)
UP 0 DOWN07:18 صباحاً 2007/03/18
4
حينما قررت الوزارة ابتعاث طلاب صغار في السن فلابد انها ستتوقع انهم سيواجهون مشاكل كثيرة مع النظام ومع العادات الامريكية..
لهذا اقترح بل وأتمنى من وزارة التعليم العالي أن تزود الملحقيات الثقافية بعدد مناسب من الاختصاصيين الاجتماعيين الطلابيين يتمتعون بمواصفات مهنية وشخصية معينة لمتابعة هؤلاء الطلاب ورعايتهم رعاية أبوية وذلك لحل المشكلات التي تعترض تكيفه مع مجتمع البعثة.
وبالله التوفيق.
سليمان المقبل (زائر)
UP 0 DOWN09:23 صباحاً 2007/03/18
5
العزيز الحجيلان..
لاشك الإبتعاث له من الفوائد الجمة على الفرد و المجتمع و يخلق نوع من التزاوج بين الأفكار و خلط رائع تكون نتيجته بالغالب بالإيجاب و إنعكساها بشكل جيد و تطويري للبلد..
و لكن ماذا سيكون حال المبتعثين إلى أمريكا.. و ماذا سيتلقون من ثقافة جديدة.. بدأت معالمها جلية بعد أحداث 11 سبتمبر.. ؟
لاشك سؤال أتمنى ان لا تكون إجابته.. كحال من ذهب للإبتعاث بإفغانستان..
مع إختلاف بسيط في بعض المفاهيم.. و ان لا يكون إنعكاسها بشكل سيء على البلد.. و أن يكونوا كما عهدنا أبنائنا خير سفراء لخير بلد..
عبدالكريم الظفيري (زائر)
UP 0 DOWN03:05 مساءً 2007/03/18
6
نعم صدقت يا أستاذ ناصر..
كذلك هناك بعض الأمور التي يجهلها أخواننا الطلاب.. ومنها
1- عناق الأطفال.. أو تقبيلهم..__(يعني يشوف له بزر ولا طفل يمشي مع أبوه ولا أمه بعدين أخينا هذا يشبهه على أن الشبه بعيد.. أي انه يتذكر أخوه ولا أختة الصغيرة.. وبعدين وبدون مقدمات ينقز أبو الشباب ويروح يحضن الطفل ويقبله)
2- عدم مسك يد صاحبك أثناء السير.. أو وضع يدك على كتفه أو معانقته..(وياكثرهم في أمريكا تلقى السعوديين متماسكين اليدين مع بعض عن حسن نيه وزيادة في الميانه والحب والصداقة) فالأمريكان يعتبرون هذا في نظرهم _(شذوذ جنسي).
3- ربط حزام الأمان قبل ما تشغل السيارة.. وإذا معك (سيكل) لابد من شراء خوذه للرأس مع قفل خاص للمواقف.
4-العناية والاهتمام ببطاقة الطالب.. لأنه هي المنجية بعد الله في كل شيء.. كذلك تستفيد منها في التخفضات في الأسواق والمطاعم.. كذلك دور السينما والمراكز التعليمية والرياضية.
5- المشاركة في الأعمال التطوعية التي تنظمها الجامعة.. مثل اللقاء مع المسنين في مراكز دور الرعاية.. المساهمة في تنظيم المسابقات الرياضية والاجتماعية للمسنين مثل المارثون لكبار السن(أذكر أنني قبل سبع سنوات شاركة في مارثون للمسنين في دنفر بولاية كولورادو.. وكانت المهمة الموكله لي هو التصفيق والتشجيع لكبار السن ومساعدتهم بالماء حينما يمرون من الموقع المتمركز فيه)
6- الرفق بالحيوانات وخاصة الكلاب والقطط.. (يا ويلك ويا سواد ليلك لو شافوك قاعد ترجم الكلاب ولا القطاوه.. تفكر نفسك في منفوحة ولا سكيرينه)
7-الاحتكاك والدخول في المجتمع الأمريكي أو الجاليات التي تتحدث بالانجليزية.. يعني ما نبغى الواحد كل يوم مع أخوه السعودي ويتكلمون بالعربية.. أبعد عن السعوديين والعرب وخاصة في الجامعة ؟
وبالتوفيق للجميع..
خالد التغلبي - الجزائر (زائر)
UP 0 DOWN04:53 مساءً 2007/03/18
7
السلام عليكم
شكرا استاذ ناصر على هذا المقال وجعله الله في ميزان حسناتك
بس ياليت تتكلم عن مشكلاتنا مع الوزارة
فأنا موظف حكومي في احد الوزارات على نظام التشغيل والصيانه وهو نظام عقود واختي تم قبولها للدراسات العليا في الولايات المتحده الامريكيه
فاشترطت الوزارة وجود محرم
وانا محرم سأرافق اختي
لكن من يظمن لي وظيفتي من ان يطلب مني استقاله او فصل
لانني سأخذ اجازه استثنائيه لبضعة اشهر لمرافقة اختي ثم بعد ذلك كيف العمل فليس لي الا خيارين لاثالث لهما
اما ان استقيل من عملي لانه يرفض اعطائي اجازه بدون راتب خلال مرافقة اختي
او ان استقيل من عملي و استمر مع اختي في الابتعاث
لااعتقد ان هذا الحل يرضي المسؤلين
فأنا بشق الانفس حصلت على وظيفه وجميع اقاربي واصدقائي ينتقدوني لانني افكر ان استقيل من عملي وانا بين نارين نار الوظيفه ونار تفويت الفرصه على اختي في الالتحاق بالبعثه
ارجو النظر في موضوع المرافقين مع جهات عملهم لان اخواننا الوافدين وكما نعرف ايضا عن اخواننا المصريين فأنه اذا توظف احدهم هنا في السعوديه فأنه يأخذ اجازه بدون راتب لمدة عشر سنوات او اكثر بشرط تجديد الاجازه حتى اذا رجع لوطنه يلتحق بوظيفته
كذلك الاعبين وكما نعرف يتم تفريغهم من عملهم او مدارسهم بقرار من مجلس الوزراء حتى يمثلوا بلدهم في جميع المحافل الدوليه
نطالب المسؤلين بالنظر في هذا الموضوع لاننا لن نذهب للسياحه او التجول بل لطلب العلم
ونحن طلابا وطالبات سنذهب لتشريف وطنا في الدول المبتعثين اليها ونعود محملين بالشهادات
نتمنى منك استاذ ناصر ان نرى حلا لهذه المشكله عبر جريدتكم الموقره الرياض الغاليه علينا وعبر زاويتك التي نسعد دائما بقرائتها
وشكرا
بدر ناصر (زائر)
UP 0 DOWN05:02 مساءً 2007/03/18
8
مقالة ممتازة ومفيدة ومخيفة في نفس الوقت لمن له ولد او بنت يريد الذهاب الى امريكا وبخاصة الاولاد هم الذين عليهم الاعين مترصدة اكثر من الفتيات بطبيعة الحال
ولكن يجب على الملحقية والسفارة ان تجمع هذه المعلومات وتصدرها في كتيب ثم تزود كل طالب فيها لكي يتعلم ويستفيد
لا ان يرجعوا غدا الينا بخفي حنين ويعملوا مشاكل تضرهم وتضر بسمنعة زملائهم وبلدهم.
والله الموفق
عبدالرحمن (زائر)
UP 0 DOWN06:01 مساءً 2007/03/18
9
الدكتور ناصر..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا احد المبتعثات الى امريكا وقد حضرت الملتقى الثاني واستفدت كثيرا مما طرحته من أطروحات بأسلوبك المميز الشيق.. فاغلب من كانوا بالقاعة النسائية كانوا يثنون على اسلوبك الرائع المتميز الذي أبعدنا عن الملل والطريقة الرتيبة في الالقاء جزاك الله خيرا..
كنت قد تحدثت في الملتقى عن ضرورة إيجاد محامي جيد فور الوصول لأمريكا وقلت انك سوف تعطينا بعض المعلومات التي تساعدنا لاختيار محام جيد.. ولكن للأسف الوقت لم يسمح.. أرجو التكرم بإفادتي عن هذا الموضوع.. ولدي اسئلة اخرى إن استطعت ان تفيدني ب‘جابة أكن لك من الشاكرين..
1- هل يمكننا الحصول نشخة من الضمان المالي للبحث عن قبول ؟
2- تم تحديد موع من قبل وزارة التعليم قبل شهرين تقريبا لتسليم الاوراق المطلوبه للحصول على قبول من جامعة امريكية وتم ذلكإما عن طريق البريد الممتاز او الذهاب الى الوزارة بالرياض.. الان في موقع وزارة التعليم مطلوب تعبئة نموذج مشابهة للذي تم تعبئته منذ فترة للحصول على قبول. فهل يلزمنا نحن من قمنا بتسليم اوراقنا ان نعيد تعبئة البيانات مرة أخرى ؟
( لم أجد اجابة على أسئلتي من قبل المسئولين في وزارة التعليم العالي.. فربما لديك بعض الاجابات..أو تستطيع ان ترشدني لمن يجيب على أسئلتي )
متعك الله بالصحة والعافية.. شكرا لجهودك الرائعة..
أماني احمد (زائر)
UP 0 DOWN10:04 مساءً 2007/03/18
10
البعض يطلب رقابة المبتعثين عن بعد؟ والله الذي لا اله الا هو أنهم لحسده. نعم اخواني الطلبه ليس في حاجه للمراقب. فهم يراقبون الله قبل كل شيء. وأما مايحدث بأمريكا فليس هناك اي شيء ممايدعيه البعض... فلاتنصير ولاتضييق والله ماهم دارين عنا. هناك فئة ممن يتلقف ويبربر على غير سنع وهؤلاء قله.. وهم ممن يدعي حرصه على الاسلام ويرى نفسه بأنه الداعيه فهذا ماأحد من الشباب المبتعثين يماشيه لأنهم عارفينه بيجيب المشاكل والبلبله؟؟؟
Ibrahim ali (زائر)
UP 0 DOWN02:42 صباحاً 2007/03/19
11
الاخوه الاعزاء المبتعثين ,,,
تحيه طيبه وبعد ذكر الاخ خالد بعض النقاط ومنها طريقه السلام حيث بالغ في وصف مسك الايادي مع انه عادي لو سلمت على صديق لك وبدل التقبيل احضنه الى صدرك.
وموضوع " أبعد عن السعوديين والعرب وخاصة في الجامعة ؟ " اعتقد فيه مبالغه شديده و يدل على عدم الموازره والاخوه في الله , ياخي انت هناك تبي تسمع كلمه السلام مو بعض الشباب هناك اذا شافك تقول شايف محصل ديون يتصدد عنك.
اخير لاتنسو ا الذهاب للمراكز الاسلاميه واخذ الرفقه الصالحه وترك رفقه المصالح الدنيويه التي لاتنفع ولاتشفع او تقف معكم في اشد الازمات.
نواف المبارك
shaoo1@yahoo.com
نواف المبارك (زائر)
UP 0 DOWN09:03 صباحاً 2007/03/19
12
هل نبتعثهم لأجل العلم؟ثم نعود و نشتكى من خوفنا على اخلاقياتهم لماذا لا نسفرهم الى الصين ؟ بكل أدب و أحترام؟ و ستبنى فيهم ثقافة بناء الذات و هم يحترمون العرب تماما
للتواصل
محمود معيط
mahmoudmoiet@hotmail.com
محمود أحمد معيط (زائر)
UP 0 DOWN12:09 مساءً 2007/03/19
13
السلام عليكم
جزاك الله خير د. ناصر و انا واحدة من الي كانوا متواجدين في نفس الملتقى الي القيت فيه و بصراحة كانت محاضرتك احلى واحدة استمتعنا فيها مرة لطرحك الرائع و لكم المعلومات الهائلة الي على الرغم من معرفتي لامريكا لم اكن اعرفها.
و بنفس القلم و بنفس الروح الحلوة اتمنى انك تكتب عن مشاكل المبتعثين انا رايحة اكمل دكتوراة و معدلي في الماجستير كان 4.85 و راح ادرس تخصص نادر شوي في العلاج النفسي لكن كل آمالي راحت هباء عندما علمت ان زوجي الي هو مرافقي لن يسمح له التفرغ باجازة براتب و وضعنا المادي لا يسمح انو ياخذ اجازة بدون مرتب لارتباطة باقساط بنكية لمدة 5 سنوات على الاقل (( الله يخلي الاسهم الي جابتنا ورا )) ؟
ماني عارفة ايش الحل اذا هو ما راح معناها بعثتي راحت و بالقرارات الجديدة لازم و شرط ان المحرم يكون متواجد معاك دائما.
انا في حيرة كبيرة من امري و لا اجد الحل هل اتخلى عن حلم الدكتوراة و اتخلى عن مساعدة بلدي في التنمية و توفر التخصصات النادرة و الا اروح من دون محرم و بعدين يرجعوني؟
اتمنى ان تكتب عن هذا الموضوع.
اتمنى عن طريقك و طريق الاخوة و الاخوات الكتاب يكون الحل.
مشكور
مها عبد الله (زائر)
UP 0 DOWN01:14 صباحاً 2007/03/20