بحث



السبت 27 صَفر 1428هـ - 17مارس 2007م - العدد 14145

عودة الى لقاء

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


وماذا بعد لدى قطر؟..

    ترددت كثيراً في الكتابة حول هذا الموضوع..

هل تستحق "حبة الخال" في الجسد الخليجي.. قطر.. التناول عبر مقارنات وسياق أدلة لا تحتاج إلى أعجف كاذب مثل هيكل الذي تحدث يوم الجمعة ظهراً وكأن لا أحد مسؤولاً في القاهرة غيره وغير عبدالناصر.. لأن نقل وجهات النظر مع أكثر من مسؤول أمريكي إلى عبدالناصر وبالعكس كان الوسيط فيه هيكل.. هذا الرجل الذي لا يزكي نفسه إلا عبر أموات.. استفدنا حقيقة لم يقصدها وهي أن هزيمة 67كانت بسلاح سوفييتي ولم تكن بالسلاح الأمريكي المرفوض..

وهيكل لا يختلف عن الخليط الذي لا يوجد فيه مشاركة قطرية داخل قناة الجزيرة، التي عندما نقوم باستعراض سريع لمسلكيتها الإعلامية ندرك وبوضوح أنها وجدت ورصدت لها الميزانيات كي تمارس دور هدم داخل المجتمع السعودي وليس داخل الحكومة السعودية.. هل المملكة هي أكثر الدول العربية عيوباً تنموية أو تعليمية أو اقتصادية أو سياسية؟.. طبعاً الجواب لا.. إذاً لماذا تقتصر الندوات والاستضافات والتقارير على المملكة فقط؟.. بل هناك دول عربية تعيش كوارث صراعات وتخلفاً.. ومع ذلك لم يمتد لها لسان النقد الجارح في قناة الجزيرة..

لعلنا إذا راقبنا هذه المسلكية وربطنا معها منذ سنوات بعيدة مسلكية قوى كبرى أوهمتها منظمات يهودية أن سقوط الاتحاد السوفييتي أصبح يسمح لها بأن تفكر في الاستيلاء على ثروات الشرق الأوسط وأن تنفذ ما سمي بعد ذلك بخارطة الشرق الأوسط الجديد.. عرقياً وطائفياً.. وكانت تطمح أن تكون إسرائيل الأكثر استقراراً وهيمنة.. لكن الله بالمرصاد.. فانكشاف الطموحات الإيرانية التي لم تقف عند حدود العراق ولكنها تواجدت في لبنان واستغلت الوضع السوري أمام الاحتلال الإسرائيلي فكان لابد أن تعيد الحسابات فتبرز الرياض كعاصمة ذات مصداقية لعبت أدواراً إيجابية لوضع حلول لمشاكل استعصت على القوى الدولية.. رافق ذلك حملات تشكيك لم يصغ إليها أحد لأن آراء من يعنيهم الأمر في العراق ولبنان وسوريا وفلسطين كانت أكثر وضوحاً في تقدير نزاهة قيادة الرياض.. وليس هذه الأطراف العربية وحدها من استفاد من نزاهة الرياض بل إن واشنطن أدركت أن الرياض هي الأقدر على صياغة نزاهة المواقف..

نستطيع أن نفهم أيضاً لماذا حتم دور من يحكمون قطر الآن أن يخلعوا الأب ليضعوا مكانه الابن؟.. وكان من السهل أن يوفر توافق بين أب وابن لما فيه مصلحة المجتمع الصغير في قطر.. ولكن لأن المطلوب في ممارسة حكم الدوحة هو خروج أخلاقي ما كان يمكن أن يقبل به الأب..

ترى كم برنامج تضليلي كان يمكن أن تبثه قناة الجزيرة لو أن المملكة فتحت مكتباً تجارياً لإسرائيل.. أو أن وزير خارجيتها قضى أوقاتاً ممتعة صيفاً في تل أبيب؟.. ومثلها صور خارجة عن أوضاع مخلة للغاية في باريس..

هل فواتير فنادق وادعاء عمولات لوسطاء هو في حجم ما يحدث في قطر من خرق للوئام الخليجي وتبديد لمساعي القوى العربية نحو سلام عادل.. وتبذير للعائدات الاقتصادية؟..

هل احتكرت زوجة أمير سعودي شركة لسيارات الأجرة؟.. وهذا أتفه انحدار للاستحواذ على المال.. من الذين اعتقلوا في المملكة؟.. لا أحد.. لكن كم عدد الذين غُيّبوا وبعضهم من الأسرة الحاكمة في قطر.. لأن ما يحدث مخجل ومعيب..

إن من يلتزم بأداء أدوار لا خيار له فيها لا يستطيع أن يلبي رغبة حاكم دولة خليجية عندما سمع الإعلان عن البرنامج التافه وطلب إيقافه فلم يفعل، ولا أن يعي مهاتفة حاكم خليجي آخر قال له ما تفعلونه ليس له ما يبرره.. أنتم تجمعون تصريحات أوروبيين أصحاب مشاكل مع بعضهم وليس رأي حكومات لكي تسيئوا إلى دولة خليجية كبرى.. اعذرونا لو جارينا أي قرار تتخذه السعودية..

لا أدري.. هل من المناسب لو اقترحت أن يبني سمو الأمير سلطان رجل الخير والنبل مدينة طبية في قطر مثلما فعل في المملكة.. أو يفتح جامعة أهلية أو ينفذ برنامج إسكان للمطرودين من آل مرة قرب حدود قطر مثلما تبنى مشاريع الاسكان الخيري في مدن المملكة؟..

سلطان لم يتعملق بأضواء إعلامية ولا بثناء من وزير إسرائيلي ولم ينفذ أدواراً سيئة ضد آخرين أو أن يكون مجرد حاكم لقناة تضليلية مثل قناة الجزيرة.. لكنها حبة الخال..

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

ماذا بعد ؟


كثيراً ما اتابع ماتقوم به دولة الجزيرة وقناة قطر بالمزايدات على السعودية ورموزها الشامخه احب اولاً ان اضيف الى استاذي تركي بأني لم ارى يوماً على تلك القناة خبراً ايجاباً عن المملكة وكأن الغريب عن المنطقة يعتقد بأن هذه الدولة مليئه بالسلبيات ولكن كما تقول حكومتنا دائما.. نحن بالأفعال لا بالأقوال ,, عندما تستمر هذه القناة اسبوعاً كاملا لا تأتي بكلمة عن السعودية استغرب والله استغرب جداً ,, واتساءل مالذي حدث في الدنيا ,, اعتقد استاذي الكريم مايحدث في هذه الدولة هو شيء من الاحساس بالنقص وصغر العقل والحجم يحتاج لمعالجة سايكولجية ,, لاتحتاج السعودية لتبرير وايضاحات لكل مايصدر عن هذه القناة ومن تلك الدولة فالكل يعلم ان السعودية صاحبة المبادئ الراسخه والثابته على المستوى العالمي ,, قد اجد مايعذر حرية الرأي اولرأي الآخر عندما يكون النقد بناءاً وهادفاً وملتزماً بحدود الاحترام.. ولكن عندما يصل الأمر بمجموعة من المرتزقة اصحاب الانتماء للدولار وجوازات اسرائيلية ويتشدق بأسم العروبة والاسلام والوطنية ويتطاول على قادتنا وحكومتنا فهذا امر لا يجب السكوت عنه اطلاقاً من هو فيصل القاسم او وضاح خنفر او احمد الشيخ او ,, ليتطاول على سلطان الخير او ابو متعب او الامير سعود الفيصل او حتى اصغر مواطن سعودي ؟
اتمنى اخيراً من المعنيين عدم السماح لهم بالتمادي حتى لو وصل الأمر الى ان نجري عملية نزع لحبة الخال بأكملها.


فهد سعيد الذيابي
ابلاغ
04:47 مساءً 2007/03/17

 

السعودية تسير وحبة الخال تنبح!


شكراً من الأعماق أستاذنا الكبير وكم كنا بحاجة ماسة لمثل هذا الطرح المميز تجاه خونة الأمة العربية و الإسلامية فقد بلغ السيل الزبى وإني أناشد أستاذنا الكبير تركي السديري بأن يتيح الفرصة لشباب المملكة بأن يعبروا عن مشاعرهم تجاه الهجمة القذرة التي يقودها حكام الفندق ضد سعوديتنا الغالية فنحن في فورة الشباب ولدينا القدرة على الكتابة وثبت مع مرور الأيام بأن سياسة الأخوة وتحمل أخطاء الأشقاء غير مجدية مع أناس ممسوخين أفلا نهب لنصرة وطننا بأقلامنا ؟!! أستاذنا الكبير أنا كغيري من الشباب السعودي أفتخر بأن جدي رحمه الله حمل روحه على كفه وسار بها إلى معركة البكيرية عام 1322ه / 1901م تحت راية الوالد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل طيب الله ثراه وإن دماء الأجداد و الآباء تنبض في عروقنا ولن يضرنا لو حملنا أرواحنا مع مقالاتنا فأرجو أن تنشر تلك المقالات التي سنرسلها لمنبر الحرية والفكر جريدة الرياض حتى وإن كانت تلك المقالات آخر مانسطره في الصحافة ومهما كانت ردة الفعل إزاءها فما أجمل أن نسلك طريق أجدادنا فهل هناك أعز أو أشرف من الموت دون الدين والوطن ؟!! عاشت السعودية وعاش عبدالله وعاش سلطان ولن يضر السماء نبح الكلاب وعلى العملاء والخونة تدور الدوائر.


محمد بن سالم السالم
ابلاغ
10:18 صباحاً 2007/03/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى لقاء

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية