أحد أقل المظاهر حضوراً في أمسيات شاعر المليون هي المظاهر الوطنية، فكل ما في المسرح متطور ومدني عدا الأفكار والقيم والمعارف ونوعية السباق الذي تتم إدارته.
استعادة النماذج القديمة بأدوات حديثة لعبة خطرة جداً في الثقافة، لأنها تعمل على ترسيخ النماذج وتقدم دليلاً على أن الحياة الجديدة يمكن أن تتم وتستمر بأفكار قديمة، وهذه أحد إشكال الردة الثقافية، التي تصبح ممكنة حين لا يكون المال وكثرته مرتبطاً بحركة تطورية تقدمية.
أيضاً فالشعر الشعبي الذي تدور كثيراً من أفكاره حول مضامين لها حضورها ومكانتها في ما قبل شخصية الدولة، لأنه وبارتباطه بالصحراء والبداوة والحياة القديمة إنما يتحدث بلسانها وبقيمها، وهي قيم تم تركيب مفهوم (الأصالة) عليها حيلة ثقافية للحفاظ عليها فيما هي انعكاس لحياة الشظف وعدم الانضباط. هذا تشخيص للصحراء ولقيمها وليس ذما أو انتقاصاً، فطبيعة الحياة التي لا مكان فيها للنظام ولا للقانون لا بد أن تنتج أدبيات تدور بمجملها حول كل تلك الأشكال، وتتغنى بما تشتمل عليه من قيم، ولأن حركة التحديث في أغلب الخليج حدثت بفعل المال لا بفعل تطور منطقي، وهو ما أوجد إشكالاً في القيم وتنازعاً بين القيم التي تحتاجها الحياة الحديثة وتقوم عليها، وتلك التي لا زالت قائمة في الأذهان والوجدان.
العودة إلى القيم القديمة لا يتم عن طريق وعي بمفارقتها والعودة إليها عن طريق الاحتفاء وإنما يحدث ذلك لأنها لم تنته أصلاً، مما يجعل التغني بها تغنياً ليس على سبيل البديل، وإنما لا سبيل إلي غيره، وتحدث الأزمة في أن إعادة تكثيف كل تلك القيم يعد مصادمة واضحة لكل أشكال الحياة الجديدة، وهي اللعبة الخطرة التي تتم إدارتها عن طريق الشعر الشعبي، الذي ظل طوال حركة التمدن والتحضر في الخليج أكثر حالات التشبث بما هو واقع خارج المدني والمتحضر، وفي كل جوانبه، حتى كثيراً من تلك القصائد التي كتبت في الغزل تحمل كل العيوب الثقافية والذوقية (تخيلوا أن هناك من لا زال يغازل الأفواه الضيقة، ويشبه الفتاة بالفرس ويشتكي من العواذل وسهر الليل)، وهي العيوب التي ساهمت الأغنية في ترويجها وتحولت في غالبها إلى أكثر الخطابات تخلفاً في الثقافة.
ما يحدث في شاعر المليون ليس تنافساً شعرياً فقط، بل هو إعادة تسويق لنموذج البداوة وفق أكثر خطاباته ضرراً وهي الشعر العامي التقليدي (ظهرت أصوات حداثية متميزة في تجرية الشعر العامي تم التصدي لها وحربها كما حدث مع حركة الحداثة في الشعر الفصيح) الذي تدور مضامينه حول أفكار وقضايا وقيم يمثل وجودها ليس فقط تجاوزاً للحياة الحديثة وإنما تهديد للولاء الثقافي للدولة والمدينة والعودة إلي الحديث عن الفروسية والقوة.
حلقة واحدة من شاعر المليون كفيلة بأن تملأك بالذعر، فالمستوى المريع من الاعتداد بالقبيلة وجعلها محوراً لمختلف القصائد، وبالتالي محوراً لفوز الشاعر أو هزيمته، وكونه إنما يتحدث وينتصر ويتفوق لهم وباسمهم هي تجاوز لفكرة المدينة والدولة والوطن، يقول أحد المتسابقين: ما يهمني في هذه المسابقة ليس شعري ولا قصائدي ولا جمهوري يهمني فقط (عصابة رأسي) ثم يسمي قبيلته.
تنشأ المتعة في شاعر المليون من عملية التنافس فقط، لا من القصائد ولا من اللجنة الرديئة التي لا تخرج تعليقاتها عن عبارات سطحية ودعاء بالتوفيق، أو ملاحظات عابرة لا علاقة لها بالنقد ولا بالممارسة النقدية، خاصة أن من هم شعراء في اللجنة يعدون من أقل الشعراء بروزاً وأكثرهم سطحية وتردياً في مستواهم الشعري، وهو ما أفقد عملية النقد في المسابقة مصداقيتها. وباتت عبارات من (جمل الله حالك) (فالك التوفيق) (ما عليك زود) عبارات نقدية.
الشعراء المشاركون كلهم من الجيل الشاب مما يعني أن هذه الحالة من الخطابات المرتدة عن واقعها إلى ما قبل تشكل الحياة الجديدة، والتي تعيش الحياة عبر ما هو في البال لا الواقع، وعودة نموذج شاعر القبيلة، والبطل والفارس وما في القصائد من فخر واعتزاز جاهلي، وما فيها من مدح مستهلك وتراجع في مستوى التفكير، وما يصاحب ذلك من انكشاف لحالة الوعي الشعبية التي لم تتأثر بما هو مستجد وحادث في حياتها المعاصرة كلها عوامل تجعل هذه البرنامج احتفاء بالعيوب والأخطاء الثقافية التي تهدد تفكير مجتمع الدولة، وتعيد تسويق القيم التقليدية، وكان بالإمكان ترشيد المسابقة لو لا أن مادتها هي الشعر العامي الذي لا يتغذى أصلاً إلا بهذه الأفكار، ولم يحدث أن عاش حالة من الوعي الحقيقية تتم فيها إعادة صياغة قيمه ومضامينه.
بعيداً عن تحديد مضامين القصائد، كان يمكن للمنظمين أن يؤكدوا على الابتعاد عن كل ما هو خادش للثقافة المدنية من قبليات وفروسيات ومعان لا مكان لها، (بالرغم كون هذا الإجراء سطحياً إلا أنه مناسب لأجواء المسابقة).
إن أفكاراً غير مصالحة للتداول تزدهر بشكل غير مناسب للحياة الآن، وافتتاح ندوة اقتصادية أو مشروع استثماري لا يمكن أن يستهل بقصيدة شعبية.
1
الي ما يعرف الصقر يشويه
hussein - زائر
07:31 صباحاً 2007/03/16
2
الاخ يحى:
انا معك بالنسبه لردائه البرنامج من جميع النواحي تقريبا ماعدا الديكور والكلام المنمق في حالات المدح، ولكن رغم ان شهادتي مجروحه، فأني ارى ان البداوه اللي هي اصل وفصل وفروسيه كماذكرت ماهي مصدر العيب، لكن العيب في تأويل معانيها ومفرداتها في غير محلها من خلال بعض الشعراء، وهي كذلك لاتناقض المدنيه ولا الحضاره بل الاثنين يكملان بعض عندما يتم ممارستهما بالصوره الصحيحه، والمدنيه هي الاخرى هناك من يسيء لها بقصد او بغير قصد، لذلك التوازن مطلوب شكرا ولك التحيه
بدر الحربي - زائر
07:53 صباحاً 2007/03/16
3
يجب أن لا ندس رؤوسنا في التراب وننكر ذالك , القبليه في مجتمعنا لها دور كبير في علاقاتنا. و في الواقع أنها أكثر من الوطنية. ولتكتشف ذالك أذهب إلى المنتديات المحليه و أبحث كيف يناقش الناس اصولهم و قبائلهم.
وإن ذكر الشعراء قبائلهم فهذا جزء من الأدب البدوي مع أني ارى ذالك يرجعنا إلى ايام الجاهليه ولكنه يعكس الواقع. وهو خيربألف مره من من يستعرضون أجسادهم و صدورهم و تغنجهم يدعون أنه تلفزيون الواقع وأن خيرمن يتغنج يعد نجم الشبابنا و فتياتنا.
صحيح أن الشعراء بتعدون بقائلهم لكنهم في شعرهم يدعون إلى قيم نبيله كثير مثل التمسك بالدين و الشهامه و الحفاظ على الدين و حب الوطن كل هذه أمور نادرا ما تجدها إلا في شاشتنا الرسميه و التزمته في الدين.
هادي - زائر
08:12 صباحاً 2007/03/16
4
لا أحد هنا في السعودية... يستطيع أن يقلل من دور القبلية.!
وأراهن على قولي هذا...
فلنكن.. صادقين. ولو. لمرة واحدة.!!!
الشمس لاتحجب بغربال..؟
وماهو موجود في شاعر المليون. ماهو الا نتاج من العصبية القبلية الموجودة في السعودية خاصة.. وفي الخليج عامة.!
وحسب نظرتي المحدودة.!
البرنامج أفضل مليون مرة من البرامج الأخرى (( ستار )).
وقد جذب الجميع (( رجال + نساء+ أطفال)). ونادرا... أن تجد برنامج يجذب شريحة كبيرة من المجتمع. كما فعل برنامج المليون...!!!
السؤال:
لا أدري ماهو السبب الذي جعل الكاتب (يحيى الأمير) يتهجم على البرنامج..؟
هل هو أحد متابعين ستار أكاديمي ؟ وهل الحقد على البرنامج (لسحب البساط من ستار اكاديمي) جعله يتهجم وبقوة ؟
أم لانه لاينتمي لقبيلة ؟
اسئلة كثيرة لا اريد طرحها
والسلالالام عليكم
خالد - زائر
10:06 صباحاً 2007/03/16
5
البرنامج كابدل عن (ستار وغيره أكثر من رئع) وهذا دليل على متابعته من جميع شرئح المجتمع
ياخي يحى ألأمير \ خذمقارنه بين هذا وذاك( شريحه الشباب فقط)
ابو فيصل - زائر
11:33 صباحاً 2007/03/16
6
لست بصدد مناقشة الكاتب لكن ما يحز بالخاطر الردود التى تهيم في واد والموضوع بوادي.
تعليقات سخيفة جدا الاخ خالد يقول لماذا تهجم الكاتب على البرنامج لانه سحب البساط من ستار اكاديمي هذا يعيدنا الي زمن الدخول في النوايا واما قوله انه لا ينتمي الى قبيلة مقولة اساءت للاخ المعلق قبل الكاتب فلو نظرنا الي النفاخر الذي يدعيه المعلق فلا يقارن بقبيلة الكاتب لكنه ترفع عن التفاخر به وله الحق لو كان متفاخرا !!!وقال الاخ المعلق هناك اسئلة كثيرة لا يريد طرحها مقولة دائما يقولها المفلسين.
تنويه :لا يعني هذا اني مؤيد للكاتب بكل ما يقوله هناك بعض الاختلافات الطبيعية التى تساق بشكل افضل مما طرح لكني احببت ان اعلق على بعض الردود.
تقبلوا تحياتي
ابو همام - زائر
11:39 صباحاً 2007/03/16
7
قد يتفق الكثير مع الكاتب فيما ذهب إليه من عنصرة القبيلة وبزنستها في برنامج تجاري مادي بحت , لايعرف من الاهتمام بالشعر إلا تصريحات مسؤليه البراقة.
فالتحفظات كثيرة على هذا البرنامج؛ منها الغرض المادي له , طريقة التصويت , رفع النسب وخفضها!, ثقافة المقدمين الضحلة -فقد حولوا الشاعر صالح الشادي إلى صالح الشهري, وشاعر الوطن من خلف العتيبي إلى خالد العتيبي !-مع أنهما أشهر من أن يعرّفان,كذلك المباركة للشعراء بغزو قبائل الشعراء الآخرين وسلب أمجادهم,ناهيك عن اللجنة الموقرة!!ولعل المسعودي والعميم أفضل الموجودين!ولو أن هنالك الكثير من شعراء الساحة أكفأ من اللجنة وأكثر اتزانا..غير أن سبق الحدث وخشية ظهور برنامج مشابهه لم يمهل المنظمين أن يغوصوا في أعماق الساحة واكتفوا بالسطح فقط..
كما أتحفظ على وصفه غير اللائق للجنة -بالرديئة-فمهما كانت مقدرتهم النقدية أو مستوى ثقافتهم , فلا أعتقد أن يصلوا إلى مرحلة الردائة..
فالأجدر أن نترفع عن هذه التعابير الرديئة! خصوصا وأننا في حضرة الأدب..
سلطان الفريعي - زائر
12:24 مساءً 2007/03/16
8
الاخ الفاضل يحيى الامير
انا استغرب انك تكتب مقاله عن برنامج شاعر المليون وانت لم تشاهده الا مره او انك سمعت عن البرنامج عن طريق الاصدقاء فكيف تقيم البرنامج والشعراء والقصائد وانت غير متابع اما اذا كنت متابع فهذه مصيبه الم تستمع الى قصائد الشاعر السعودي تركي الم تستمع قصيده سيره بطل التي جسد فيها حال الجزيره قبل وبعد حكم المغفور له باذن الله الملك عبد العزيز الم تستمع الى القصيده الثانيه التي جسد فيها الصلح بين حركه حماس وفتح التي تمت في السعوديه والثناء على الملك عبدالله ملك الانسانيه الم تستمع الى قصيده الخليج الم تستمع الى شاعر الانسانيه الشاعر السعودي بن عبيان اليامي وغيره من الشعراء انا معك ان هناك نعرات قبليه ولكن هذا هو المجتمع السعودي والخليجي ولكن الوطنيه موجوده وحب الوطن موجود وحب الاسره المالكه موجود والثقافه المدنيه لا تخدش بالفروسيه والقبليه المملكه لم تؤسس الا فوق ظهور الهجن والخيل وهي دوله اسلاميه تطبق الشريعه وهي نبراس للامه العربيه والاسلاميه اما حكايه مشروع استثماري وقصيده شعبيه حنا بدينا حرب الخليج بقصيده شعبيه الا تذكر شاعر الوطن خلف بن هذال كيف يلهب مشاعر الحكام والشعب وكيف كان ينشر الحماس في قلوبهم والرعب في قلوب الاعداء الا تذكر عندما كنا نستمع للقصائد كنا نتمنى ان نكون في الصف الاول على الجبهه ارجوا منك اعاده حسباتك ولك مني جزيل الشكر
غانم - زائر
01:12 مساءً 2007/03/16
9
سبحان الله دائما الاحظ البرامج الناجحه تحارب ويقال عنها سيئه
اما المسلسلات الهابطه والاغاني فيقال ناجحه
غريب انت يا يحي
ابو ريان - زائر
01:40 مساءً 2007/03/16
10
الاستاذ والشاعر/ يحيى الأمير
السبب هو نظام البرنامج الذي يعتمد على تصويت المشاهدين , فالقليل من المشاهدين مثقفون. إذن كيف تكسب أكثر الأصوات ؟
الإجابة : 1- استدرار عطف القبيلة أو المدينة أو شريحة عريضة من الناس مثل : مشكلة البدون في بعض دول الخليج.
س/ أين الأندية الأدبية من مسابقات بهذا الشكل تعتمد على تقييم اللجنة؟
لدينا ( عبدالله الغذامي , سعد البازعي , عبدالله المعيقل.)
يبقى البرنامج رائعا.
حاتم - حائل - زائر
01:48 مساءً 2007/03/16
11
فعلا مبادرة طيبة لكنني لم الاحظ مسحة الديمقراطية الا في الهجوم على الكاتب.
على كل حال الاصالة تظل اصالة حتى في الشعر لكنني انتقد مشاركي البرنامج و ليس البرنامج في حد داته دراية مني في فهم اللهجة و متابعة البرنامج لكنني لا اتدكر من القصائد سوى تلك التي تغنى فيها الاب بالابنة نوف و نجح في كسب اعجاب الاغلبية.
و ليتحسن تقديم البرنامج ايضا فمقدماه لا يسمحان براي جميع افراد اللجنة احيانا.
كما اؤيد طريقة قص اللحية بالنسبة للمقدم ,عل التعليق عن تقليعة قص الشعر و اللحية يقل صداها شوي بالمنطقة لانها لا تودي و لا تجيب.
حظ موفق للبرنامج و اتمنى المزيد
zahra - زائر
03:23 مساءً 2007/03/16
12
نحن نختلف مع الكاتب في وجهة نظره 0 فالشعراء الشباب الذين قدمهم البرنامج أبدعو في إبراز بعض قيم المجتمع 0 وقصائدهم تتفق مع المرحلة وقضايا المجتمع وهمومه0 بل أن بعضهم نسج قصيدة عن الخلاف بين الفلسطينيين ودور المملكة في معالجته0 ونحن نهنئ الاماراتين في إبداعاتهم المستمرة0
سلطان - زائر
06:06 مساءً 2007/03/16
13
أتفق مع الكاتب في أغلب ما قالة بأستثناء ملاحظتين تحتاج منه للمراجعة
أولا مفهموم الثقافة (الثقافة تحمل أكثر من معنى أحدمها يتوافق مع شاعر المليون وهو المفهوم البريطاني الحديث للثقافة والمفهوم الأخر هو الذوق ولكن أعتقد أنك تقصد الثقافة بالمعرفة والعلم وهو المفهوم الدارج)
ثانيا: ذكرت التالي (عدم الانضباط)(فطبيعة الحياة التي لا مكان فيها للنظام ولا للقانون)
في جميع المجتماعات في العالم سواء كانت في قبائل أفريقيا أو الجزيرة العربية هناك أحكام وأعراف بين المجتمعات البدائية وهو ما يطلق عليه في الجزيرة العربية ( سلوم) تحدد العلاقة بين أبناء القبيلة بعضهم ببعض ومع أبناء القبائل الأخرى كما أن طبيعة البيئة القاسية فرضت عليهم نظام تعامل من خلال توقف القتال في بعض المواسم والمشاركة القبيلة العدوة في المرعى.
سيدي الكاتب أني أهتم بهذا الموضوع من فترة وكما أني أرفض كل ما يقلص من كيان الدولة وتعد الردة القبلية أحد معاول الهدم
وفي نفس الوقت أرفض التحول الراديكالي أو الرفض لأسباب تتعلق برفض القبيلة لسبب عنصري , كم سوف تكون مقالتك مافية لو بدأتها بأهمية القبيلة بالفترات السابقة ثم تنتقل لعدم ملائمتها للمجتمعات الحالية وهي الحقيقة التي تحتاج منا لكثير من النقاش
أحمد الظفيري/ الكويت - زائر
08:42 مساءً 2007/03/16
14
كلامك جا والله مثل الطب للجرح
اتفق معك في كل كلمه
واقوله للي حولي لكن يخون التعبير
للتقدم وللوظائف وللحياه التنماغمه مع العصر
الجميع يصوت فيها للوطن وللانتماء له
نعم شاعر المليون حيله ثقافيه مثل ماذكرت
للاسف نحن بالذات سندفع الثمن ولولاحقا
ولولم يكن الا توقف المسير
شكر يحي الامير
عثمان - زائر
12:20 صباحاً 2007/03/17
15
البعض من مقالاتك مثير للنقاش فمثلا الاهتمام ببرامج الاعلام المرئي والقنوات الفضائيه دليل على التنوع في النقد والاهتمام بكل مايستجد في المجتمعات سوا نقد فردي موجه لشخص او لمجتمع فاالنقد هنا اتى في موضعه لتبين ماوصلت اليه القنوات من دناءة المستوى وتظليل الفكر والغايه هي الماده.شكرا على المال لكن الاولى ان تنتقد ستار اكادمي الذي اظل المراهقين
haifa - زائر
02:36 صباحاً 2007/03/20
16
ألكاتب يحي الأ مير يعبر عن محاوف النظام الذى يحاول يسيس الشعر والفنون لتكون وسيلة في رسم أبطالة. فالبطولة وقف على رموز النظام. وهذة مشكلة الكاتب مع مسابقة شاعر المليون بلإختصار.
أبو بركات - زائر
07:41 صباحاً 2007/03/28
17
السلام عليكم يا استاذي الفاضل اتفق معك في ان شاعر المليون برنامج يعتمد على العصبيه القبليه وعندما شاهدت احدى حلقاته بل غلط احسست باني في الجاهليه اي قبل الف وخمسمائة عام عنده تذكرت قصيدة {قوم هم الانف وغيرهم الذنب.} ولكنه على الاقل افضل من ستار
محمد الامير - زائر
10:49 مساءً 2007/04/20
18
يعتبر برنامج شاعر المليون برنامج يحاكي شخصيات من القرون الاولى اي قرون الجاهليه لانه يعتمد على الشخصيه القبليه التى نبذها الاسلام
ابراهيم الحدادي - زائر
06:47 مساءً 2007/04/24
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة