تعليقاً على قصة عرضتها الصحف وكان نزول الخبر كالصاعقة علينا.. القصة عن (طفلة) في التاسعة من عمرها اغتيلت براءتها وفضت بكارتها ودنست كرامتها ووصمت بالعار عائلتها ومن فعل كل هذا انه أحد الوحوش البشرية ولا أظن من لديه أقل درجات الإنسانية سيفعل ما فعل وبأصح عبارة حقير وقذر في ثوب (صديق) - اعذروني على استخدام هذه العبارات ولكن بربكم ألديكم وصف لمثل هؤلاء (الهمج) - أتى لهذه الأرض فقيراً معدماً واستغنى وبطر وعض اليد التي امتدت إليه لتنقله من الحضيض إلى ان أصبح في مستوى لم يكن يفكر مجرد تفكير انه سيعيش فيه يوماً ما.
تتزاحم الأفكار ويتشتت الذهن وتحترق الأعصاب وتغلي الدماء داخل كل غيور على بلاده ومجتمعه.. آه من صمت مطبق واهمال ولا مبالاة منا جميعاً آه متى سنفيق ونضع حداً لتماديهم واستهتارهم وعبثهم بنا وتلاعبهم بخيراتنا والآن بدأوا بانتهاك الأعراض وهذا ما ظهر للعيان وما خفي أعظم وان أردتم الأدلة فابحثوا في خفايا وخبايا المجتمع.
كيف نأمن على أطفالنا مع وجود هؤلاء (الحثالة) طليقة والحبل لهم على الغارب.. ومن أمن العقوبة أساء الأدب..
فتاة في التاسعة من العمر انها البراءة والطهارة تسير على الأرض يستدرجها ذلك الجاحد إلى داخل البقالة وعرض عليها (الحلوى) وفعل فعلته الشنيعة وجريمته النكراء بل هي أعظم من جريمة وأخطر من مجرد حادثة تمر أمام أعيننا ونقرأها على عجل ونقلب الصفحة وكأن ما حدث لا يعنينا ولا يمت لنا بأي صلة وكأنه حدث في دولة أخرى وليس في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وأي مدينة هي المدينة المنورة.
لو تأملنا ما حدث بشيء من الدقة لوجدنا انه أقدم على ذلك عن سابق اصرار وترصد ولم يحدث ذلك فجأة فقد سولت له نفسه المريضة ان يستغل انجذاب الطفلة للحلوى وغرر بها وانتهك عفافها وأفقدها عذريتها ولن أتردد ان أصف هذا الفعل ب "ارهاب الأطفال" والفساد في الأرض.. أتعلمون ان هذه الحادثة قد تكون سبباً في انحرافها وضياع مستقبلها أو بقائها عانساً طوال حياتها وستكون حديث المجالس ويتناقل الناس خبرها ناهيك عن قتل روحها البريئة وتأثيرات ذلك على نفسيتها.. أما أهلها فأعانهم الله على بلواهم في مجتمع لا يرحم فترى الهمز واللمز والهمس.. ولو قتلت دون المساس بشرفها لكان أهون عليهما.. بل لو قطع هذا الإرهابي أمامهما قطعة قطعة لما شفى غليلهما ولا لوم عليهما فهي فلذة كبدهما.. وكم من فتاة وقعت ضحية بين أيديهم وفقدت عذريتها وسكتت خوفاً من الفضيحة على أهلها ونفسها!!
سأستبق الأحداث واتنبأ بالحكم بناء على حيثيات قصة سابقة حدثت بمكةالمكرمة قبل عام أو أكثر وتناقلتها الصحف وكان مرتكب الجرم أيضاً من الجنسية البنغالية وقد اعتدى على فتاة في الخامسة عشرة وحملت منه سفاحاً وأنجبت طفلاً وماذا كان الحكم؟ للأسف حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات وترحيله إلى بلده وسيعود بعد ذلك بطريقة أو أخرى ليكرر فعلته مع أخريات.. أيعقل هذا الحكم يا سادة؟
قد يقول قائل: ان ذلك عن رغبة ورضا منها وأقول حتى وان كان عن رضا منها فعلى حد علمي انه لا يأخذ برأيها وهي في هذه السن بل أعتقد ان الحكم في أي دولة أوروبية أو حتى أمريكا مثلاً سيكون الإعدام أو السجن مدى الحياة حتى وان وافقت الفتاة لأنه "اغتصاب".
أيتها الأمهات حافظن على بناتكن ولا تدعنهن لقمة سائغة لكل حقير ومريض نفس وعديم أخلاق ودين قبل ان تأتي لحظة تندمن فيها وحينها لا ينفع الندم.
أيها الاخوة انهم مستنقع موبوء ونجاسة راكدة لتسويق الفساد والرذيلة في بلاد الحرمين وأرض الرسالة ووطن العفة وديار الطهارة.
انهم كالفئران التي تهدم صروح الأخلاق وتنشر الرذيلة في بلادنا.. انهم "يأجوج ومأجوج" هذا الزمان.. لقد اتهموا الأخضر واليابس وأقولها بكل صراحة دون دون تردد...
1
السبب وراء هذه الجرائم هم بعض الأسرة غير المحافظة على بناتهم وأولادهم. نرى بعض البنات لابسة الملابس القصيرة وتمزح مع السائق ويداعبها ويضعها في احضانه أو تذهب الى البقالة وتمزح مع عامل البقالة الذي يغريها ببعض الحلوى والألعاب التي تملك قيمتها. او تختلط مع الاولاد الكبار في بعض المناسبات وفي غفلة من الاهل يرتكب المحظور. وبعدها لا بنفع الندم.
عبدالرحمن منشي - زائر
06:37 صباحاً 2007/03/16
2
أعلم اخي الكااتب ان المسؤليه تقع على عااتق الاباااء والامهاات بدرجه الاولى
فيجب ان ينتبهو لابنااائهم سوااائن أناث او الذكور
كما ويجب عدم السمااح بخرووج الفتياات الى البقاالات او الاسوااق او المكتباات الى برفقه شخص كبير
كما ويجب على الأهل ستر بنااتهن تجد الفتاه ذات بنيه جسمانيه كبيره وهي لم تتجاوز التااسعه من العمر ولا يامرونها بلبس العبااائه اوالطرحه بحجه انها طفله
كذالك يجب على الاباااء عدم تعويد بنااتهم على البااس الضيق منذ الصغر
وخصوووصن ان كاانت ذاات بنيه كبيره
لا اعلم هل اوصلت الفكره التي عندي ,,علمنا باني لا اجيد الغه العربيه الفصحه
ودااائم احب اكتب با العااامي,, هاذا رأيي الشخصي والله من وراااء القصد
ريميه - زائر
08:16 صباحاً 2007/03/16
3
تكفون تكفون تكفون انتبهوا لبناتكم وابناؤكم
أبو عبدالرحمن - زائر
09:58 صباحاً 2007/03/16
4
من أمن العقوبه أساء الأدب أي أدب ؟ هذه جريمة نكراء وما خفي كان أعظم إذا كانت هذه الجنسيه البنقلا تحديدآ هي أعلى نسبة أميه في العالم حسب تقرير الأمم المتحده فماذا نرجوا من هولاء!
عيد حسن المسردي - زائر
05:18 مساءً 2007/03/16
5
صلاح الإعلام هو صلاح الأسرة المسلمة
ودمار الإعلام هو دمار الأسرة المسلمة.
إعلامنا وللأسف مشغول بإخراج المرأة المسلمة
من قمة مسئوليتها والأمانة العظيمة التي أتمنت عليها.
فأصبح مصير كثير من الأسر المسلمة في مهب الريح.
زوج في وادي والمرأة في وادي آخر.
والأبناء تتقاذفهم القنوات الفضائية ألا أخلاقية ومقاطع البلتوث والمخدرات والمسكرات ورفقاء السوء والمتربصين.
وأخيرا كلن يدفع الثمن الغالي والباهظ.
ومؤاسي لا لها أول ولا تالي نحن في غنا عنها.
وكذلك القضاة يتوجب علية أن يساهموا في إصلاح كيان الأسرة
والمحافظة عليها وذلك بإنزال العقوبات الرادعة المتنوعة بمن ينتهك
امن وسلامة الأسرة المسلمة ويغتال ابتسامتها وكرامتها وشرفها.
وكذلك مقاضاة الإعلام والأيادي الخفية التي تنشر الفساد في المجتمع.
محمد بن علي - زائر
11:14 مساءً 2007/03/16
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة