• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1899 أيام

كلمة الرياض

لكي تكون قمة ناجحة!!

    متى نزيل الشكوك والاتهامات من قوائم أفعالنا، وننظر لأهدافنا من زوايا أكثر موضوعية حتى لا تتعطل مسيرة أمة، ولنأخذ مثلاً، هل اجتماع عدة دول عربية، للتشاور ورسم خطوط ما لمصالحات بين فرقاء، أو وضع خطط لمشروع عربي، يستهدف السلام مع إسرائيل، وتغيير مفهوم البيانات الختامية للقمم العربية التي بقيت شكلاً بدون مضمون، أو أن قيام دولة بجهد خاص مع قوى عالمية كبرى، يعد تقليلاً، أو حصاراً لدولة أخرى؟..

في الاجتماع الأردني السعودي المصري لوزراء الخارجية، وللتحضير للقمة القادمة في الرياض، يجب أن لا تخلق تصورات سلبية حول هذا اللقاء، أو أنه، كما نرى دائماً في أفقنا العربي، أنه تكتل ضد فئات أخرى، وبالتالي نعطي أحكاماً مسبقة، يحاذيها اتهامات وتخرصات، بينما الموقف يتعلق بقضايا واضحة تتصل بالعراق، ولبنان وفلسطين، ومشروع إيران النووي، إلى جانب الخروج بتصور عربي شامل عن التعامل بالمستقبل بمعايير الأمن والتنمية القومية الشاملة..

الأمة العربية مأزومة بكل ما يجري فيها وحولها، وطالما الفرص لا تتكرر، فلماذا لا تكون القمة القادمة ليست للمصالحات أو المجاملات، وإنما للنقد التاريخي، والموضوعي لكل حياتنا خلال النصف قرن الماضي، وكيف توالت الخسائر، التي أضعفت مواقفنا، وأصبحنا تركة ميت لأيتام قصّر، كما يجب الاعتراف بأننا نعيش أسوأ مراحل حياتنا، وأن التهديدات باتت بتراكم مشاكل داخلية دفعت أجيالاً من الشباب للانتماء لأي طرف يعوضها عن جمود الواقع العربي، واهترائه، حتى أصبحنا بيئة لتوالد الفيروسات التي عممت أمراض التخلف والإرهاب..

في الأردن يجتمع وزراء ثلاث دول، صنفت بأنها معتدلة، وهذه التسمية أو التوصيف لا يضرها بشيء إذا كانت تقوم بدور الساعي للإصلاح وتوافق الأفكار وإعادة رصيدنا السياسي الذي فقدناه إلى مؤسساتنا الاجتماعية، ولعلنا، ونحن نشهد اهتماماً عالمياً، سواء من خلال جهود أوروبية أو آسيوية في المنطقة، وتعديل اللهجة الأمريكية ومواقفها تجاه دول تراها على نقيض معها، فإنه من المفترض أن نوظف هذا الزخم لمصالحنا خاصة وأن رؤية عامة صارت تربط أمن المنطقة بالأمن العالمي، وهذا اعتراف، وإن جاء متأخراً، إلا أنه إيجابي، لأن الدور الأوروبي المفقود، والمؤثر على الطرف الأمريكي، والعربي، وكذلك دخول اليابان على الخط والتي ظلت تنأى بنفسها عن أى مشكل عالمي تجنباً للإحراج، تعد تطورات لم نشهدها خلال العقود الماضية، ويبقى الموقف العربي، المطالب بأن يخرج من قوقعته، ويذهب إلى أن المصلحة القومية فوق كل التناقضات، وإلا سنصبح غرقى في مشاكلنا وتناقضاتنا..


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 7
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    اللهم ألف بين قلوبهم
    وأجمع على الحق كلمتهم
    وأصلح رأيهم للدين
    ووحد قلوبهم
    بحبك وأجعلهم يسعوا لأجلك لا لأجلهم
    وأبعد حب المنصب زالدنيا عن قلوبهم
    نأمل منك يالله نجاح قمتهم.ولو أنه عرب فأجتمعوا على ألآيتفقوا...ولكن بقد قدرتك يتفقوا ولكن في وقت وزمن محدد سبحانه لو أراد شئ يقول له كن فيكون
    ولكن يوم موعود هل يا ترى سنراه أو نكون ميتون وشكر لكلمة الرياض
    وهنا أتمن أن تكون إجازة للجميع لأن رئيس قمتنا والدنا وهذا يهمنا أكيد ونريد المتابعه معه خطوة خطوة والله علة ما أقول شهيد

    مريم عبد الكريم بخاري (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:38 صباحاً 2007/03/15

  • 2

    حتى تنجح قمة الرياض لابد من مغازلة سوريا وفصلها عن ايران وعودة ليبيا والاتفاق الموحد عربيا لجميع القضايا وحل مشكلة فلسطين والعراق ووقف المد الفارسي الشيعي الخطر واحباط المخطط الصهيوني في المنطقة.
    وحتى تعود سوريا للساحة العربية يجب اشعارها بعروبيتها وبالدين والدم وبالمصير العربي الموحد وحل مشاكل سوريا من ناحية الجولان المحتلة
    من وقف مع ليبيا في مشكلة لوكربي اليست السعودية فالسعودية لها الفضل بعد الله ان حفظ اللسان هو من اهم مقومات النجاح في المفاوضات والمؤتمرات
    ولحل القضايا والصلح
    الشرط المهم جدا وهو الجوهري في الشرط الاوسط قبل تطبيع العلاقات مع اسرائيل والاعتراف باسرائيل العودة لحدود 76 خروج جميع المعتقلين من السجون الاسرائيلية رجوع جميع المغتربين الفلسطينين الى فلسطين
    ان تكون القدس عاصمة لفلسطين مثل تل ابيب عاصمة لأسرائيل
    دخول اسرائيل في معاهدة عدم انتشار السلاح النووي وعدم التحرش بالجيران
    بالنسبة لإيران الفارسية حصارها عربيا واسلاميا ودوليا ومن روسيا بعدم اكمال المفاعل النووي الايراني
    بالنسبة للعراق لأبد من اجماع عربي على اعادة الانتخابات نزيهة تحت مراقبة عربية من جامعة الدول العربية بحيث تضمن مشاركة جميع الاطياف والاعراق والمذاهب والقبائيل في المشاركات السياسية والانتخابات في السلطة والبرلمان العراقي والمساواة في في جميع الحقوق والواجبات وتقاسم الثروات بشكل عادل
    خروج المحتل من كامل ارضيها وعدم وجود اي نفوذ ايراني في المنطقة الذي يشكل تهديد واضح على دول الجوار
    حيث توجد توجد فيلق مكة وفيلق بدر وفيلق القدس وفرق الموت والمخابرات الايرانية ووجود الملشيات الشيعية الموالية لإيران مثل جيش المهدي ومليشيا
    الحكيم ومليشيا الجعفري
    كذلك تشريد العراقيين السنة من بيوتهم واحلال بدل عنهم الفرس والشيعة
    قتل السنة على الهوية
    شرط اساسي ان تكون كتابات الروساء المتحدثة مقروءة ومتناقش عليها قبل الاجماع على الاقل بيومين. وان تكون هناك خطوط حمراء لعدم اثارة فشل الاحتماعات حتى تظهر للعالمين العربي والاسلامي وايضا العالمي بالمظهر الناجح

    ابو تركي (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:01 صباحاً 2007/03/15

  • 3

    اولا نسأل الله لهم التوفيق لما يحقق مصالح شعوبهم التي اولاهم الله امرها
    ثانيا يتحقق النجاح للقمة وأي اجتماع آخر اذا ما ادرك الجميع أن هناك من يتربص ويترقب ويتمنى الفشل لهم
    فالله الله ان تتحقق طكوحات اعدائنا بأيدينا..
    لننسى أو نتناسى ما سبق ولتفكر بما حولنا
    وأن الذئب لا يستهدف سوى القاصي من القطيع
    مع فارق التشبيه..
    ولكن لنحذر من التجاوب لرغبات الطامعين
    ولنحذر من الإنسياق وراء المتطاولين ومعاكسي التيار

    وفق الله الجميع

    سليمان الذويخ (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:46 صباحاً 2007/03/15

  • 4

    هناك مدرسة استطاعت ان تكسب الولاء المطلق الحقيقي في محيطها الوطني والاحترام في المحيط الدولي وان تجنب شعبها وشعوب الامة العربية ويلات الحروب فعلى ولاة الامور في مختلف الدول العربية إن ارادو العلو بهذه الامة ان ينهجو منهج هذه المدرسة وتدرس شخصية معلمها وتجعل منهل يستقى منه إنها مدرسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

    ابوسعد.. (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:12 صباحاً 2007/03/15

  • 5

    السلام واسرائيل: السلام مع اسرائيل وهي دولة يهودية, لها تعريفها اليهودي الخاص بمعنى السلام والذي يختلف عن المفهوم العربي للسلام, والذي يتضمن امتلاكها للقوة العسكرية المتقدمة وتجريد واخلاء المنطقة العربية منها, ذلك الاختلاف في مفهوم السلام بين العرب واسرائيل يعني استمرار للحرب وللهيمنة الاسرائيلية المنطقة وعلى الفلسطينين. فاسرائيل متقوقعة على يهوديتها الملعونة وترسم مستقبلها اليهودي بقوة السلاح وليس بحقيقة الفكرة وصحتها وقوتها ولا بنزاهة ثقافتها وقوتها. اليهود يعلمون خبث افكارهم وثقافتهم اليهودية ويعلمون عدم قابليتها عالميا, فيتقوقعون عليها, ولا يفضحهم -في برامج العولمة- الا الاسلام, فاصبح عداءهم للاسلام وللمسلمين عقيدتهم التي يستحيل ان يتخلوا عنها, ويتربصون بالمسلمين ضعفهم وابتعادهم عن دين الاسلام الذي يفضحهم وغفلتهم عنه وتفرق جمعهم واتحادهم وكلمتهم ليجهزوا عليهم.
    المسلمون بخير ما جعلوا همهم وحواراتهم واجتماعاتهم واستراتيجياتهم في كيفية أقامة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وجعلها تعالج مشاكلهم واستشكالاتهم المعاصرة الداخلية والخارجية.
    واذا لم يجتمعوا على ذلك ولذلك فماذا القمة؟ وكيف ستنجح؟

    والتاريخ يشهد أن العرب لم يوحدهم ولم يؤلف بين قلوبهم ولم يجمع كلمتهم ولم يوحد صفوفهم الا الاسلام, وانهم لم ينتقدوا تاريخهم واقعهم ويصححوا مسارهم الا بالمنهجية الاسلامية, لاشك ان العودة الى المنهجية الاسلامية تخرج الأمة العربية من التأزمات التي تعاني منها, ويخلصها من الشكوك والاستشكالات الكثيرة والمتنوعة التي تكاد تفتك بها بمسميات مختلفة مثل التكتلات الحزبية والانحرافات الطائفية والتفاضلات والنزعات الحزبية والكارزمية وغيرها.

    قال تعالى" أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه"

    حارث الماجد (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:42 صباحاً 2007/03/15

  • 6

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الوطن العربي الكبير في وضع حرج داخليا وخارجيا!!.. وآن الأوان اليوم وليس الغد في وقوف قادة الأمة العربية ورجالاتها صفا واحدا امام التحديات التي تهدد الحاضر وأجيال المستقبل العربي!!.. ولعل إنعقاد القمة العربية القادمة في المملكة ( قلب العالم العربي والإسلامي ) يكون حجر أساس بالقول والعمل الذي يخرج الأمة من نفقها المظلم!!.. نسأل الله تعالى أن يكلل مساعي خادم الحرمين الشريفين وإخوانه القادة العرب في لم الشمل وتوحيد المنهج للتعامل مع قضايا الأمس واليوم المصيرية لحاضر ومستقبل الأمة بين الأمم...

    ناصر الفلقي (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:41 مساءً 2007/03/15

  • 7

    لم تتحقق وحدة العرب مع أنهم يملكون جامعة عربية، ولم يتفقوا على أهداف محدد بالرغم من وحدة اللغة والتاريخ والمصير والأعداء.. دئما يدخلون القمم بهمم عالية وجداول عمل واضحة ويخرجون بتوصيات هزيلة أو غير قابلة للتنفيذ.. الآن في قمة رياض العرب أمامهم أربعة ملفات ساخنة جدا هي:
    (1) الأطماع الإسرائيلية
    (2) التمدد الإيراني ولسلاح النووي
    (3) الأهداف والمصالح الأمريكية
    (4) تطلعات الشعوب العربية لغد مشرق
    *** كيف ستعالج هذه الملفات، ونأمل أن لا يكون البيان الختامي كما هو مخلد في الذكرة العربية ويتركز الخلاف على مفردات الصياغة فقط.. أنتم في منعطف تاريخي والعالم يتفرج وكلن له أجندته الخاصة.. فهل نكون أو لا؟

    علي بن أحمد الرباعي (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:46 مساءً 2007/03/15




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


كلمة الرياض

يوسف الكويليت

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS يوسف الكويليت
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (101) ثم الرسالة