ليس ثمة شك في أن الذاكرة الفرنسية ستحتفظ باسم شيراك لمدة طويلة لأسباب كثيرة منها على الأقل أنه شغل منصب رئاسة الجمهورية في هذا البلد مرتين اثنتين من عام ألف وتسعمائة وخمسة وتسعين إلى عام ألفين وسبعة أي طوال اثني عشر عاما.