
وصف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلطان بن عبد العزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، المؤتمر الثاني للتطوع الذي تنظمه جمعية الهلال الأحمر السعودي بأنّه تتويج لتنامي ثقافة العمل التطوعي في المجتمع السعودي. وقال سموه في تصريح صحفي: "إنّ المهتمين بالعمل الخيري في المملكة يدركون أهمية "التطوع" في أعمالهم، متمنياً أن يكون هذا المؤتمر الذي يعد الثاني والذي يبحث موضوعات التطوع بمثابة نقلة نوعية في تعزيز ثقافة العمل التطوعي في المملكة، وتفعيل برامجه في إطار نهج مؤسسي يستثمر المبادرات الفردية ويؤطرها ويكسبها الديمومة والاستمرارية والتوسع". وأضاف سموه: "إنّ تفضل سيدي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية برعاية هذا المؤتمر يؤكد حرص الدولة على دعم ومساندة جهود العمل التطوعي باعتباره أحد أركان التنمية وشريكاً رئيساً مع جهود الدولة في توفير خدمات حيوية، ورعاية متكاملة لكافة فئات المواطنين والمقيمين". وأعرب الأمير فيصل بن سلطان عن تطلعه لأن يتوصل المجتمعون إلى توصيات تجد طريقها إلى التنفيذ بالتعاون مع الجهات المعنية، وأن يحظى المؤتمر بمشاركة فاعلة من المعنيين بالعمل الخيري والتطوعي ليتدارسوا المقومات التي تحول بينهم وبين تفعيل جهودهم وكيفية تجاوزها".وأكد أمين عام مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية على أهمية صناعة خطاب ثقافة التطوع بأسلوب جديد قادر على التأثير في الأجيال المعاصرة، يركز على مردود ومكتسبات العمل التطوعي للأفراد المتطوعين وللمجتمع، لتكريس القناعة بأهمية المشاركة والتفاعل مع كافة الأنشطة الخيرية المؤسساتية. وأشار سموه إلى أننا بحاجة إلى ترتيب الأولويات في العمل التطوعي بما يتناسب مع احتياجات المجتمع، وعدم الاكتفاء بالجهود التقليدية، والسعي لإنتاج وابتكار أفكار جديدة من خلال استقطاب فئات مختلفة برؤى مبتكرة، وبفكر منظم يسير وفق خطط واستراتيجيات وطنية معتمدة. واختتم سموه تصريحه مشيراً إلى أنّ المؤتمر يمكن أن يكون فرصة لإقرار نظام موحد ومتكامل للعمل التطوعي في المملكة يصيغ آليات التنسيق بين المؤسسات المعنية، ويوفر لها الدعم المادي والمعنوي، ويسهم في توسيع قاعدة المشاركة ويقنن الحوافز المقترحة في هذا الصدد، مع شموله لكافة الأنشطة والمجالات المتاحة وفق تنظيم محكم ومتماسك.