• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1903 أيام

كلمة الرياض

قوى تتصارع.. وبلد يحترق!!

    من هم أصحاب الفرص الضائعة في المؤتمر الدولي حول العراق؟ وهل يمكن إعلان تسويات قاسية إذا ما اعتبرنا تعادل القوة بين أطراف الخلاف، وتنازلات تفرضها دبلوماسية الحد الأدنى، والابتعاد عن حالات التوتر التي قد تدفع بأمريكا نحو تصرف عسكري يضع الجميع أمام مفترق طرق طويلة؟.

الكل ذهب، وهو يعلم أن العراق لن يتحول إلى طاولة قمار، أو ساحة تصفية حسابات، كما يقول المالكي، لأن الجدل أصلاً حول من له حق حضور المؤتمر، أو منعه والذي تغلبت عليه دبلوماسية جس النبض وسماع الآراء المتعددة حول أزماته وما ينجم عنها من مفاجآت أو تطورات قد يُغرق الجميع في حربها، ومن هنا يأتي وفد كل دولة، وخاصة الفرقاء، ممن لديه التقدم خطوة أو التراجع مثلها لأن هامش المناورة وإن وجد، فإن الحضور الأمريكي العسكري والدبلوماسي في المنطقة لا يمكن إلغاؤهما بجرة قلم وفي مكان يملك أخطر ثروة في العالم مع أقسى حالات الخصومات والحروب، ولأن التشابه، مثلاً بين انسحاب أمريكا من فيتنام، وانسحابها من العراق مختلف بالزمن وبالظرف الدولي، إذ واجهت في فيتنام حرباً بلا هدف أمام القوى الشيوعية كلها، والتي عملت على جعل أمريكا تدفع الثمن وخاصة حين جاء الاعتراض من الداخل، وفي الحالة العراقية حتى لو تعددت الاحتجاجات، فإإن العراق والخليج هما مخزون النفط، إلى جانب أمن إسرائيل من مخاوف تملك إيران قنابل نووية، مايفرض على أمريكا أن تستخدم أسلوب الدبلوماسية الخشنة، إن صح التعبير، مع الواقعية السياسية التي علقت الجميع بحبالها، وضرورة أن تنفرج أزمة العراق لخدمة كل الأطراف، وربما جاءت الرغبة أمريكية كقرار اتخذ وفقاً لتداعيات ما جرى وما قد يحدث من تطورات..

فإيران، وسورية، قادرتان على التخاطب مع أمريكا، بمفاهيم أمنهما الإقليمي وما أحدثه احتلال العراق من خلل استراتيجي لكن أمريكا، حتى لو صورها البعض بموقع الضعيف، فتأثيرها يبقى الأخطر، ولذلك فالعراق يحتاج تعاوناً مفتوحاً من جميع الدول الممثلة بالمؤتمر، لأن بناء أفكار على قاعدة التصعيد، واعتبار العراق سوق مزايدات، سوف يضعان دول الجوار وغيرها، أمام سلبيات يمكن تسويتها بحضور دولي، أو تعليقها لتتسع الكارثة على العراقيين ولتشمل كل من له علاقة بالمسببات، والأسباب..

التنبؤ بالنتائج لا يمكن الحكم عليه من الأيام الأولى، إذ مثلما ظلت أمريكا اللاعب الأساسي، والمتورط الأكبر، أيضاً فإيران وسورية لهما نصيب في تعقيدات لبنان، والتي تجعل إسرائيل عضواً في المشكلة تبعاً لما تراه خطراً عليها، من أي تطور يضع حزب الله القوة الأهم على الصعيدين السياسي والأمني، وهو ما يتفق عليه الطرف الأمريكي والإسرائيلي بأنه في دائرة الممنوعات والمحرمات..

القضايا كبيرة، ومعقدة، لكن الاتفاق على حلول ليس أمراً مستحيلاً لأن إنقاذ العراق والمحافظة على وحدته، يعدان جزءاً من سلامة واستقرار كل الدول الملتصقة به جغرافياً وسياسياً..


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 11
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    الشعب دائما من يدفع أخطأ القوى المتصارعة لو كل واحد فكر في شعبه كوالدنا وكان حانيا عليهم لما حصل ما حصل ولكن من يفكر في قوته ومركزه ويجعل شعبه ضحية وبلده فهذا هو الضلال فاللهم لا تضل من له سلطة على بلد.فاليوم مناصب وغدا مكاسب فمن يريد أن يكسب منصب في آخرة لأن منصب الدنيا زائل أن طال زمانه أو قصرومنصب الآخرة هو الفوز والنصر حقا
    وأخيرا لي ملاحظة على الإجازة لماذا لا تعم للكل فكلنا نريد متابعة الحدث وبشوق ونكون في أعمالنا قلقين ونريد أن نكون مع قائدنا أطال الله عمره ووفقه في خطاه الصالحة

    مريم عبد الكريم بخاري (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:44 صباحاً 2007/03/11

  • 2

    ان المليشيات الطائفية المسلحة خلقت لتدمير النطقة والبلد والامة والانسانية باسم الدين فيجب القضاء عليها اولا واخيرا. وعلى العالم الحر والامم المتحدة قبل فوات الاوان معاقبة كل من يساند او يدعمها لانها ستحرق المنطقة والعالم كله اذا بقيت.

    د. هشام النشواتي (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:30 صباحاً 2007/03/11

  • 3

    السلام عليكم ورحمة الله بركاته
    صدقتم يا رياض.. القضايا كبيرة، ومعقدة، والاتفاق على حلول ليس أمراً مستحيلاً لأن إنقاذ العراق والمحافظة على وحدته يعدان جزءاً من سلامة واستقرار كل الدول الملتصقة به جغرافياً وسياسياً.. وهنا نتساءل هل الخروج السريع للقوات الأمريكية وحلفاؤها، كما يطلب البعض، هو في مصلحة وحدة العراق بعد ما وقع الفأس في الرأس؟!!.. وهل مشاركة قوة سلام وأمن من دول الجوار ستساعد في تخفيف العنف والمقاومة الشرسة التي لا تفرق بين الشعب والمحتل؟!!.. إنها تساؤلات تتطلب تعاوناً مفتوحاً من جميع الدول الممثلة بالمؤتمر.. ولعلها أحدى الفرص الأخيرة في إنقاذ العراق الجريح من كارثة التقسيم!.

    ناصر الفلقي (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:09 صباحاً 2007/03/11

  • 4

    العراق دولة محتلة واقع.
    والمحتل يحتال للخروج. والأطراف المتنازعة تريد الحفاظ على مصالحها سواء من التلذذ بضرب الأمريكان ,أو التلذذ بالتصفية العرقية ,
    س هل مازال العراق ملتزم بالقوانين العربية التي أقرت في القمم
    أو أنه يوجد قوى ايرانية جديدة في العراق
    او وجود اسرائيلي
    أم ستبقى عمالة أمريكية.
    كلها
    إشارة مرور بيد الحكومة العراقية

    saad (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:41 صباحاً 2007/03/11

  • 5

    اتفق مع الاخوه فيما كتب لكن اريد ان اضيف سوائل او استفهام نحنو نعلم العلاقه ما بين ايران وسوريا وقد ذكرة ذالك في تعليق سابق وذكرة ايظا العلاقه بين امريكا وايران وهي بالمختصر المفيد علاقة تقاطع مصالح في العراق. والسوائل على ماذا يتفقون هل الاخراج الامريكان بصورة انها تبحث عن استقرار العراق وتغطيه على ما يحدث من تصفيه دينيه ام تقسيم ووظع الحدود ولكم تحياتي

    ناصر الصالح (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:44 صباحاً 2007/03/11

  • 6

    بإختصار شديد، أمريكا تريد إقناع الرأي العام الأمريكي والمعارضة الداخلية في الكونغرس الذي سيطر عليه الديمقراطيون بسبب المأزق الأمريكي في العراق بعد الإنتخابات النصفية الأخيرة؛ بأن الحوار مع إيران وسوريا كان وسيبقى طبخة بحص؛ وهذا ما سيعطي الإدارة الحالية مبرر شن الهجوم على إيران، مما سيدفع النظام السوري إلى تغيير مواقفه 180 درجة في لبنان وفلسطين والعراق؟؟وهذه رصاصة بوش الأخيرة، ويتوقف على نجاحها أو فشلها مصير منطقطنا ومصالح شعوبنا الحيوية إلى عقود كثيرة!!
    وآخر الدواء الكي!!
    العقيد الركن المتقاعد مجاهد جميل سمعان- باحث ومستشار أمني

    العقيد الركن المتقاعد مجاهد جميل سمعان (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:28 مساءً 2007/03/11

  • 7

    هذه الدمقراطيه التى بشر بها بوش ولماذا يريد ايران وسوريا ودول الجوا ر
    ان يصلحون ما افسده التاريخ لن يرحم احد ويجب ان يحكم الجناه الذين حولوا
    هذ الوطن الكبير الذى تظرب جذوه الى اعماق التاريخ بداو بتخريبه وسرقة تاريخه
    واقتصاده واخيرا تقسيمه يجب ان تخرج امريكا صاغر ه مثل ماخرجة من فيتنام ومثل ماخرجة روسيا من افغا نستان وكل ا لذين جاوا مع الا حتلال هرب معظمهم
    والباقين على اثرهم هذه الدوله تحولت الى تصفية حسابات الدول روسيا ترد
    لا امريكا وقوفها الى جانب المجاهدون وامريكا ترد لروس وقوفهم الى جانب الفيتناميين الشماليين وههم يعيدون الكره فى العراق وليست ادول الجوار بعيده عن ذلك الطائفيه البغيضه لها دور كبير فى اذكاء الفتنه وكانت الفتنة نائمه لعن الله من يقضها.
    ابو مهند

    بو مهند (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:32 مساءً 2007/03/11

  • 8

    لن ترضى امريكا بغير استمرار وجودها في المنطقة وبالطريقة التي تحقق مصالحها ومصالح اسرائيل، وغير ذلك "No"، وعلى المؤتمرون والمستمعون والمتفرجون سماع الإملاءات وتنفيذها وإلا ستفرض ما تريده بقوة الأعلام أو الإقتصاد أو القوة العسكرية.. لماذا كل هذا الإستبداد؟ لإنها تملك مفاتيح كل بيوت العرب مع شديد الأسف ولا يستطيع أحد تغيير "كيلون" منزله، وهذا جواب لماذا...

    علي بن أحمد الرباعي (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:05 مساءً 2007/03/11

  • 9

    يستطيعوا العرب تغير كوالينهم ولكن أمريكا تملك جميع مفاتيح الكوالين وعندها مفتاح سحري يفتح جميع الكوالين مع بعض دون عناء. لأن العرب يملكون ضعف أبدي لأنهم سلموا الكوالين والمفاتيح لأمريكا حتى المفتاح السحري...ولك أستاذي شاكرة للتعليق الممتع على فكره تعجبني تعليقاتك دائما وأحسها في الصميم وبألم ومعك حق

    مريم عبد الكريم بخاري (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:29 مساءً 2007/03/11

  • 10

    كل الحلول في القران لكن مشكلتنا عدم التدبر ( ولا كلنا صرنا اساتذة )
    قال الله تعالى (( لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم ))
    قال الله تعالى ((وأعدوالهم ماأستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوالله وعدوكم وءاخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم))
    في هذا الزمن الكلمة العليا والقوية لمن يملك القوة المذكورة في الاية الكريمة
    اي التصنيع الحربي الثقيل ( صناعة الصواريخ والطائرات والغواصات.الخ)
    وامتلاك التقنيات العالية جدا في جميع الصناعات بالذات الاسلحة
    وجود كتيبة هكر قوية جدا عباقرة للدخول على الدفاعات العالمية والشركات القوية
    للأستفادة من التقنيات المتطورة جدا مثل ما تفعل روسيا والصين لنبدء من حيث انتهو ونطور اسلحتنا ونزيد اعداد جندنا والنصر للأسلام والمسلمين
    والبشرى في اخر الزمان سوف نفتح القدس ونحررها من ايدي اليهود
    (( ان تنصرو الله ينصركم ويثبت اقدامكم ))
    (( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ))
    ومن شروط النصر الاخذ بالاسباب الكونية (الاعداد القوي )
    وترك المعاصي والامر بالمعروف والنهي عن المنكر.

    ابو تركي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:03 مساءً 2007/03/11

  • 11

    والقرد في عين أمه غزال كما في الأمثال الشعبية، وكل فتاة بأبيها معجبة، إلى أن يبلغ الإعجاب إلى سد منافذ الفهم والإحساس ويصل إلى الإغلاق التام حتى "ولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون". ولهذا ورد في بعض المأثور عن الرسول صلى الله عليه وسلم: وكيف تعدل مع القريب. فمن هنا كانت شهادة الأقارب لبعض أو على بعض مرفوضة، التعصب للأب والعشيرة والقوم والدين واللون. ولهذا كان من الصعوبة رؤية الحق أو الباطل المتعلق بالآباء، وكان مرجع المعترضين جميعاً على الأنبياء هو الاحتجاج بالآباء. ومع أن القرآن يدين الذين يقلدون آباءهم فإن المسلمين يستثنون أنفسهم من فكرة الآبائية كأنهم ليسوا بشراً من البشر وكأن آباء الآخرين هم المدانون فقط، وكأن المجتمعات التي تقلد آباءها هي المخطئة فقط. عندها تلوى الأعناق وتزيغ الأبصار ويشتبه الحق بالباطل. لهذا الأمر من الله بأن نكون قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسنا والأقربين أمر ثابت وصارم. وعلينا أن نخضع آباءنا لقانون التاريخ الذي لا يرحم الزبد. وخير للناس والأبناء والأحفاد أن يذهب الزبد جفاءً وخير للجميع أن يمكث في الأرض ما ينفعهم.
    ولقد عشت وعاش كثيرون ولا يزال يؤثر فينا بأشكال مختلفة ما ألفنا عليه الآباء. وإن كان الزمن يخفف من غلواء تعظيم الآباء إلا أن المسلمين عظموا سلفهم بشكل فلكي في السعة والضخامة حتى بعد أن تبين عجزهم عن الاهتداء إلى حلول أفضل. إننا نعظم أسلافنا مع أنهم هم الذين تقاتلوا وخذلوا الحق وانتصر الباطل وأعادوا سنة الجاهلية. وإلى يومنا هذا لا نجد مخرجاً من السلبيات والعجز عن الفهم الذي تركوه لنا بينما تجاوزنا الذين نعدهم كفاراً واستطاعوا أن يبدعوا أساليب لحل المشكلات. إن الاتحاد الأوربي السلمي العلمي السوائي الذي يصنعونه بكل العناية أفضل وأقرب إلى الله ورسوله وعقلاء الناس مما نحن فيه من الفرقة والعداء والصراع الذي سد منافذ الفهم أمامنا ولا نجد لها فرجاً أو مخرجاً. ولكن العذابات الأليمة التي أذقنا بعضنا لبعض خفف من غلوائنا وبدأنا نكون موقفاً أقل عماءً وصماً. وبدأنا نفتح أفواهنا بالقول كما فعل إقبال من أن بيئتنا ليست واجبة الحرمة في كل شيء. لقد تخلص العالم من آبائهم ما عدا المسلمين الذين لا يزالون يتحدون العالم والتاريخ من أن الله لم يخلق مثلهم وأنه لن يخلق مثلهم.
    فكيف سيقرأ الذين من بعدنا بحوثنا هذه وكيف سيحكمون علينا.جودت سعيد).

    د. هشام النشواتي (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:33 مساءً 2007/03/11




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


كلمة الرياض

يوسف الكويليت

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS يوسف الكويليت
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (101) ثم الرسالة