
اجتمع عبدالله الحمود رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج (أواصر) مع كل من معالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد السالم ووكيل وزارة الخارجية للشؤون القنصلية إبراهيم الخراشي. وتم خلال الاجتماع مناقشة العديد من القضايا والأمور التي تهم الشأنين الاجتماعي والاقتصادي للأسر السعودية المقيمة في الخارج، كما بحث المجتمعون الدور المنوط بوزارتي الداخلية والخارجية لتسهيل مهام عمل الجمعية، لكي تتمكن من إعادة الأسر للوطن. وأطلع الحمود مسؤولي وزارتي الداخلية والخارجية على الجهود التي تبذلها الجمعية والتوصيات والمقترحات التي ترى أن الأخذ بها من شأنه أن يساعد في عودة الأسر السعودية المقيمة في الخارج. وقدم الحمود شكره وتقديرة للجهود التي تبذلها الوزارتان لتيسير أمور هذه الأسر، متطلعاً إلى المزيد في عقد مثل هذه اللقاءات التي تشكل بناء جسور من التعاون بين جمعية أواصر وهذه الوزارات وصولاً إلى تحقيق الأمن والأمان للأسر السعودية المقيمة في الخارج. يشار إلى أن جمعية أواصر تدرس إنشاء مكاتب تمثيلية لها في السفارات السعودية، حتى يتم عن طريقها رصد الأسر بشكل دقيق، وأن يتم من خلالها عمل الدراسات والبحوث اللازمة لدراسة ظاهرة الأسر السعودية التي تواجه ظروف صعبة في العديد من الدول، ومن ثم رفع كل ما يتم التوصل إليه إلى الجهات الحكومية المختصة. وغادر عبدالله الحمود رئيس مجلس إدارة جمعية (أواصر)، الرياض متوجهاً إلى الأردن وسوريا للالتقاء بالأسر السعودية هناك، والتعرف على احتياجاتهم تمهيداً لتقديم المساعدات الممكنة لهم.
وأكد الحمود أن أهداف الزيارة تأتي استكمالاً للجهود المحلية التي بذلتها الجمعية خلال الفترة الماضية لمتابعة أوضاع السعوديين المقيمين في الخارج، متوقعاً أن تسفر زيارة الأردن وسوريا عن حصر الأسر السعودية المغتربة في هاتين الدولتين والوقوف على نوعية الظروف التي تواجههم لحلهاً بشكل كامل. وأوضح الحمود أن الجمعية تواجه صعوبة شديدة في عملية حصر الأسر المغتربة في الخارج، وذلك بسبب عدم علم الأسر السعودية بوجود خدمات الجمعية من ناحية، ولضعف اتصال تلك الأسر مع السفارات السعودية في الدول التي يعيشون فيها، إلا في حال طلب المساعدة أو تجديد الأوراق الثبوتية، مشيراً إلى أن الجمعية تسعى للقيام بزيارات مستهدفة للدول التي بها أسر كثيرة، مثل المغرب، اليمن، اندونيسيا، والفيلبيين. وتهدف جمعية "أواصر" إلى تقديم المساعدة للمحتاجين من المواطنين السعوديين الموجودين في الخارج، من تأمين السكن، وتغطية الرسوم المدرسية للمراحل الدراسية والجامعية، وتأمين الرعاية الصحية، إضافة إلى تقديم الدعم المعنوي عن طريق تسهيل حصول أبناء وبنات المواطنين المغتربين على الجنسية السعودية، وتأمين عمل مناسب لهم بعد عودتهم، ليتمكنوا من الصرف على أنفسهم وإعالة أسرهم.
1
انا شاب تزوجت من سوريا قبل تسع سنوات والان عمري 30سنة ابني الكبير عمرة 8 سنوات ولم اطلب الموافقة لاني كل ماسئلت احد قالي احلم
ابو مشعل - زائر
06:53 صباحاً 2007/03/11
2
اي والله انها لمشكلة كبرى لا يراها المواطنين المقيمين في المملكة ولكن يراها المواطنين المقيمين بالخارج, يجب ان تحل كل المشاكل التي دعوتهم للاقامة بالخارج والتي منها ارتباطهم باسر اجنبية او من ظروف العمل التي باتت صعبه على ابنائنا ولا ادري لماذا!! ومنها ظروف التعليم والتي لها مشاكلها المؤقتة وبعضها يستمر طويلا كمشكلة اخونا في الله تركي الحميدان فك الله اسره والهوان اللذي تعرض له واسرته بالخارج,, العديد من المشاكل الاجتماعية تواجهها تلك الاسر والبعض منها يقود الى تفككها تاثرا بالمجتمعات اللتي تسمى مع معارضتي المتحضرة (الغربية) لا اريد الخرج عن دائرة الموضوع لكن فعلا نحن ايها السعوديين لو تمسكنا بقيم ديننا لكنا افضل المجتمعات تحضرا ولكن في الاساس ما يجعلنا نقبع في الاسفل هي التقاليد العمياء اللتي لا تراعي الدين في كثير من الاحيان
FAHAD - زائر
12:12 مساءً 2007/03/11
3
اود القول ابتداءا ان هذه الجهود الوطنيه لاشك انها مقدره وان جمعية كهذه يلحلظ الامر ان عليها مسؤوليات جسام بحكم ان تواجد الاسر السعوديه في العديد من الدول وان كانت ليست بالسعوديه كاملة فهي تسمى بالأسر المختلطه اي الاب سعودي والاولاد السعوديون والام اي الزوجه اجنبيه والعكس صحيح اذا كانت الام سعوديه والاب اجنبي فمما لاشك فيه ان خدمات هذه الجمعيه سوف تشمل هؤلا بالكليه ولهذا اتأمل من الله ومن ثم من كل من له القدره والعطاء معنويا او ماليا ان يقف مع هذه الجمعيه التي اعتبرها واعده واعتبرها احد الجهات الداعمه والمؤازره لاسرنا في الخارج فكم من فرد سعودي او اسرة سعوديه تحتاج من يساعدها بلاشك بجانب دعم ومؤازرة سفارات خادم الحرمين في الخارج التي تبذل الجهد مع استطاعة الى ذلك سبيلا واخير ادعو اهل الخير والموسرين من مد يد العون والمساعده لهذه الجمعيه التي ينتظر منها الكثير والكثير. دمتم بخير
عادل القاضي - زائر
07:17 مساءً 2007/03/11
4
هذه بادرة مفرحة لكل الاسر السعودية التي شاءت الظروف ان تجعلها تعيش خارج أرض الوطن.
شخصيا لا أوؤيد من يقول أب سعودي وأم اجنبيه؟؟ فطالما الأب عربي والأم عربية
فكلهم من بلاد الاسلام، فالهوية الاسلامية هي الشي المشترك، والحدود السياسية يجب الا تحول بين تزاوج المسلمين وتراحمهم وتقاربهم، لآن هذه سنة الله أن نكون قبائل وشعوب لنتعارف.
نايف العنزي - زائر
09:08 مساءً 2007/03/11
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة