بحث



الأحد 21صَفر 1428هـ - 11مارس 2007م - العدد 14139

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مؤكداً قرب اعتماد التواقيع الحكومية الإلكترونية
م. آل صمع لـ "الرياض": شركات "البرستيج" لن تنفذ مشاريع الحكومة الإلكترونية.. وتحفظ الجهات الحكومية يؤخر انتشارها

م. علي آل صمع
م. علي آل صمع

الرياض - محمد طامي العويد:
    أوضح ل "الرياض" المهندس علي آل صمع مستشار وزير الاتصالات وتقنية المعلومات ومدير عام برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية "يسر"، أن البرنامج يعاني من ندرة أو عدم وجود كوادر مؤهلة تأهيلاً تقنياً عالياً يمكنها من الدخول في بعض مشاريع البرنامج الضخمة، وقال إن هناك شركات تحترف "البرستيج" على حد وصفه وتبحث عن المناقصات في كل الأحوال دون قدرتها على الالتزام بالمعايير التي حددها البرنامج في طريقه لخلق بنية تحتية حكومية إلكترونية متمكنة قبل أن تكون منتشرة، مؤكداً أن البرنامج اطلع بالفعل على ضعف جودة بعض النتائج لبعض مشاريع البرنامج.

وقال إن بعضاً من هذه الشركات التقنية في طريقة للحصول على ترسية لبعض مشاريع البرنامج تأتي بعروض عبارة عن (copy) استعانت بها من خلال مواقع إلكترونية تقنية لشركات عالمية مثل مايكروسوفت أو شركة آي بي إم؟!، لافتاً أن العروض التي تتقدم للمناقصات وبالرغم من ضعفها، مبالغ أيضاً في أسعارها، وقال إن مشكلة هذه الشركات في الغالب هو التصور الخاطئ بأن الحكومة لديها جهات صرف تدفع بلا حساب دون أن تعي بالأمور التقنية شيئاً؟!، مشيراً كذلك في حديثه عن الملاحظات التي دونها برنامج "يسر" على شركات ومؤسسات تقنية المعلومات أن لديهم نقصا في الاحترافية بالنسبة لتطبيق مفاهيم إدارة المشاريع، مضيفاً أنهم يتوقعون خاطئين أن مهمتهم تقف عن التوريد والتركيب والأمور الفنية دون النظر لمتابعة الخدمة والعوائق الفنية التي قد تطرأ.

وبين آل صمع أن بعض مسؤولي الوزارات من جهة أخرى لا زالوا غير قادرين على استيعاب تنفيذ مشاريع الحكومة الإلكترونية "رغم صدور مرسوم ملكي أقر القواعد المنظمة لمشاركة القطاع الخاص في الأعمال الإلكترونية الحكومية وفق أسلوب المشاركة في الدخل المتوقع، مؤكداً أنه لم يتم تنفيذ أي مشروع حتى تاريخه بأسلوب الشراكة، قال إن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في المرحلة النهائية لإعداد إطار تنظيمي بالمعايير الموحدة لاستخدام هذا الأسلوب سينشر قريباً على الموقع الإلكتروني للبرنامج.

وكشف آل صمع خلال محاضرة نظمتها غرفة الرياض مؤخراً، اختصت بالحديث عن المشاريع القادمة ل (برنامج التعاملات الحكومية الإلكترونية "يسر")، عن مشروع إعداد سياسات أمن المعلومات في الأجهزة الحكومية والذي يعكف على إعداده "يسر"، مشيراً أن "يسر" وتنفيذاً لأوامر سامية، في طور إعداد لائحة تنظيمية لاستخدامات الحاسب الآلي في القطاعات الحكومية تعمل على التقليل من مخاطر أمن المعلومات، موضحاً أن الخطورة في أمن المعلومات واردة، غير أنه أوضح أن هناك دائماً احتياطات للتقليل من هذه المخاطر، كاشفاً كذلك عن طرح مناقصة عامة للتواقيع الحكومية الإلكترونية، قال انها روعي فيها أداء أمني عالٍ.

ويتكون التوقيع الالكتروني المنتظر من إشارات أو رموز أو حروف مرخص بها من قبل الجهة المختصة باعتماد التوقيع، ومرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتصرف القانوني، تسمح بتمييز شخصية صاحبها، وتحديد هويته، وتدل على رضاه ومعرفته بتوثيق وتدوين التوقيع الإلكتروني، فيما يعرف كذلك على أنه عبارة عن قيمة فريدة لا تتكرر يتم إعطاءها من قبل برنامج التوقيع الرقمي، حيث يقوم هذا البرنامج بتوليد قيمة التوقيع الرقمي عبر خطوات محددة.

ودعا آل صمع مستشار وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في المحاضرة التي حظيت بحضور كبير من الشركات العاملة في قطاع تقنية المعلومات، دعا الشركات والمؤسسات العاملة في قطاع تقنية المعلومات إلى عدم انتظار الدعوة من قبل الجهات الرسمية للقيام بمشاريع الحكومة الالكترونية، وقال ان هناك مجالات كثيرة في هذا الخصوص يمكنهم من خلالها وضع تصورات واستراتيجيات للمشاركة في بناء حكومة الكترونية، مضيفاً ان مجالات المشاركة في مبادرات التعاملات الالكترونية تندرج في الخدمات والتطبيقات الالكترونية الحكومية والتعليم الالكتروني والصحة الالكترونية ومجال التعليم العالي والبحث والتطوير ونظم المعلومات الجغرافية (GBS).

وطالب بآلية واضحة لتبادل البيانات العامة بين الأجهزة الحكومية، مبيناً ان اشكالية التحفظ من قبل العديد من الجهات الحكومية تقف عائقاً أمام تنفيذ هذا المطلب، وقال انه لا يمكن تحقيق مطلب الحكومة الالكتروني دون تبادل البيانات، مضيفاً ان هذا المطلب يأتي ضمن منظومة الحكومة الإلكترونية والتي يسعى برنامج "يسر" لتحقيقها أو كما وصفها بمنظومة (المراسل الإلكتروني).

وتحدث آل صمع عن النظام (GSB) وقال إنه يمثل القلب النابض للتعاملات الإلكترونية فنياً، مؤكداً أن تأخير العمل به جاء لأسباب استراتيجية ولعدم وجود شريك قادر على تنفيذ المشروع، مضيفاً أنه لابد أن يراعى فيه أعلى المواصفات لضمان عدم انقطاع الخدمة، كاشفاً أن تصاميمه ومواصفاته ومعاييره جاهزة وطرح في منافسة وتم استلام العروض، متوقعاً أن يبدأ العمل به في نهاية العام الجاري 2007م.

يذكر ان (GSB) هو منظومة الكترونية أو نظام وسيط ينظم عملية البيانات وتبادلها بين الأجهزة الحكومية.

وأوضح آل صمع في محاضرته ان الأهداف الاستراتيجية لتطبيق التعاملات الإلكترونية الحكومية في المملكة والتي يعمل يسر على تحقيقها والانتهاء من انجازها حتى عام 2010تتمثل في توفير الخدمات ذات الأولوية العالية والتي حددت ب 150خدمة بمستوى راقي من الجودة وتوفيرها بشكل مبسط للمستخدمين وإتاحة الوصول الى الخدمات الحكومية للجميع طوال الساعة من أي مكان داخل وخارج المملكة، وتحقيق مستوى استخدام للخدمات الحكومية الإلكترونية بنسبة 75% من المستخدمين، مضيفاً أن هذه الأهداف تضمن في النهاية المساهمة في بناء المجتمع المعلوماتي في المملكة من خلال نشر المعرفة واستخدام الخدمات الإلكترونية والاستغلال الأمثل للموارد والأصول من خلال رفع مستوى إنتاجية المجتمع بجميع شرائحه.

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

2010 قريبة !


شركات ال iT السعودية محدوده في الأمكانيات و الخبرات
كما قال المهندس علي ( شركات برستيج )
2010 قريبة... لماذا لا يتم السماح لشركات الأجنبية في التنفيذ؟
أهمية المشروع وفائدته للوطن والمواطن تستوجب أن لا يتعطل
FAA15@hotmail.com


فهد
ابلاغ
07:42 صباحاً 2007/03/11

 

وين العيب


نعيب زماننا والعيب فينا


عبدالله الناصر
ابلاغ
07:44 صباحاً 2007/03/11

 

نتمنى التطبيق سريعا


نتمنى الاسراع في تطبيق الحكومة الالكترونيه في كافة الادارات الحكوميه


خالد الشهراني
ابلاغ
08:44 صباحاً 2007/03/11

 

كلام في الصميم


كلامك في الصميم يا دكتور
تحية وتقديري لهذا الطرح
شركات "البرستيج" ؟؟؟


ابو سلطان
ابلاغ
08:47 صباحاً 2007/03/11

 

شوف عيني ماحد قلي!


والله من تجربه ومن رؤيه متواضعه ارى انه بوجود هذه الشركات او بالاصح محلات بيع كمبيوتر مكبره وليس لديها اي كوادر فنيه على مسوى عالي وانما بعض اشباه المبرمجين الذين يتعلمون علينا لا ويتفلسفون يعني شين وقوي عين
وهناك نقطه اخرى وهي المسؤولين عن تقنية المعلومات في كثير من القطاعات الحساسه لايفقهون شي في مجال تقنية المعلومات ومتمسكين باتخاذ القرارات في هذا المجال مما يؤدي الي نتائج عكسيه احيانا واهدار لاموال الدوله وضياع اوقات تعتبر ثمينه هذه الايام
اتمنى ان يكون هناك قرار قوي من جهات عليا يجبر هذه الجهات على الاستعانه بخبرات اكاديميه خبيره وجامعاتنا مليئه باعلى الشهادات في هذا المجال
ولكن يبقى الاستقطاب لهذه الفئه التي ارى انها معطله ولم يتم استغلالها حتى الان
وشكرا


ابو محمد
ابلاغ
10:11 صباحاً 2007/03/11

 

من قال ان لدينا ندره في الكوادر


السلام عليكم..
احب ان اشارك في الموضوع لان كلام المهندس استثارني بعدم وجود كوادر مؤهلة. هل تمت مخاطبة جميع الجهات الحكومية في جميع المناطق وجميع القطاعات وعمل استبيان عن وجود او عدم وجود كفاءات وطنية ام هي عباره اطلقت على عمومها. اؤكد للقارئ الكريم بأنه بإذن الله تعالي يوجد من الكفاءات من تستطيع ان تقوم بهذا الدور متى ماانيطت بها المسئوليه وخير دليل على ذلك الكم الهائل من المتخصصين السعوديين الذين يشاركون في جميع مؤتمرات تقنية المعلومات وخاصة التي اقيمت في العام الماضي وبلغ عددها 6 مؤتمرات. هذا فضلا عن المؤتمرات التي يشارك المختصون السعوديين خارج المملكة. اؤكد للجميع بأننا نستطيع ان نقوم بواجبتنا ومسئوليتنا متى تم اخذ راي الجميع دون اقصاء احد ومشاركتهم للوصول للغاية المنشودة. المهم عدم الانفراد بالرأي والضغط على جميع المسئوولين للاسراع بتفيذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين بتفيذ برنامج الحكومة الالكترونية قبل الموعد المحدد وخاصة فيما يتعلق ببرنامج المشاركة مع القطاع الخاص للاسراع بتنفيذ البرنامج. ولو نظرنا للبنوك لوجدنا ان ذلك ممكن تحقيقه متى ما وجدت النية الخالصة والعمل الدوؤب وفق الرؤيه المحدده.


ابوعبدالله
ابلاغ
10:22 صباحاً 2007/03/11

 


جد طرح واقعي القى بالضوء على معوقات تطبيق الحكومه الالكترونية. الملفت هو الاشارة لهشاشة تقنية المعلومات كصناعة لدى القطاع الخاص بالمملكه. ربما تكون الاستراتيجيات موجوده لدى الجهات المعنية بالامر، الاهم من ذلك:هل هي متقاطعه، متلاقية في نقطة معينه؟. برايي من نقطة التقاء يبدأ الحل.


ابوعبدالرحمن
ابلاغ
01:35 مساءً 2007/03/11

 

مشكل الجهات الحكومية مع الخبير المحلي


احدى الاسباب:
1. الكثير من الجهات الحكومية تبحث عن الاقل سعراً فقط متجاهل تماماً معيار الجودة. مم ساعد في انتشار اشباه شركات تقنية معلومات والتي بدورها تستقطب ايدي عاملة رخيصة وضعيفة عمليا وعلمياً.
2.مدراء تقنية معلومات غير متخصصين(تجربة شخصية:زرت الكثير من الجهات الحكومية وسألت عن شهادة مدير القسم وجدت ان بعضهم يحمل شهادة الفيزياء الحيوية،دراسات اسلامية،هندسة معمارية.)


عثمان الشهري
ابلاغ
02:40 مساءً 2007/03/11

 

يا ليل ما اطولك


اقول يا اخ علي
هل تعتقد انك اكفأ شخص لادارة برنامج يسر ؟
هل برنامج يسر في الطريق الصحيح ؟
هل برنامج يسر ملتزم بالجدول الزمني الذي قدم الى خادم الحرمين ؟؟؟
كثر السواليف ماله داعي... واذا كان بيتك من زجاج.


عبدالرحمن السعيد
ابلاغ
02:42 مساءً 2007/03/11


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية