بحث



الأحد 21صَفر 1428هـ - 11مارس 2007م - العدد 14139

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مباشر
الصورة (المسلوقة)

أمل الحامد
    للصورة لغة لا تشبهها أي لغة أخرى ولا يتقنها سوى أصحاب الحس الفني المرهف؛ البارعين في تتبع خيوط الإبداع فيها. وحديثي هنا ليس عن الصورة الصامتة المتمثلة في الصور الفوتوغرافية أو اللوحات الفنية بل عن الصورة المتحركة التي نشاهدها في الأعمال التلفزيونية والسينمائية والتي يقف خلفها من نطلق عليه مسمى (مخرج). فالمخرج الحقيقي كالفنان التشكيلي همه الأول إيصال فكرته بإحساسه الذي يميزه عن غيره، وداخل حدودنا الخليجية هناك مخرجون لهم بصمات واضحة ومميزة في عدة أعمال درامية عكست لنا كمشاهدين حسهم الرفيع أبرزهم (محمد دحام الشمري) صاحب أعمال "حتى التجمد"، "ياخوي"، "اللقيطة"، الذي لم أذكر اسمه من أجل الحديث عن إبداعاته -مع أنه يستحق- ولكن لأؤكد أننا بتنا نميز المخرج الفنان صاحب اللمسة والرؤية الفنية العميقة عن ذلك المخرج السطحي الذي يسلق لنا عمله من دون أي إضافة تذكر.

المشاهد اليوم أصبح يعي جيدا أن الإخراج لا يقل أهمية عن الفكرة وأنه أحد العناصر الأساسية التي تجذبه لمشاهدة أي عمل. أما أصحاب الأعمال (المسلوقة) فأظنهم لم يعوا ذلك بعد فمازالت أعمالهم بدائية جدا في طريقة إخراجها حتى إنها تشعرنا بأن صانعها قد يكون من زمن (كان ياماكان)، والمؤلم في الأمر أننا لا نرى أي نضج في أعمال بعضهم وأن تاريخهم الطويل لم يكسبهم خبرة كافية فنجد أن آخر عمل لهم يشبه أول عمل بلا أي تطور. وهذه حقيقة مؤلمة ولكننا نأمل في القادم أن يكون أفضل.. ومازال البحث جارياً عن صانع الصورة الجذابة بأفكاره المبتكرة وبحسه الفني الرفيع الذي يجذبنا نحن المشاهدين ويرتقي بذائقتنا.. ومثل هذا لا نشك في وجوده ولكننا ننتظره!.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الاستاذ الحامد
العمل الفني لا يعتمد على المخرج كما يشاع بل على فريق عمل متكامل
فحتى بوجود المخرج المتميز , سيضل عاجزا في غياب المصور المبدع
وفي حالة كون العمل دراميا يحتاج الى الممثل الجيد القادر على تقمص الشخصيه
كما ان بقية افراد الفريق على نفس الاهميه الاضاءه , الديكور ,.
فالعمل التلفزيوني او السينمائي عمل جماعي مشترك
نحتاج الى فترة ليست بالقصيره لنشاهده كعمل محلي ناجح
دمت بخير


بن عبيد
ابلاغ
06:48 صباحاً 2007/03/11

 

الفنان والهندسه


عزيزتي
لا يوجد لدينا الى الان من نستطيع ان نطلق عليه اسم فنان. الجميع مقلدون ,اما ببراعه او باقل.
صاحب الجايوكاندا او الموناليزا (جيفينشي) كان عالما ,رسم الجايوكاندا رسما ميكانيكيا. لم يستشف الصوره استشفافا حتى وان كان الاستشفاف على الهواء مباشرة.
المسلسلات لاتعتني كثيرا بميكانيكا الوقت او الصوره (مثل ممثل يحمل شنطه للسفر فيها كل امتعته وكانها ريشه)
اذا كان هذا المستوى في الصوره فما بالك بالفكره
لا يوجد لدينا من نستطيع ان نقدمه الى العالم المتقدم ابدا كفنان الا في الشعر وشيء من المسرح الا الامير بدر
كل المخرحين لدينا ينسون او لا يعرفون الملاحظ ومكانه في الصوره المتحركه.
الملاحظ بكسر الحاء هو (the observer) او المشاهد
كل المسلسلات والافلام العربيه يستطيع اي واحد منا تعتيم الصوره ومتابعة الفلم على الصوت.فما فائدة الصوره
بالمقابل لو قصرت الصوت لن تفهمبن اي شيء.
الكاميرا على المتكلم دائما. اين فضول الملاحظ
لا لا لا لا ليس لدينا فنانون للاسف لن يصل الى الفن الا من عبر مستوى الهندسه
وليست الشهاده الهندسيه فما اكثر من يحملون هذا السفر ولكن حالنا هي هي ؟
عزيزتي ما زلنا نضع علامة الاستفهام بعد جمله استفهاميه مبدوءه بحرف استفهام
وما زلنا نسمي عقد الزواج ملكه


حسان العنزي
ابلاغ
12:12 صباحاً 2007/03/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية