بحث



السبت 20صَفر 1428هـ - 10 مارس 2007م - العدد 14138

عودة الى لقاء

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


رؤية أعمق للصحة والتعليم

    أعتقد أن الزميل صالح الحجيلان قد جانبه الصواب عندما حاول أن يحمل وزير الصحة حالات القصور الموجودة في الخدمات الصحية كما لو كانت السنوات القريبة تمثل انتكاساً لسنوات أداء جيد سابقة.. والعكس هو الصحيح.. لكن من الصعوبة على أي وزير أن يستخدم عبارة "كن فيكون" لتصبح الخدمات عامة وشاملة وناجحة وملبية لكل الاحتياجات..

هناك شواهد نجاح في العمل الصحي تتمثل في إجراءات تقوم على تنظيف المهنة الطبية ممن ليسوا قادرين عليها أو مزيفي اختصاصات.. وهناك تزامن تفوق قدرات أكاديمية طبية قدمتها لنا الجامعات مثلما ورد في حديث الدكتور الفودة ل"الرياض" منذ بضعة أيام.. وكذا بروز جهود من قبل الوزارة لتلافي النقص في الخدمات.. ألم تكن مدينة الملك فهد الطبية مدينة من غير سكان؟.. لقد تم تشغيلها، ونشأت فكرة تعميم الخدمات المتخصصة في كثير من المدن وبدأت ممارسة التنفيذ..

المسألة لا تنحصر في ميزانية الوزارة التي لو ضوعفت فإنها لن تملك القدرة على تغطية العجز الموروث منذ سنوات بعيدة، وإنما أن نلمس بين أيدينا جهود عمل توالي تطوير الخدمات الطبية وبالذات تواجد العدد الكافي من المستشفيات..

وتبقى نقطة هامة في هذا المجال.. وهي أن تعدد المستشفيات لن يكون بمقدوره أن يحتوي على الكم المطلوب من الأطباء المتخصصين.. ولذا فما هو الضرر من عمل الطبيب الاستشاري الحكومي في عيادات خاصة خارج دوامه مادامت إدارة مستشفاه رقيبة واعية على نوعية أدائه في المستشفى؟.. ثم هل تم التأكد من صحة لوحات عيادات الأطباء الخاصة عندما يسبق اسم الطبيب وصفه بالاستشاري؟.. فهذا مدخل للعبث من قبل الأشخاص وليس الوزارة ما لم تكن عندهم شواهد أحقية باللقب..

تعالوا إلى التخصصي.. ألم تعبث به الإدارة السابقة المهملة بحيث خرج عن مكانته العلمية السابقة وكاد الناس أن ينصرفوا عنه؟.. لكن "الرياض" أجرت أحاديث مع أطباء بارزين شخصوا علاته والعبث الإداري بقدراته.. فكان أن تدخلت الدولة وتم تصويب كل شيء مما يدفعنا إلى شكر مديره الحالي..

أعتقد أنه من التجني بمكان تجاهل جهود وزارة الصحة الراهنة لرفع كفاءة الأداء الطبي ونشر الخدمات بالقدر الذي تسمح به الإمكانات مادة وزمناً.. الأمر الذي يحتم تقدير جهود الدكتور حمد المانع في أداء وزارته..

ويبدو لي أن الزميل صالح الحجيلان اهتم بأكثر الوزارات تحملاً لعبء مسؤوليات متعددة بدليل تناوله أيضاً لوزارة التربية والتعليم التي عانت قصوراً أكثر مما هو عليه الحال في وزارة الصحة.. لأن بعض البرامج الدراسية وكما أثبت نموذج منها في كتاب معين للزميل محمد آل الشيخ بإيراده نصوصاً لسيد قطب تدعو إلى الانغلاق.. ونعرف أن مدرسة الانغلاق عموماً حاولت ألا يقتصر التعتيم على البرامج الدراسية ولكنها طالت الندوات الثقافية ومعارض الكتب..

كل ذلك من نتائج إرث الركود الذي تحاول أن تزيله الوزارة الراهنة وتتعاون فيه مع وزارة الشؤون الإسلامية كل فيما يخصه..

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

خدمات وزارة الصحه


صحيح مستوى الخدمات متدني من عهد الوزراء السابقين فيصل الحجيلان واسامه شبكشي وقد اطلقوا تصريحات في بداية تسلمهم الوزاره ولكن عندما تنتهي فترتهم لاشي الخدمات كماهي واتذكر تصريح معالي الوزير اسامه شبكشي في بداية تسلمه الوزراه عندما قال توجد احدى عشر الف معامله معطله اي يقصد وجود تعقيد وبيروقراطيه شديده ووعد باصدار بطاقه ممعنطه. الخ من الوعود ولكن ترك الوزاره ولم يقدم جديد وانا اعتقد المشكله هي في الوزير وليس في مورد الميزانيه لان الدور الرقابي مفقود لماذا المسئولين في ادارات وزارة الصحه ماينزلون ميدانيا ويشاهدون مستوى الخدمات في المراكز الصحه والمسشفيات وهل هناك تقصير واين الخلل كثير هم الموظفين الذين يعملون بنصف ضمير سواء طيبيب او مدير مستشفى او رئيس مركز صحي فاين الدور الرقابي لتفعيل الخدمات مشكلة المسئولين هنا انهم يتكلمون من ابراج عاجيه ويداوم من مكتبه للمنزل ويعتمد على اوراق وتقارير غير حقيقيه والمواطن هو الضحيه والدليل الواضح للعيان شاهدوا المراكز الصحيه وهل المدير يداوم ولا لا وهل الاطباء جمعهم موجودين ويعملون ام هناك تسيب وفوضى وعدما اهتمام والسبب هو عدم وجود دور رقابي


خالد المطيري
ابلاغ
10:55 صباحاً 2007/03/10

 


طيب متى بتتحسن الصحة والتعليم ياباشا
نحن من اغنى الدول والى الان لم يتحسن التعليم مباني مستاجرة في الرياض
وهي العاصمة والمستشفيات كيف الحال لازم امر زلزم واسطة علشان تدخل وللاسف اذا تعرف اجنبي يعمل داخل الجامعي ضبط امورك
اتقوا الله في رعايتكم ايها الوزراء والمسئولين
فانتم مسئولين يوم القيامة عن هذه الامانه


عبدالرحمن محمد الحصان
ابلاغ
05:19 مساءً 2007/03/15


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى لقاء

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية