الرئيسية > شؤون دولية

البردويل: هنية قد يتولى حقيبة الداخلية مؤقتاً

تذليل العقبات أمام تشكيل "حكومة الوحدة" الفلسطينية وتوقع إعلانها الاثنين



غزة - مها أبوعويمر:

اعلن الدكتور صلاح البردويل المتحدث باسم كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية ان حكومة الوحدة الوطنية ستباشر عملها بشكل فعلي نهاية الأسبوع المقبل، نافياً الأنباء التي تحدثت عن تأجيل إعلانها إلى ما بعد أن يعقد الرئيس الفلسطيني لقاء مع رئيس الوزراء الاسرائيلي .

وحول حقيبة وزارة الداخلية، قال البردويل: "إن حماس قدمت قائمة أسماء جديدة إلى الرئيس عباس لتولي منصب وزير الداخلية بخلاف الشخصية التي كانت مطروحة سابقاً"، وعبّر عن قدرة القيادة الفلسطينية على اجتياز مثل هذه العقبات . وأشار إلى أن حركة "حماس" رفضت بعض المرشحين الذين قدمهم الرئيس عباس لتولي حقيبة الداخلية، مؤكداً أن الحل الأخير لهذه المشكلة هو تولي رئيس الوزراء إسماعيل هنية هذا المنصب إلى حين إيجاد الشخص المناسب .

وأوضح أنه تم التوافق خلال لقاءات عباس وهنية على قضية المراسيم التي كانت بانتظار توقيع الرئيس عباس وذلك حسب القانون وقد تم الموافقة على معظمها .

وقال البردويل: "تم الحديث أيضاً بخصوص الشروع في تشكيل لجنة المصالحة الوطنية، وقد أعطى الرئيس عباس إشارة البدء لتشكيل اللجنة للتغلب على القضايا السابقة والتي نتجت عن الاقتتال الداخلي".

وأبدى شعوره بالاطمئنان لتقدم الأمور، قائلاً: "هناك أريحية في التعاطي مع الأمور والقضايا العالقة، ونأمل التغلب عليها، ومضمون الجو العام للقاءات جيد"، موضحاً أنه تم التوافق على موضوع احتساب الوزراء المستقلين، واحتساب وزارة الخارجية لمرشح مستقل، وهو الدكتور النائب زياد أبو عمرو.

من جانبه أكد نبيل أبو ردينه الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية أن العقبات التي اعترضت تشكيل حكومة الوحدة الوطنية "قد أزيلت"، موضحاً أن هناك بعض التفاصيل يجري العمل عليها، داعياً الدول العربية إلى دعم حكومة الوحدة المقبلة. وأوضح أن العقبات التي اعترضت تشكيل حكومة الوحدة "قد أزيلت"، مستدركاً بالقول ان هناك بعض التفاصيل التي يتم العمل عليها، وقال: "إسرائيل لا تريد أن تتعامل مع هذه الحكومة ولكننا ملتزمون اتفاق مكة وذاهبون إلى حكومة وحدة وطنية وعلى العالم العربي أن يدعمنا وعلى المجتمع الأوربي أن يتعايش معنا وهذا هو الطريق الوحيد في هذه المرحلة لتحقيق الأمن والاستقرار في الشارع الفلسطيني". وبينّ أبو ردينه أن الجميع ملتزم اتفاق مكة بغض النظر عن النوايا الإسرائيلية، مؤكدا أن هناك إجماع على تشكل حكومة الوحدة الوطنية، وقال: هي (أي حكومة الوحدة) قريبة في منتصف الأسبوع القادم.

وقال غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية المستقيلة بانه تم الاتفاق المبدئي على شخصية لتولي منصب وزارة الداخلية التي كانت العقبة الكبيرة أمام تكشيل حكومة الوحدة الفلسطينية، مشيرا إلى انه تم انتقاء شخصية لها مكانتها وسمعتها ودورها البارز في الساحة الفلسطينية لتولي ذلك المنصب دون ان يكشف اسم المرشح لتولي وزراة الداخلية.

ومن جانبه، وقال حمد ان اللقاء الذي ضم مساء الأربعاء رئيس الوزراء هنية والرئيس ابو مازن تم خلاله عرض مجموعة صغيرة من الشخصيات التي تم انتقائها من لائحة اسماء طويلة قدمت لاختيار وزير الداخلية مبينا انه سيتم اختيار الشخصية المناسبة والاعلان عنها عقب عودة الرئيس محمود عباس الاثنين المقبل إلى قطاع غزة لاستكمال المشاورات. وكانت مصادر فلسطينية تحدثت ان الرئيس عباس سيغادر مدينة غزة (أمس) إلى مدينة رام الله ومن بعدها سيلتقي يوم الاحد المقبل رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت لبحث قضيتين اساسيتين وهما حكومة الوحدة الفلسطينية والقضايا الانسانية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني نتيجة الحصار الاقتصادي عليه منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية في الخامس والعشرين من شهر يناير للعام

2006.واوضح المصدر ان الرئيس عباس سيعود مجددا إلى مدينة غزة يوم الاثنين المقبل لوضع اللمسات الاخيرة على تشكيل حكومة الوحدة وربما الاجتماع قبل الاعلان عن الحكومة مع الفصائل الفلسطينية التي اعلنت عدم مشاركتها في الحكومة مثل الجبهة الشعبية والجهاد الاسلامي وذلك في محاولة اقناعهم بالمشاركة في حكومة الوحدة.

وحول لقاء القمة المرتقب بين عباس واولمرت قال حمد: "يعني واضح انه لايوجد تغير في الموقف الاسرائيلي وهناك اصرار على الشروط المسبقة وهناك اصرار على عدم الاعتراف بحكومة الوحدة وهناك عمل مستمر من قبل الحكومة في الضفة الغربية في محاولة لقطع الطريق لتشكيل حكومة جديدة".

وتابع نحن ليس لدينا ثقة بالطرف الاسرائيلي واعتقد انه حتى اللحظة يعملون كل جهد ممكن لاسقاط واضعاف الحكومة ولكن نحن ندعم الرئيس ابو مازن في موقفه وتمسكه بحكومة الوحدة واتفاق مكة.

من ناحية ثانية اقدم المئات من العسكريين الفلسطينيين على إغلاق بعض الطرق الرئيسة في مدينة غزة احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم. وأفاد شهود ان المئات من أفراد الأجهزة الأمنية احتجوا أمام بنك فلسطين الكائن في حي الرمال بالمدينة واغلقوا شارع عمر المختار بعدد من الحواجز فيما اشعلوا اطارات السيارات احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم التي كان من المقرر تسلمها أمس.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة