
خلاف قناة الإخبارية ومبنى التلفزيون هناك عدة أماكن تظهر فيها ريما الشامخ، وهي أماكن لا علاقة لها بالكاميرات ولا بالأخبار، وهناك عدة فرص لمقابلتها في وزارة الشؤون الاجتماعية ودور المعوقين وعلى أبوب الجمعيات الخيرية وفي مختلف الوزارات ذات الجوانب الخدمية. ريما الشامخ حين تكون هناك هي لا تصور برنامجا ولا تقدم تغطية إخبارية فالملفات التي في يدها ومن يتبعها رجلا كان أو امرأة ينبئ عن طبيعة ما تقوم به، الذين تأثروا كثيرا بالوعكة الصحية التي تعرضت لها ليسوا فقط زملائها في الوسط الإعلامي، بل الناس الذين كانت تعقد معهم مواعيد على أبواب الوزارات والدوائر الحكومية لتنهي أعمالهم ولتنقذ كثيراً منهم من معاناتهم وفي قضايا متعددة.
ريما الشامخ ليست ليبرالية ولا إصلاحية ولا يمكن إدراجها في أي تصنيف تقليدي اعتاد عليه كتاب الانترنت واعتادوا على صناعة التهم السطحية فيما لا يفهمونه غالبا، ريما الشامخ فقط مواطنة تستوعب هي ما تريد من ذاتها ومن أمانتها تجاه الناس، وهي بالنسبة إلى مختلف المتابعين للحركة الجديدة في السعودية فكرة رائعة على صناعة النموذج السعودي المنتج (الصالح) وفق المعايير الفعلية للإصلاح، التي تلتزم بالقيمة أكثر من اهتمامها بمظاهر هي في الحقيقية لا تؤدي إلى الصلاح ولا تدل عليه.
المشكلة التي تحاصر كثيرا من التوجيهات وأفكار الحث على العمل والإنتاج أنها ورغم كونها جيدة وحسنة إلا أنها تفتقر إلى النموذج الذي يمكن من خلاله أن تسوق تلك المعايير، وهو ما ساهم في اختلال التصور وجعل من كثير من الأسماء الوطنية رغم تاريخها الإيجابي وأدائها الوطني العالي إلا أنها ظلت خارج الامتنان الاجتماعي بسبب غياب النموذج، لكن الحالة في (ريما الشامخ) مختلفة تماما، فكل ما تطرحه لا يمكن أن يكون مبررا لتصنيف أو عداء، إلا من أولئك الذين لا يهتمون بالقيمة الحقيقية للإنسان وإنتاجه وإنما يحاكمونه وفق محدداتهم هم وفهمهم هم للصلاح والنموذج الحسن وهو فهم سطحي لم يحدث أن أنتج أي أمر إيجابي.
النجاح الذي حققته ريما الشامخ لم يأت لأنها تفتعل شعارا أو موقفا تتوسل به لكي تجد ما تقوله، ولا لأنها تبحث عن شخصيات مؤثرة لاستضافتها، فقط لأنها تنطلق من الفكرة الوطنية المفترضة بأن صوت الناس في هذا الوطن يجب أن يمر صافيا من خلال قنواتهم ومنابرهم ،ومثلما أن قضايا التعليم مثلا تحل في وزارة التربية والتعليم السعودية، فإن قضايا الناس بشكل عام يجب أن تمر من خلال تلفزيونهم المحلي، وهو ما جعل البرنامج اليومي لريما الشامخ (برسم الصحافة) يخرج من الإشكالات المعتادة التي تطرحها مختلف البرامج ليصبح صوت الناس.
ليس سوى الذين يعيدون الإنسان إلى صورته البدائية الوحشية هم الذين وقفوا أمام وعكة ريما الشامخ لتمرير معاييرهم البالية للصلاح، والصورة الحسنة، وأخذوا يرون فيما حدث لريما استجابة علوية لهم ولمعاييرهم، فمن ليس صالحا وفق ما يرونه سيكون عرضة للغضب والحساب والعقاب، وفي تأل شديد على الله تعالى الذي يقدر على عباده وتجري أقداره على الجميع، يأخذ بعضهم في توزيع تلك الأقدار وفق أهوائه ورغباته هو.
الدعوات التي انطلقت لريما حفظها الله وشفاها ممن ظنوا أن قضاياهم ومعاناتهم لا طريق لطرحها ولحلها ووجدوا في ريما النموذج النسائي السعودي المنتج من يفتح بابا لتلك القضايا، ويحمل معاناتهم على الملأ.
ريما الشامخ وهي تقف في مواقع المداهمات والعمليات الإرهابية وجه سعودي يدرك معه العدائيون أن هذه هي النماذج التي كلما أرادت الأفضل لوطنها وحياتها فإنها تقدم في ذات الوقت هزيمة لكل من يريد تعميم النموذج الأوحد للصلاح.
إن ما حدث لكثير من الرموز الثقافية والدينية والإعلامية في هذا الوطن من وعكات صحية لا تحتاج سوى مزيد من التقدير لهم جميعا واليقين أن ما يقدمونه للوطن وللناس هو أكبر حافز لنا لكي نقابلهم بما يجازي ذلك البذل، لا أن يتحول أفراد إلى أصوات يقدمون تلك الصورة الرديئة والمتوحشة التي تؤول المرض على أنه انتصار لرأي دون آخر، ويفتحون حالة من الترويج الرديء لصورة الإنسان الذي يفقد نتيجة تعصبه كل أفكار الرحمة والخلق الديني الرشيد الذي يحث باستمرار على خلاف ما يقومون به، أيضا، باستمرار.
yameer@alriyadh.com
1
غالبا" ماتجد مذيعه تؤثر على المشاهدين بسلوبها ولكن ريما الشامخ أستطاعت أن تملأ مكانها من خلال البرامج التي قدمتها بقناة الأخباريه فريما الشامخ صنعت لها مكانه في الأعلام وذلك من خلال التغطيه التي تقوم بها فالأعلام في الأساس رسالة قبل أن يكون طموحا" أو نجاحا" أو وظيفه فهو رسالة أجتماعيه وعائليه وأنسانيه وثقافيه كبيره لابد أن تتولاه أجيال متتابعه قادره على تقديم ماهو معطاء ومتطور.
الصحفيه : نجلاء البلوي... - زائر
05:57 صباحاً 2007/03/09
2
نسال الله أن يمن عليها بالشفاء العاجل وان تعود الى أبنائها ومحبيها.. وأما خفافيش الانترنت الذين يكفرون خلق الله ويفسقونهم من خلال أفقهم الضيق وفهمهم السقيم فأسأل الله أن يبتليكم في انفسكم واموالكم حتى تكفوا ألسنتكم عن اخواننا واخواتنا المسلمين
أبو عبدالعزيز - زائر
09:08 صباحاً 2007/03/09
3
ثناء
الاخت ريم الشامخ عفاها الله وشفاها نموذج مشرف للمرأة السعودية الجادة التي تهتم بقضايا وهموم أبناء مجتمعها ويكفيها عزا ان ماقدمته من برامج يثني عليه الكثير من أفراد مجتمعنا رجالا ونساءا، إستاطعت تلك الشابة ان تطرح كثيرا من المواضيع التي يعاني منها الكثير أمام المسؤولين وبصراحة ودون مجاملة وتضعهم امام إتصالات من تؤرقهم تلك الأمور فلم تكن تحجب عنهم إلا ما فيه اسلوب بذيء ومناف للذوق العام
أسال الله عز وجل أن ينعم عليها بالصحة والعافية ويحفظها لأسرتها
بدر عبد الله - زائر
09:39 صباحاً 2007/03/09
4
لا أزيد على ماقلت سوى أن اقول لقد أجزلت بماقلت وأوفيت وعدلت 0 أن ريما الشامخ نجزل لها الأحترام لا لإنها بارعة بالكلام أو منمطه له بل لإهتماماتها وتضحيتها وأهدافها النبيلة التي يشعر بها كل مواطن غيور والتي تصب في مصلحة الوطن والمواطن من خلال مناقشة مايهم المواطن في الوسائل الأعلامية وأن اهتمام كبار المسئولين حفظهم الله بحالتها ما هو إلا اعتراف بنبل شعورها الوطني 0 نسأل الله أن يلبسها ثوب الصحة والعافية وأن يكثر لهذا الوطن الغالي من أمثالها 00 0 0 وكل مايدور في مخيلتي قد تطرقت له ياستاذ يحى 0 تقبل خالص تحياتي
خليف ابو زيدان - زائر
10:00 صباحاً 2007/03/09
5
اخي العزيز / يحي الأمير
ريما كان صرح اعلامي شامخ لوحدها
واعتقد انها هي من جبرت كسر وزراة الثقافة والاعلام
ناقشت مواظيع تهم المواطن وتمس حاجاته الأساسيه
تناقش المسؤل بروح الحريص على مصلحة الوطن والمواطن
ياليت لدينا مثل ريما خمس لحلت اكثر مشاكلنا
اتمنى لها الشفاء والعافية وان تستعيد منبرها الحر
فكل المواطنين يدعون لها بالشفاء والخير
فهد سليمان - زائر
10:12 صباحاً 2007/03/09
6
الله يكتب لها العافيه والسلامه اللهم امين
حميد العتيبي - زائر
10:22 صباحاً 2007/03/09
7
ريما مبدعة بكل ماتحمله كلمة الابداع
شفاها الله وارجها الينا سالمة والى اطفالها واهلها متعافية ياحي ياقيوم
-
مايقال عن الوعكة بانها عقوبة فهو كلام متبادل والكل له القدرة على الكلام لكن الكل سوف يحاسب عن كل كلمة..
منهم من تشمتوا ولم ينسوا ان المرض هو ابتلاء من الله سبحانه يغفر الله به الذنوب ويجعل الانسان يفكر من جديد..
-
مهما يكن الشخص الذي امامك مخطئا في نظرك فهذا لايمنع من الاستفادة من خيره والصح الموجود فيه
لاتقفلون على انفسكم فعمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : خذ الحكمة ولايضرك من اي وعاء خرجت
مها - زائر
11:33 صباحاً 2007/03/09
8
كل ماتمناه من الله ان يشفيها ويردها لبيتها ولنا كمشاهدين وهي في احسن حال
موضي محمد - زائر
12:33 مساءً 2007/03/09
9
تحيه إلى ريما...
تحيه إلى المثال المشرف للمرأه السعوديه..
تحيه إلى الاعلاميه الناجحه والمحبوبه التي استطاعت أن تتلمس مشاكل مجتمعها وتناقشها علي الهواء بدون خوف أو وجّل...
ريما كنت ومازلت مثال المرأه السعودية المعاصره دون ابتذال.
أتمنى ان نراك قريبا ونشاهدك على الشاشه كما تعودنا دائما...
أشتقنا لك ياريما.
ساره آل سعود - زائر
01:39 مساءً 2007/03/09
10
هل نسبت النجاح المنسوب لريما الشامخ بسبب تميزها وتفردها بتلمس حجاة الناس أم بسبب السماح لها بطرق المواضيع الحساسة وغض الطرف عنها بينما في المقابل يمنع الدكتور العريفي والدكتور سعد البريك ! الاعلاميون كثير والمتميزون أكثر لكن أين الفرصة الممنزحة لهم ؟؟
Ahmed - زائر
01:57 مساءً 2007/03/09
11
اتقوا الله بأنفسكم لو أن الله سبحانه وتعالى يعاقبنا بصغائر الذنوب أو كبارها بالدنيا مابقي على وجه البسطة من أحد إلا قليل أولهما انتم واذا كان الوضع كما تقولون لما ذا بقي المغنيات الهابطات لإقمة الرذيلة والعياذ بالله بأتم الصحة والنشاط ؟! أن الله يمهل ولايهمل 0 وريما الشامخ بعيدة كل البعد عن مايدور في اذهان طائفة من البشر والذي أشارة الأخت مها اليهم بتعليقها رقم 7 0 وتعليقي رقم 4 مكتفيا به ولكن ما أثير من قبل الأخت مها جعلني ارد بهاذا اسأل الله أن يمن علينا بالوعي الكافي الذي من خلاله نرى بكلتا العينين ليس بعيناً واحدة وأن يكفينا شر الحسدة والحاسدين الذي لانستبعد والله اعلم أن هم السبب 0واخيراً دعواتنا لها بالشفاء العجل 0
خليف ابو زيدان - زائر
05:44 مساءً 2007/03/09
12
مذيعتننا المتميزه ريما
اتمنى لك الشفاء وان تعودي لأبناءك وزوجك بكل صحة وعافيه
وانتبهي فان اعداء النجاح كثر.
امل سعود - زائر
06:17 مساءً 2007/03/09
13
حصاة وزلّت
الله يشفيها
ويخليها لعين ترجيها !
ابومحمد - زائر
08:17 مساءً 2007/03/09
14
نسال الله أن يمن عليها بالشفاء العاجل وان تعود الى أبنائها ومحبيها
سعد أبو سلمان - زائر
08:21 مساءً 2007/03/09
15
كلام رائع اخي يحي في حق ريما
مذيعة محبوبة من جميع افراد المجتمع
الله يقومك بالسلامة يا ريما
عبدالله العبدالعزيز - زائر
08:45 مساءً 2007/03/09
16
ارجو من الله العزيز القدير ان يمن على الاخت ريما الشامح بالشفاء العاجل وان تعود الى بيتها واولادها والى الشاشة كما كانت وافضل، انه سميع مجيب وان يحفظ كل مخلص لهذا الوطن
ابو حمد - زائر
10:32 مساءً 2007/03/09
17
كل شخص نراه مخطأً ندعوا له بالهداية ,وكل شخص مريض ندعوا له بالشفاء, وكل شخص يمر بضائقة ندعوا له بالفرج...وهذا من سماحة ديننا الحنيف وحثه بالتواصي بالخير وحب الناس...
ريما الشامخ أم ينتظرها بيت يجلس فيه زوج وأولاد , دموعهم تلجم ابتسامتهم, وفرحهم تبدل حزنا.
مهما فعل الشخص لاينبغي أن ندعي عليه أو نشمت في ماوصلت إليه حالته..أو ظروفه..طالما أنه لم يخرج من دائرة الإسلام فربما يبدل الله الحال إلى حال أفضل ويخرج منه شخص يفيد دينه وأمته..
*لو تخيل كل شخص أنه هو من حلت به أي مصيبه رأى بها صاحبها وتشمت به , لعرف كم يقاسي المصاب وذويه من ويلات الألم والحزن...فعليه أم يحمد الله ويشكره..
هدى الله الجميع لما يحبه ويرضاه ,,و عافى كل مريض ,وفرج عن كل مكروب..
اللهم متعنا بالصحة والعافية ,,
والحمدلله على قضائه وقدره
سلطان الفريعي - زائر
12:52 مساءً 2007/03/16
18
أسأل الله العلي القدير ان يمن على اختنا ريما الشامخ بالشفاء العاجل انه على كل شي قدير وادعو ياجماعه لها بالشفاء لآن دعوة المؤمن مستجابه والسلام
أبو براهيم - زائر
09:41 صباحاً 2007/03/17
19
يعطيك العافية استاذ يحيى ونتمنى الشفاء العاجل للأخت ريما.
يحيى علي والبي - زائر
01:54 مساءً 2007/07/02
20
اليك ريما بنت الوطن:
مثلما رأينا شباب من هذا الوطن أمثلة يشار اليها بالبنان فكذلك انت ياريما 0
فقد جسدت روح المرأة التي بالفعل يقال عنها بكل فخر العنصر الفعال في الجتمع الذي يصنع أمثلة وينتج الحكم التي لابد أن يتبعها صاحب كل فكر سامي يهدف لنماء هذا الوطن0
ولن توفي كلماتي للتعبير عنك ولكن تبقي باسمك الشامخ ياريما0
خيرات الأمير - زائر
10:29 صباحاً 2007/10/28
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة