
لم يكن الدكتور أحمد رشاد المتخصص بالطب الجنائي يدرك أن تخصصه سيكون له كل هذا الأثر على أبنائه بشكل عام، وتحديداً على الدكتورة نورة، ابنته ذات السبعة والعشرين عاماً، التي خرجت من كونها طبيبة عادية ترتدي المعطف الأبيض وتجيد استخدام الحقن، لتصبح اسماً حاضراً في مشهد الابتكار الطبي العالمي.
نورة التي درست الثانوية العامة في الرياض، انتقلت لتدرس الطب في القاهرة، وكانت أخبار تميزها تصل كل العالم، وبمجرد أن أنتهت من فترة البكالوريوس ولتميزها وعدم توقفها عند استقبال المعارف الطبية الجاهزة وسعيها لإيجاد تطوير مستمر، تقول نورة: منذ أن كنت أدخل إلى العيادات وأشاهد عمليات البتر وما يتبعها من تأثيرات صحية ونفسية على المريض، بدأت أهجس بفكرة إيجاد حل آخر خلاف البتر، والطريقة التي يمكن بها الحفاظ على المنطقة المتضررة وإيجاد علاج يوقف انتشار المرض، ومع أن البتر قائم كعلاج أخير عبر التاريخ وظل يمثل منبعاً لكثير من الأضرار والأزمات مما يدل على أن دهشة العالم تجاه هذا التطوير العلمي، دهشة في محلها.
لا تتوقف الدكتورة الشابة نورة عند هذه المرحلة، وتقول: سأواصل البحث لأوسع العملية حتى تسهم في حماية أطراف أكثر، فهذه أمنية سأسعى لتحقيقها.
أتجهت نورة للطب لأنها كما تقول لم تكن ترى سواه فوالدها الذي كان كبير الأطباء الشرعيين في المملكة أغراها أول الأمر بالتخصص في الطب الشرعي لكنها حين بدأت حياتها العملية وشاهدت عمليات البتر في أقسام الطوارئ ودرست كثيراً في علم الأوعية الدموية شد انتباهها وقف عمليات البتر والتوصل إلى ما بات يعرف بالبتر الافتراضي.كيف بدأت قصة هذا السبق العلمي؟ بعد أن تخرجت من الجامعة قدمت لي الحكومة الإيطالية منحة لإكمال الماجستير، وكنت قبلها أتدرب مع د. مجدي يعقوب الطبيب المصري الشهير، وفي إيطاليا بدأت أتعرف أكثر على عمليات البتر وإمكانية حماية الأطراف، حتى توصلت بعد تجريب عدة طرق إلى البتر الوهمي، وهو ما شجعني عليه أساتذتي في إيطاليا وساندوني حتى اكتملت الفكرة، وقد وجدت من الاحتفاء والاحتفال بهذا الإنجاز ما جعلني أشعر بالفخر كسعودية.
نورة الآن اسم حاضرة بقوة في مختلف دوائر البحث الطبي في العالم، ففي إيطاليا تتواصل الدعوات لها لفتح كل الأبواب للبحث والدراسة، وقدمت لها جامعة هارفارد دعوة مفتوحة للعمل والبحث، ووجهت لها أخيراً دعوة من الولايات المتحدة الأمريكية، أما في مصر، فتقول نورة: كان الاحتفاء هنا كبيراً ولطيفاً للغاية.
وكانت "الرياض" أول من احتفى بها وقدمها سعودياً، وهي المسألة التي تدعمها والدتها الدكتورة مشيرة التي تؤكد بأن إنجاز ابنتها نورة: هدية سعودية للعالم.
خلاف الطب هناك أفكار أخرى تدور في ذهن نورة عن وطنها وبنات وطنها، وهي تتابع باستمرار مختلف القضايا التي تثور بين حين وآخر، وتقول: تبين لي أن تطور المرأة السعودية ليست مسألة على عاتق الحكومة أو مرتبطة بها، كلا بل هي مرتبطة بشكل واضح بالنساء أنفسهن، ومن تريد العمل والتطور فلن تجد ما يعيقها، إضافة إلى أن الأفكار والعادات الاجتماعية قد تمثل عائقاً، ولقد تابعت قضية قيادة المرأة للسيارة مثلا، وموقفي منها أنها ألطف وأكثر حماية من الركوب مع عامل من جنسية آسيوية لا أملك أمري إلا به.
الطموحات المستقبلية لدى نورة لا تتوقف لكن طموحاً آخر هو الأقرب لقلبها، تقول: سأعود إلى السعودية، وأقيم مركزاً لحماية الأطراف، فأنا سعودية ولا بد أن أقدم شيئاً لوطني.
1
الاخت نورة وفقك الله لما فيه خدمة الدين والوطن ولكن اختي اين الحجاب الاسلامي ميزة اي امراءة تنتمي الئ الاسلام ولربما يكون لكي مثال باخواتك السابقات لكي في الدارسة في الخارج وحفاظهن علئ الحجاب
اتمنا لكي التوقيق لكل من يخدم هذا الدين والوطن
hussein - زائر
08:01 صباحاً 2007/03/09
2
إلى الأمام يا دكتورة و الله يوفقك. و نفتخر بك
و ليتك تجملين هذا التفوق و هذا الحضور بالحجاب.
والله معاك. شكرا
honest_modest@hotmail.com
أبو سعود - زائر
10:20 صباحاً 2007/03/09
3
ابهرتني وافتخر بك
غاليتي الى الامام لكن لي طلب بسيط..
زيني انجازاتك بدينك وانت اهل لذلك اظهري الدين في كل مكان واجعلي الطريق الى الابداع ممكن من بعدك لاتحرمينا الانجاز فانت السبق ونحن من وراك لاحقون
ولكل منجزة مبدعة... لاتجعلي الطريق من بعدك لنا موشكا تمسكي بحجابك واعتزي بدينك فانت اهل الاعتزاز وانت الفخر ولن يمنعك حجابك من ابداعك بل سوف يزيدك اصرارا وتحديا ابدأي شيئا فشيئا ودعواتنا لك بالتوفيق
سارة - زائر
11:21 صباحاً 2007/03/09
4
الاخت نورة نموذج لتفوق الفتاة السعودية رغم الصعوبات, فيما يتعلق بالحجاب فان الاخذ بة سوف يضيف لها الكثير ,تعاطف وافتخار المواطن السعودى بها بدون استثناء , وقبل ذالك رضاء الله سبحانة وتوفيقة لها اذا صلحة النية ,بالاضافة الى ان الحجاب يكسبها وقارا واحتراما من اخرين لاحترامها لهويتها الاسلامية , وقد عشنا ذالك عندما كنا ندرس فى امريكا وكيف يقدر من يحترم معتقداتة من قبل العقلا. a_allatif@hotmail. com
د- عبد الرحمن الراشد - زائر
11:21 صباحاً 2007/03/09
5
أنت متميزة أختي ورمز للسعودية المكافحة ولكن هذا التميز بفضل من خلقك وأحسن خلقك أفلا نشكر النعمة لتدوم...تمسكي أخيتي بحجابك فهو رمز حقيقي لك واثبات قوة للدين أمام من يطالب بالعكس...
سيكون لك شأن أعظم وأنت بحجابك لا تبالين بدعوة فاسق هو اضعف خلق الله أمام ابسط ابتلاء من ربه...
بدرية - زائر
04:26 مساءً 2007/03/09
6
ولكن الحجاب على اي اجنده..المساله ليست علم بل ما اجمل الدين والدنيا اذا اجتمعا..
اريج - زائر
04:35 مساءً 2007/03/09
7
دكتورة تحاول التقليل من بتر الاعضاء.فلماذا كذلك لاتحاول التقليل من بتر تعاليم خالق السماء،،للأسف ان نرى مثل هذا النموذج (في صورتة الحالية) يدعوا الى قيادة المرأة للسيارة،،،لوكان من غيرها من الملتزمات،،قلنا ممكن ناخذ ونعطي بالموضوع،،وصحيح انها من جذور مجاورة لكن الدين لايختلف علية احد
الله يهدي من يشاء،،،اتمنى من الله العلي القدير ان يحبب الى قلبها حجابها الذي هو عفتها،،،
بدر الحربي - زائر
06:35 مساءً 2007/03/09
8
ارا\ى فيك المسلمة والمؤمنه! حجابك اختي وهويتك هي قدسيتك في عالم يموج بكل جديد وفيه الكثير من الاغراءات.
لا تنسي ان لله عليك فضل الهبه والتوفيق : وهبك العقل والتفكير !
وارشدك الى الطريق الصحيح في البحث فلا تنسي ان الله معك!
التزمي حجابك ! التزمي دينك ثم اضهري وطينتك ووطنك وانتمائك في سانحه
فللوطن فضل عليك وهو بحاجه الى من يرفع علمه في كل محفل
العيساوي- حسن احمد - زائر
08:52 مساءً 2007/03/09
9
تعتز وتفخر بمن يعتز ويفخر ويلتزم باحكام الشريعة الاسلامية
التي قامت وتسير عليها
مملكتنا الغالية
المملكة العربية السعودية !
ابومحمد - زائر
09:11 مساءً 2007/03/09
10
اخي يحيي ,,
لماذا لم نرى تعليقك على بروز الأخوات ريم الطويريقي وفاتن خورشي ولم نرى تخصيصك لمقالات تذكر الإنجازات والشهادات التي حصلن عليها من مراكز عالمية وفي تخصصات نادرة !!
نعم ممكن لخروجهن بالحجاب قد أفسد عليهن متابعة البعض !؟
فيصل السيف - زائر
09:20 مساءً 2007/03/09
11
جميل النجاح
والاجمل اتمامه
من النقص.
نسال الله لك مزيد من التوفيق والنجاح
abdulla - زائر
11:41 مساءً 2007/03/09
12
ابارك لكي اختي نجاحك
و نجاحك ليس لكي وحدكي بل هو نجاح لنا و للوطن الغالي
و لا استطيع ان اقول اكثر من ( نوره رشاد - سعودية تدهش العالم )
و الى الأمام و وفقك الله الى ما يحب و يرضى.
محمد - زائر
12:13 صباحاً 2007/03/10
13
نحمد الله ونشكره على هذا الجيل الصاعد من بنات وطننا الحبيب لهذا نطمن انفسنا ان الدنيا لسى بخير
سعد سعود - زائر
02:50 مساءً 2007/03/11
14
تحياتى لكى د.نورة رشاد.
اعتز بك كثيرا و افتخر بأخواتى السعوديات المتفوقات لاننا زمز لبلدنا فى العالم أجمع.
انا جدا فخورة بك ربنا يوفقك ومستقبل زاهر أن شاء الله
منى أحمد - زائر
09:30 مساءً 2007/04/20
15
يعتبر المجتمع السعودي ملئ بالمواهب والعقو ل سوا من الذكور والاناث ولكن يعترض الكثير من الاناث الكثير من العقبات سوا من الاب او الاخون بعدم دخول المجالات الصحيه بحجه الاخطلاط مما يؤدي الى دفن العديد من المواهب ممايؤدي عدم الاستفاده من العقول في المجالات الهامه واتجاهها الى التدريس شكرا د/نوره
محمد الامير - زائر
07:08 مساءً 2007/04/24
16
اريد ان احصل على عنوان عيادة الدكتورة او كيف اصل اليها لدي عمتي تعاني من فشل كلوي والسكر و هم على وشك قطع رجلها بسبب السكر ونريد ان نعرضها على الدكتورة فكيف اصل اليهاعلما ان لي اسبوعان ابحث ولم يبقى من الوقت الى القليل.
وليد - زائر
10:56 صباحاً 2007/06/18
17
السلاام عليكم
اخواني واخواتي الكرام
ممكن احد يفيدني و يعطني عنوان الدكتوره ضروري ضروري خلال اسرع وقت لاني جدا محتاجته وجزاكم الله كل خير باذن الله
GARGA_GRL@HOTMAIL.COM
ساره - زائر
09:44 مساءً 2007/07/15
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة