يبدو أن شبح العنوسة الذي ظل لعقود يهدد الاستقرار النفسي للفتيات في شمال السودان، بدأ يعرف طريقه إلى الجنوب بعد ان كانت فتياته لقرون "محميات" من قبل تقاليد قبائلية راسخة تحتفظ لهن بمكانة سامقة كانت على الدوام تثير حنق الرجال