الرئيسية > مقالات اليوم

كلمة الرياض

لا.. للحرب على إيران


بين أمريكا ودول الجوار لإيران خطوط مغلقة، حيث يتم رفض هذه الدول الدخول في مغامرة عسكرية تقودها أمريكا وإسرائيل لضرب مفاعلاتها وبنيتها العسكرية، والمحاذير لا تنطلق فقط من امتلاكها سلاحاً نووياً يهدد تركيا ودول الخليج، باستثناء باكستان التي تملك هذه الأسلحة، وإنما حرب مذاهب بين سنّة وشيعة وتحت غطاء أمن المنطقة ومكافحة الإرهاب في منع وصول هذا السلاح إذا ما توفر لإيران التي ليس لديها أي تحفظات بتسريبه لأي قوة تنتهج العنف والتطرف..

فتركيا ودول الخليج وباكستان، ليست أكثر تقارباً من دول أوروبا، أو اليابان وكوريا الجنوبية التي لا تعد نفسها لهذه المغامرة ولا تقبلها، وعملية أن تهدد البلدان الإسلامية بدفعها قسراً إلى مساعدتها في الحرب، أو تحمل مسؤولية إيقاف المعونات والمعاملات الاستثنائية، لا تجعل تلك الدول تساوم على مبادئها وأمنها، لأن وجهة نظرها تنطلق من أفق بعيد ربما لا يدور في ذهن صانع قرار الحرب في أمريكا، خاصة وأن سعير الخلافات المذهبية، وجعلها تتقاتل، يعتبر عودة لحروب عبثية تعداها المفهوم المعاصر، واعتبرها جزءاً من تاريخ مضى، وحتى إيران المتداخلة في القضايا المعقدة في لبنان والعراق، وبعض الدول الأخرى، تعرف أن أي نوايا من هذا النوع سوف تضعها في موقف أكثر خطورة، إسلامياً ودولياً، وبالتالي فهي أكثر عقلانية من طبول الحرب التي تدقها أمريكا..

لقد قلنا إن هناك مناطق في العالم حساسة يمكن إطلاق مسمى الجغرافيا الحرجة عليها، ومنها منطقة الخليج، فأي تطور سلبي سواء بدأ من أمريكا، أو من خلال تقدير خاطئ من إيران، لن ينجو من تبعاته أي دولة..

صحيح أن دولاً متقدمة في العالم مثل إيطاليا، والبرازيل، وكوريا الجنوبية وغيرها قادرة على امتلاك تقنيات نووية تقودها إلى إنتاج أسلحة مدمرة، لكنها لم تلجأ لها، ليس بسبب وضعها الأمني الاستثنائي، والبعيد عن المخاطر، وإنما لأن إنتاج هذا السلاح وتخزينه ومراقبته ذو كلفة هائلة، وحتى عملية استعماله ستبقى رادعاً معنوياً، أكثر منه سلاحاً مدمراً يمكن أن يتجه لأي بلد عدو..

ما تحتاجه هذه الدول أن تدرك أمريكا أنها حاجة أساسية للأمن العالمي بما فيه دول الخليج وإيران وكل ما يحيط بهذه الجغرافيا الحرجة، وأن تركيا حين جاء خيارها برفض استخدام أرضها في الحرب على العراق، أو استعمال قواعدها منطلقاً لها، جاء تقديرها متوافقاً مع استراتيجيتها ونظرتها للمستقبل البعيد، وحتى باكستان التي تحاول أمريكا أن تجعلها جسراً لحرب قادمة لديها نفس القناعات بأن أي تورط في حرب مع دولة إسلامية، يعتبر انتكاسة أمنية وإخلالاً بأخلاقية الجامع بين هذه الدول، وهو الإسلام، ولا يتعدى هذا المنظور كل الدول المحيطة بإيران أن تلبي رغبة دولة عظمى تختلف أهدافها ونظرتها مع دول الخليج وغيرها..

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 18

  • 1
    نعم لا لحرب ايران حاضرا ومن يضمن السلامة من ايران مستقبلا وماهي الضمانات من ايران التي تحفظ لنا امننا حاضرا ومستقبلا 0 يجب الحذر من
    الثقة العمياء واخذ الحذر والحيطة بما يضمن لنا امننا وحقوقنا في الرخاء والشده
    والقانون لايحمي المغفلين،،،

    صقر العتيبي - زائر

    05:24 صباحاً 2007/03/07


  • 2
    ومن يرضى بدمار غير المتهور الأحمق الغفلان السهتان الألعبان
    كم سنة سنحيا.لنعيش في دمار
    أمريكا هدفها القضاء على الإسلام
    والمنطقة من أولويات همها وكامل هدفها
    لا حبا ولا طربا فينا لكي تأتي وتحمينا
    أنما هدفها الكنز الأسود الذي يخايلها
    فكيف ولو كان أصفر يزغللها
    فاللهم من آرادنا بسؤ فأجعل تدبيره تدميره
    اللهم أكفنيهم بما شئت وكيف شئت يارب العالمين
    اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم
    اللهم أعز الإسلام والمسلمين
    ودمر أعداك أعداء الدين فأنهم لا يعجزونك
    وأحمينا وأمنا في أوطاننا وأحفظ قيادتنا ودلها على كل خير..وأصرف عنها كل شر
    ووالدنا كم هو يتعب لأجلنا..فنحن فدا له بأولادنا بأموالنا بأرواحنا المهم العيش في شرف وكرامة وليس ذل وإهانة.وأقول بوركت ياوطني

    مريم عبد الكريم بخاري - زائر

    05:31 صباحاً 2007/03/07


  • 3
    أسعدتني جدا كلمه جريده الرياض اليوم...أسعدتني بمضمونها وأثلج صدري وضوحها..جاءت هذه الكلمه متوازنه في طرحها ووسيله إيصال وجهه نظر بطريقه عفلانيه بقراءه إستقراءيه يمكن للأخرين فهمها إت كانوا "يفهمون" !!
    تلميحه دبلوماسيه لنهج سياسي لا يمكن الحيد عنه لدول ربما طُلب منها أو قد يُطلب منها تقديم دعم لوجستيكي أو عمق جغرافي لخطوه قد تُتخذ لتأديب إيران أو شل قدره إيران النوويه !!
    كما إنها إيمائه توضيحيه لإيران أن تضع بإعتبارها مصلحه وحراجه موقف هذه الدول في تعاملها مع أزمتها النوويه مع الدول العظمى التي تريد أو وصلت لقناعه "يجب أو حان الوقت"للتعامل مع إيران إستنادا"للفصل السابع" من ميثاق الأمم المتحده !! الذي يجيز اللجو وفقه لإستخدام القوه العسكريه لحفظ الأمن والسلم الدوليين !!
    بإختصار...هي رساله لجميع الأطراف لموقف سياسي لا يجب أن يغفله الأخرين...بني على مصلحه هذه الدول وإستقرارها الذي لا يمكن أن تساوم عليه مع "كائن من كان" وتحت أي ذريعه كانت !!
    كلنا نأمل أن هذه الكلمه ومضمونها وصل لمن يهمه الأمر وفهم مقصودها !!!
    لكي التحيه ياجريده الرياض على هذه الكلمه المنقحه والمعبره "سياسيا".

    الدكتور/علي العباد.واشنطن - زائر

    07:00 صباحاً 2007/03/07


  • 4
    والله كلامك عجيب الحين ايران صارت دولة اسلامية وماذا عن العراق وافغانستان سؤال اترك الاجابة لك
    يعني باكستان لاتريد المشاركة بحرب مع ايران لانها دولة اسلامية هي شاركت بضرب افغانستان

    فيصل - زائر

    07:50 صباحاً 2007/03/07


  • 5
    سنقولها لا للحروب على ايران وغير ايران
    يكفي منطقة الخليج انها عاشت خلال عقود ثلاثة اكثر من ثلاث حروب قضت على الأخضر واليابس
    اضافة الى مغامرات هن وهناك في الشرق الأوسط
    امريكا لايهمها الا نفخ صورة بوش هذا المغامر الصغير
    مغامراته وحدها كلفت الخزينة الأمريكية مليارات الدولارات
    كل هذا يقابله صورة لأمريكا تزداد قتامة يوما عن يوم
    لماذا؟
    لماذا لا تكتفي امريكا بحل مشكلة الشرق الأوسط وتتفرغ للبناء بدلا من الهدم الذي لم يؤت ثمارا ابدا
    بوش..
    سيلعنك التاريخ الأمريكي صباح مساء
    فقد اسرفت واسرفت في نيل المشاعر المبغضة لأمريكا بعد ان كان الجميع يراها بلد العيش الهني..

    سليمان الذويخ - زائر

    07:59 صباحاً 2007/03/07


  • 6
    الله أكبر والعراق هل هو دولة غير مسلمة وغير عربية.
    الضغوظ والخوف سيكون طريقاً للحرب. الموضوع يعتمد على قدرة إيران الخروج من هذه الأزمة بذكاء عن طريق سحب البساط من تحت أمريكا وإيقاف هذا المشروع في هذا الوقت بالذات مع وجود الأرعن بوش.

    محمد الحسيني - زائر

    08:23 صباحاً 2007/03/07


  • 7
    الحمد الله الذى هدنى لهذا وكنا لانهتدى لولا ان هدنا الله

    عادل المصرى - زائر

    08:44 صباحاً 2007/03/07


  • 8
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نرفض الحرب على إيران أو محاصرتها بمقاطعة دولية لأنها دولة مسلمة وجار يعتبر عمق إستراتيجي لجميع الدول المحيطة في منطقة الجغرافيا الحرجة المهدد أمنها وإستقرارها!!.. ونرفض سياسة إيران المعروفة ومساهماتها المباشرة والغير مباشرة في زعزعة الأمن والإستقرار في دول الجوار كما هو الحال في تدخلها في العراق الجريح ولبنان الحائر؟!!.. وعلى أشقاءنا في إيران مساعدة أنفسهم بتدبير شؤونهم الداخلية والخارجية بحكمة وعقلانية فهم في أمس الحاجة لتطوير بنيتهم الأساسية بدلا من تعريضها للدمار؟؟!!!..

    ناصر الفلقي - زائر

    09:24 صباحاً 2007/03/07


  • 9
    اذا كان للعرب قيمه فالاسلام اثمنها... وامريكا تعرف ماهي قوة العرب التي تريدهم ان يفقدوها.

    أبراهيم - زائر

    10:18 صباحاً 2007/03/07


  • 10
    إن المتتبع للشأن السياسي بالمنطقة ليجد أن هناك نضجاً يلوح في الأفق ومن علاماته تعطيل أو تأجيل بعض الخطط الأمريكية ومنها الحرب المرتقبة على إيران والأزمات التي لحقة بالإخوة الفلسطينيين، والعبث اللبناني والذي سقطت ورقة التوت عمن خلفه@
    لابد أن ندرب أنفسنا على الرفض العقلاني والمحسوب ولابد من توحيد الصوت مع الصف فلن يبقا( سام) على حاله فهو من المحال

    موس االرويلي - زائر

    10:25 صباحاً 2007/03/07


  • 11
    لا.. للحرب على إيران

    سعيد صقر - زائر

    11:29 صباحاً 2007/03/07


  • 12
    لقد ولى الزمان الذي تقرر فيه امريكا و من خلفها اسرائيل تقرير مصير هذه المنطقة و ارغامها في الدخول في حروب عبثية لخدمة اهدافهم الشريرة. ان الحروب السابقة و على الرغم من مآسيها الكبيرة على منطقة الخليج و شعوبها تعتبر بمثابة النزهة مقارنة مع الحرب القادمة التي تريد ان تفرضها امريكا على ايران. لعل و عسى ان تصل كلمة جريدة الرياض الى من يهمه الامر.

    محمد الموالي - زائر

    11:50 صباحاً 2007/03/07


  • 13
    عنوان جميل ولكن الأجمل التحصين ضد الحروب القادمة كما وكيفا وعددا
    بالعقل اذا اعتبرنا إيران العدو الوحيد فنحن مخطيين فأسرائيل ومعها امريكة فهم حلفاء فأسرائيل البنت المدللة لأمريكا ولا تقبل بأن الدول العربية تتقوى عليها
    لذا لا تبيع للعرب وبالذات للسعودية الاسلحة المتطورة جدا بل تعطي للسعودية الدرجة الثالثة او الثانية بالكثير ام الدرجة الاولى المتطورة جدا فهي لأسرائيل
    ولاتقبل امريكا بتوطين الاسلحة المتقدمة في السعودية بينما روسيا ترغب في توطين التقنيات الروسية المتطورة جدا لكسب حلفاء جدد ولتمويل مشاريعا المكلفة فروسيا اقتصادها ضعيف ولكن سلاحها قوي جدا ومتفوفة على امريكا في مجال الصواريخ الاسترايجية ذو التقنيات العالية جدا وفي مجال الدفاع الجوي بأعتراف امريكا
    واذا فرضنا ان إيران انتهت سياسيا وصارت مثل العراق طلعت لنا تركيا وطلعت إسرائيل فلابد من التفكير بعمق مثل لاعب الشطرنج الماهر
    فالاعتماد على النفس افضل والحروب دمار وخراب وتاخر عشرات السنيين ونضيع مابنينا في عشرات السنيين
    وامريكا مثل الشيطان تورط الانسان
    وعاشت السعودية في عز وشموخ بقيادة ابو متعب وولي عهده الامين

    ابو تركي - زائر

    01:11 مساءً 2007/03/07


  • 14
    نعم لا للحرب نعم للسلام نعم ضد المليشيات الطائفية الارهابية مصاصة الدماء. لا حل للمنطقة الا اذا اجبرت ايران وملاليها المتشددين على التخلي عن فكرة اكراه الانسان وحل جميع المليشيات الارهابية التي صدرتها خلال 40 سنة والتي ارادت منها استعمار المنطقة بالقوة والعنف. فلا اكراه في الدين

    د. هشام النشواتي - زائر

    04:20 مساءً 2007/03/07


  • 15
    حدود إيران مغلقة !! والحقيقة أن إيران ليس لها أي خيار !!

    الكل يتحاشى غضب أمريكا،، أمريكا بدأت حرب المذاهب في المنطقة،، ثم إنتقلت منها إلى حرب الطوائف،،

    وتخطط أمريكا مع إسرائيل منذ زمن لضرب إيران عسكريا،، هذا ولدول الجوار مخاوف من تدخل إيران في قضايا دول الجوار مما يضعها في موقف أكثر خطورة، إسلامياً ودولياً،،

    من أهم أهداف أمريكا في الشأن الإيراني – هو إزالة النظام الحاكم الإيراني (ليس إضعافه)،، وحديث المجالس في أمريكيا اليوم عن (الخيار العسكري)،، وكيفية إجبار النظام الإيراني لقبول نظرة أمريكا،، والتي تنوي الخلاص من الحكم الإيراني الحالي (سواء انصاعوا أم لا)،،

    الضربة قادمة دون شك،، هذا دون الرجوع إلى قرار 6 إبريل 2006 من (الوثيقة الإستراتيجية للأمن القومي) فيما يخص وضع في العراق وبند ((شن الهجمات الوقائية)) وبالتحديد الجانب الإيراني،، هذا إذا ما أضفنا عدد التحديات والتهديدات التي قامت بها طهران من تلفزيونها الرسمي ضد أمريكا عامة و(إسرائيل على وجه الخصوص)،، هذا دون اللجوء إلى وثيقة سبتمبر 2002 التي أعلنتها إدارة البيت الأبيض (قبل غزو العراق)،،

    فعلاً - إدارة بوش جاهزة لعملية ضرب أهداف إستراتيجية داخل إيران، هذا ولن يكون مفاعل "نطنز" الهدف الرئيسي لها،،

    فهلا نجهز شعوبنا نقسيا (على الأقل) لضربتهم الخاطفة (السريعة) ؟

    محمد بن سعد - جامعة الملك سعود - زائر

    05:08 مساءً 2007/03/07


  • 16
    امريكا خلف الأصلسي وبعيدة عن المناطق الساخنة التي تسببت في إشعال حرئقها، ولم يكتوي بنار حروب امريكا غير شعوب منطقة الخليج. النظام الإيراني،من ناحية أخرى، بسياسته تجاه دول المنطقة والعالم يقود منطقة الخليج إلى المجهول.. مهاجمة إيران سواء من إسرائيل أو بالتضامن مع امريكا والغرب سيدفع ايران لضرب المصالح الأمريكية على شواطئ الخليج لأنها لن تستطيع الوصول للأراضي الأمريكية.. الواقع مؤلم فدول الخليج في مرمى النار في حالة ضرب إيران من عدمه!.. في حالة ضرب ايران ستدخل المنطقة كلها نفق مظلم وقد لا تخرج منه لوجود حساسيات عرقية وطائفية ومذهبية وما يحدث في العراق تجربة مريرة، ولعل زيارة الرئيس أحمدي نجاد للرياض وحد وجهة النظر من خطورة الحرب في حال حدوثها وربما يدفع النظام الإيراني إلى التعقل وعدم جر المنطقة إلى كارثة.. الخليج من أخطر المناطق من الناحية الجغرافية والإقتصادية وامريكا تعرف هذه الحقيقة وحتى لو امتلكت إيران القوة النووية فلن تتمكن عمليا من الحيلولة بين امريكا ومصالحها الإقتصادية في الخليج.. الحل قد يتمثل في مطالبة دول المنطقة وتركيا وايران نزع الأسلحة النووية وبرامجها في المنطقة وبصفة خاصة من اسرائيل وأن تعمل امريكا على ايقاف تدخلاتها في سياسات دول المنطقة والإسراع في ايقاف حروبها وسياساتها غير المببرة بداية من فلسطين والعراق وافغانستان.. غير مقبول ولا منطقي أن تخرج المنطقة من حرب وتدخل في أخرى، وكلها مع أو ضد امريكا، التي هي الكاسب الوحيد في حالة الحرب أو السلم مع شديد الأسف..

    علي بن أحمد الرباعي - زائر

    09:59 مساءً 2007/03/07


  • 17
    ،لان هذا الجمهور ان لم يفتح علي الحياة بدلا من الموت، غدا يلتف حتي علي معلميه ووعاظه)زلن تنهض هذه الامة طالما تعشق العنف والقتل والانتقام من التاريخ او التقليد الاعمى وعدم الاستفادة من الامم في العدل و‏علم الديمقراطية واحترام الانسان الموحد للامم نعم(‏ نقتل بعضنا بعضاً نتيجة لخلافات أصحابها بادوا من مئات السنين وخلافات ‏أخرى حول ماذا سيحدث في ‏الغيب أما الوقت الحاضر فمغيبون عنه تماما) ولهذ نلاحظ مع الاسف عبارات تدل ‏على العنف والرائحة الدموية( يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما) يقول الفيلسوف جورج بانتيانا : ان الامم التي ‏لاتقرأ تاريخها،معرضة لاعادة انتاجه لغير صالحها.(اننا نكرر اخطاءنا منذ1400سنة.تنقل كتب التاريخ ان ‏الرجل في التاريخ العربي، اذا غضب غضب معه 1000رجل بسيوفهم، لايسألونه فيما غضب.يقول الشاعر:وما ‏انا الا من غزية ان غوتغويت وان ترشد غزية ارشد.)‏

    د. هشام النشواتي - زائر

    10:27 مساءً 2007/03/07


  • 18
    هل عملوا استفتاء
    لا يأخذون رأي أحد

    ام سعود - زائر

    11:00 مساءً 2007/03/07



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة