الرئيسية > مقالات اليوم

نافذة الرأي

" تاكل الخرقء"


عبدالعزيز المحمد الذكير

العبارة يُطلقها أهل نجد عادة على البقرة ذات الطباع الغذائية السيئة، التي لا تكتفي بما يُقدّم لها من العلف الجيد فتلقف أشياء أُخرى غير ذات نفع وضارة لها.

ومرّر أهل نجد العبارة على من يقبل الرشوة ويبحث عنها، وشغوف بالراشين والرائشين وولوع بما فيه مصلحته وحنون الى مفسدة الغير. ولا يبالي بالوطن وأهله.

أعتقد، وربما عن قريب أجزم إن شاء الله، أن عمليات النهب المكشوف من ميزانيات الوزارات والمصالح الحكومية في بلادنا بدأت تتوارى، أو تُصبح بالخفاء، يديرها الفاسدون بخجل وخوف، ويلتفتون يمنة ويسرة..!! عند الحديث عن "الترسية".

أصاب المفسدين الخجلُ المصحوب بالإحباط، بعد أن كان عملهم يدور في رابعة النهار و"على عينك ياتاجر".

والشكر بعد الله لولي الأمر الذي يتلمّس أحاسيس الأمة التي جهرتء بالقول...

ثمة فساد كبير في صرف المال العام يجري "زئبقيّا" في أحيان، وعيانا بيانا في أحايين أُخرى.

وأعتقد أن هبّة مثل هبّة عبدالله بن عبدالعزيز ستجعل الظروف صعبة على كل ضعيف نفس.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 4

  • 1
    .. يجب تفعيل القرار بأسرع وقت و بالبداية يجب التشهير بالمسئول الذي يرتكب أخطاء متعمده مهما كانت حصانته ليكون عبره للآخرين الذين قد يلجئون إلي أعمال مشابهه بحق المواطنين..

    وليد الحسين - زائر

    05:50 صباحاً 2007/03/07


  • 2
    تقنيات النهب ستتطور مع وجود أنظمة وقوانين لمكافحته. الأحدب يعرف كيف ينام!

    محمد الحسيني - زائر

    08:25 صباحاً 2007/03/07


  • 3
    يجب محاسبة المسؤل مهما كان منصبه وبذلك سنرى ميزانيات ضخمة.

    عبدالله الفوزان - زائر

    12:15 مساءً 2007/03/07


  • 4
    هبة غالية تقلب موازين لم تكن في الحسبان.. رعاك الله للدين ُثم الوطن.

    خالد العتيبي - زائر

    05:08 مساءً 2007/03/07



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة