الأحد 14صَفر 1428هـ - 4مارس 2007م - العدد 14132

حتى تعود الخرج (عروساً) لنجد

صالح بن حسن السيف

    مدينة الخرج (السيح العاصمة الإدارية للخرج) تحتاج إلى المزيد من الجهد والتنظيم من قبل جهاز البلدية والمجلس البلدي فيها وهنا نستعرض بعض النقاط وهي على النحو التالي:

@ من القصور الواضح في الخدمات التي تقدمها البلدية سوء حال بعض الطرق والشوارع الرئيسية والفرعية في المدينة من حيث طبقة الاسفلت الرديئة والأرصفة التي (رصفت بالاسفلت)؟!، ولعل طريق الملك فهد وطريق الملك عبدالله وطريق الأمير سلمان شواهد على ما تعانيه بعض الطرقات من تهالك نتيجة لسوء التنفيذ من قبل المقاولين.

@ ملاحظة مهمة هي مثار تساؤل دائم وهي حول القصور في خدمات الإنارة بصفة عامة، فالملاحظ أن أعمدة فوانيس الإنارة على الطرق والشوارع الرئيسية التي تتعرض للسقوط نتيجة للحوادث المرورية لا يمكن أن تستبدل، ولعل طريق ثمامة بن أوثال (غرباً) شاهد لما يحدث في الكثير من الطرقات والشوارع، وهناك مطالبات عديدة تدعو القائمين على إدارة التشغيل والصيانة ضرورة استبدال أعمدة فوانيس الإنارة التالفة وفق آلية تتيح استبدال التالف بصورة عاجلة وبالذات التي تتعرض لحوادث السير، وكذلك الاهتمام بصيانة فوانيس الإنارة بشكل دوري، أن الملاحظ في الوقت الحاضر أن كثيراً من الفوانيس متعطلة مثل طريق الخرج الدلم تقاطع طريق الملك سعود بطريق ثمامة بن أوثال غرب الخرج حتى جسر الأخوين ويوجد على هذا الطريق أعمدة واقفة لا يوجد بها فوانيس من فترة طويلة جداً.

@ حول الممرات المخصصة للمشاة عند الإشارات المرورية أن بعضها لم ينفذ بالشكل الصحيح الذي يتيح للمشاة السير دون أن يضطروا لعبور أحواض الجزر الوسطية التي نفذت بعضها بطريقة خاطئة، وكان يفترض ترك مسافة مناسبة بين الإشارة المرورية وحدود الجزيرة الوسطية لوضع ممر للمشاة، مواقع للوحات الإعلانية والإرشادات.

@ اللوحات الإرشادية الخاصة بأسماء الطرق والشوارع الرئيسية والفرعية التي تتعرض للتلف لا يتم استبدالها، هناك كثير من علامات الاستفهام حول غياب إدارة التشغيل والصيانة وعدم تفعيل بعض المهام المناطة بها، هناك تساؤل حول السر في غياب اللوحات الإرشادية عن الطرق والشوارع في غرب الخرج.

@ ندرة المجسمات الجمالية في مدينة السيح وعدم وجود أي اهتمام بتجميل الميادين العامة بالمستوى الذي يليق بحجم وأهمية المدينة، فالملاحظ أن كثيراً مما يسمى بالأعمال التجميلية وخصوصاً في الميادين العامة لا ينفذ بالشكل المناسب، وهي في الغالب أعمال ارتجالية غير مدروسة وتحتاج إلى إعادة نظر.

@ الحدائق والمسطحات الخضراء نود أن نسجل ما لاحظناه أخيراً من تحسن في مستوى تنفيذ الأعمال التي تقوم بها إدارة الحدائق والمتنزهات، آملين أن تتواصل هذه الجهود لتعود الخرج إلى سابق عهدها (عروس نجد) والمؤمل أن تقوم الإدارة بتطوير وتأهيل الحدائق العامة القائمة بالمدينة حالياً.

ننتظر من المجلس البلدي وجهاز البلدية في السيح تلمس الاحتياجات ونواحي القصور من خلال انتهاج أسلوب التوصل مع المواطنين في تلقي الاقتراحات والملاحظات البناءة التي من شأنها الإسهام في تطور الخدمات البلدية في مدينة السيح.