محكمة سانت بيتربيرج - في روسيا - رفضت مؤخرا دعوى رفعتها طالبة تدعى ماريا سرابير ضد تدريس نظرية داروين في المدارس ...! ونظرية داروين - كما يعرف معظمكم - تدعي ظهور الحياة من العدم، وتطورها بمرور الزمن. ومنذ نشر تشارلز داروين أفكاره (عام 1857) تم رفضها من قبل الكنيسة ومعظم الأديان العالمية.. فهي ببساطة تتعارض مع الفكرة الدينية حول (خلق الحياة) وظهورها بشكل متكامل ومباشر من قبل الخالق سبحانه وتعالى..
وحسب علمي هذه المرة الأولى التي ترفع فيها قضية كهذه في روسيا؛ ففي الماضي كان يصعب رفع مثل هذه الدعوى خوفا من النظام الماركسي المناهض للأفكار الدينية.. أما في أمريكا فرفعت حتى الآن 218قضية ضد داروين قدمها أهالي الأطفال والجمعيات الدينية المختلفة.. وأول قضية من هذا النوع (وتعد في نظري أم القضايا) رفعتها ولاية تينسي عام 1925على استاذ العلوم جون توماس سكوبز. فولاية تينسي حرمت (منذ بداية القرن العشرين) تدريس نظرية داروين في مدارسها العامة. غير أن المعلم جون خالف هذا الحظر وقدم دروسا للأطفال عن فكرة داروين حول ظهور الحياة وتطورها ( وبالتالي حكم عليه بالسجن والتغريم وتحولت قصته الى فيلم ناجح ظهر قبل أعوام).. أما هذه الأيام فتغير موقف ولاية تينسي من نظرية داروين - وأعادتها للمدارس - في حين تبنت موقفها القديم المتشدد ولايات بنسلفانيا وميتشغان وكنتاكي وجورجيا!!
... أما فيما يخصنا؛ فأرى شخصيا ضرورة تجزئه الموقف الإسلامي من هذه النظرية.. بمعنى لا يجب أن نقبل نظرية داروين بشكل كامل - وفي نفس الوقت - لا يجب أن نتجاهل تضمنها لعناصر حقيقية ووقائع أحفورية مثبتة ومشاهدة (لا تتعارض مع فكرة الخلق، ولا تخرج عن قدرة الخالق عز وجل)!
فرغم أن نظرية داروين تتضمن أفكارا كثيرة إلا أنه يمكن جمعها في فرعين رئيسيين:
-الفرع الأول يحاول إقناعنا بظهور الكائنات الحية من العدم وأن الحياة ظهرت بطريقة عشوائية بدون تدخل قوى خارجية (وهذا بالطبع يخالف المفهوم الديني للخلق)!
- أما الثاني فيتحدث عن تطور وتفرع الكائنات بما يتناسب مع بيئاتها والظروف المتغيرة حولها. وهذه الفكرة ليست فقط حقيقية ومشاهدة بل واستشهد بها القرآن لإثبات قدرة "الخالق" على الإبداع والزيادة في الخلق كيفما يشاء..
فهناك مثلا قوله تعالى {يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير} و {فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة} وأيضا {ومن آياته خلق السموات والأرض ومابث فيهما من دابة}.. فبالاضافة للمعنى الواضح لكلمة {يزيد} في الآية الأولى، تحدث تفسير الجلالين عن كلمة {بث} في الآية الثانية بمعنى فرق ونشر و{فيها من كل دابة} أي ينعمون بخصب الأرض فوقها.. أما الجامع لأحكام القران فتحدث عن كلمة {بث} بمعنى فرق ونشر وال{دابة} معنى يجمع الحيوان كله.. أما ابن كثير فقال: أي ذرأ في الأرض من أصناف الحيوانات ما لا يعلم عدد أشكالها وألوانها إلا الذي خلقها!
وكل هذا يثبت الفرع الثاني من نظرية داروين حول التطور والتفرع المستمر للكائنات الحية (والذي لم يتحرج المفسرون الأوائل من إثباته والحديث عنه).. ومن خلاله يتضح أن محاكمتنا للدارونية يجب أن تكون محاكمة "تفصيلية" تعتمد على موافقة كل عنصر فيها لما جاء في القرآن والسنة... ليس هذا فحسب بل أرى ضرورة التأني في الرد والتعمق في التفكير حين تثبت الأحافير تفرع بعض الكائنات أو تطورها عن أصل قديم منقرض!!
Fahmadi@alriyadh.com
سجل معنا بالضغط هنا
1
الله يذكر كتاب العلوم بخير
كانوا يدرسونا النظريه
BADER (زائر)
UP 0 DOWN05:08 صباحاً 2007/03/04
2
قال تعالى في سورة الحجرات: (يَأيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرِ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعَارَفُوا إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ).
وهذه الاّية تبين أن الله سبحانه وتعالى خلق البشر ولم يتفرعو كما ان ادم اول الخلق انسان ولم يتطور فمنذ بدء الخلق كان انسان.
mohammed (زائر)
UP 0 DOWN06:31 صباحاً 2007/03/04
3
السلام عليكم
أول شي هذي أول مشاركه لي لذى
حبيت أصبح على معلمي وكاتبي وأستاذي فهد واشكره على جميع روائعه الفنيه التي يتحفنا بها يوماً بعد يوم ,,, وبعد
أستاذي ولا "مؤخزه يعني" ماتلاحظ أنو لو وافقنا على بعض النظريه الي( أما الثاني فيتحدث عن تطور وتفرع الكائنات بما يتناسب مع بيئاتها والظروف المتغيرة حولها. وهذه الفكرة ليست فقط حقيقية ومشاهدة بل واستشهد بها القرآن لإثبات قدرة "الخالق" على الإبداع والزيادة في الخلق كيفما يشاء) راح تلزمنا على الموافقه على نظريه أن الأنسان بداء حياته كقرد !! وبداء يطور نفسه ويتكيف إلى أن وصل إلى ماوصل إليه !
وثاني شي أشكر عشاق زاويتك "التي أجبرتنا على قراءه الجريده من الخلف" على مشاركاتهم التي تعتبر عدة مقالات خاص الاخ مازن
ودمتم لزاويتكم وعشاقها
نايف بن عبدالله (زائر)
UP 0 DOWN06:42 صباحاً 2007/03/04
4
صدقت أخي فهد... لا يجب أطلاق الأحكام... لا بد من التفصيل و نأخذ القول الصائب الذي نستفيد منه وترك ما سواه وننكره إذا كان يتعارض مع ديننا.. نعم هذا هو تفكير العالم ولا أقول المتعلم أو المثقف... ولا ننسى أن العلم هو أحد الركائز الأساسية التيي دعى إليها ديننا ( إقرأ ). تحياتي
أخوكم أبو ياسر (زائر)
UP 0 DOWN07:46 صباحاً 2007/03/04
5
السلام عليكم وصبحكم الله بالخير
إستاذي العزيز إذا كانت النظرية تنطلق من قاعدة مفادها إن الكائنات الحية ظهرت من العدم بدون تدخل قوي خارجية فكيف تريد تجزئة الموقف الإسلامي من هذة النظرية
أليس فاقد الشي لايعطية
مع تحياتي للجميع
mannai700@hotmail.com
بوأحمد البحرين (زائر)
UP 0 DOWN08:00 صباحاً 2007/03/04
6
اذا كنا نسمي داروين عالم فمن اين استطاع ان ياتي بفكره ان الحياه تاتي من العدم. مش معقوله
يعني يكفي خلق السماوات والارض ( وهذا بطبيعته مازال يبهرنا الى الان لدقه خلقه ) هل يمكن ان تاتي من العدم
! اعظم اختراع انساني هو الكمبيوتر هل من الممكن ان ياتي من العدم
هل من الممكن ان الريبورت الالي يتنفس من العدم هكذا وبدون جهاز تنفس
اذن هل العالم داروين يسمى عالم على افكار غريبه ؟
محاوله فرضه لنظريه وانا متاكده انه لم يعش في جزء هذي النظريه جعلته كذلك _ لك شرف المحاوله يامستر داروين لكنك تتعامل مع عقول لم تاتي من العدم
لكن الغريب بالامر اذا اراد عالم ان يعزز نظريه له لما يبدا بالاطفال وبطريق بسيط وبريء
اعني فعلا من رفع قضيه معهم كل الحق وانا معهم. لا لا اولهم.
لان قضيه داروين ان الحياه تاتي من العدم الى اخر شيء فيها من احلام اليقظه لدى داروين فعلا ترجمت افكاره على شكل رسوم متحركه
وتفاجات بسؤال اختي الصغرى بانها تسال وش كان جدو وهو صغير يعني اصل جدو (انه من القرود) تدعيما لخيالها لما شاهدته في الرسوم
لما شفت الاعاده للفيلم فعلا كان غسيل عقول بس بطريقه الاطفال
اسمحلي يامستر داروين
زادت عدد القضايا
تحيتي
ندى
ندى (زائر)
UP 0 DOWN08:03 صباحاً 2007/03/04
7
.. داروين طرح نظريته المتعلقة بالنشؤ و الارتقاء وقابلت نظريته تحديات و هذا ما يعمل به بمختلف النظريات الأخرى ؛ فالنظرية تبدءا من المشاهدة و الملاحظة و تصبح فرضية و من ثم إلي نظرية و تتعرض النظرية إلي تحديات كثيرة من علماء أخرين قد ترفض النظرية أو يعاد النظر فيها أو تقبل وتصبح طريقة علمية تمر أيضا بالمراحل التي مرت بها النظرية.
إذا نظرية النشؤ و الارتقاء ليس بيت شعر أو أسطورة بل هي طريقة علمية تقوم على عدد كبير من الإثباتات العلمية التي لا ينكرها العلم كونها حقائق مثل حاصل جمع الرقم 1 مع نفسه فالنتيجة تكون حتمية و هي 2.
و انتقاد النظرية أو الطريقة العلمية يجب أن يدعم بما يثبت عكسها علميا و ليس نظريا و لأي إنسان الحق بإنكار وجود التيار الكهربائي داخل الأسلاك أو الذرة لا تحتوي على نواة ولكن يجب أثبات ذلك بالدليل القاطع من خلال التجربة. ووضع إثباتاته على الطاولة العلمية و يؤكدها و إن أثبت غير ذلك فسيعاد النظر بالنظريات السابقة و سيتمكن صاحبها من الحصول على جائزة نوبل للسلام بالمجال الذي قدم بحثه فيه.
وليد الحسين (زائر)
UP 0 DOWN08:34 صباحاً 2007/03/04
8
اشكرك على مقالك الرائع...
وإلى الإمام استااذي...
عبد العزيز (زائر)
UP 0 DOWN09:00 صباحاً 2007/03/04
9
ربما يكون الانسان.مقرود
لكن ان يكون الرجل من سلاسة القرود men from monkeys
في مقولة داروين الشهيره... ونطريته حول الدين والجنس والتطور والخلق من العدم.
كلها نبذها علم النفس الحديث ارجع لانتاج الجمعية الامريكية لعلم النفس APA
تم وضعه في تصنيف اعلى مائة عالم نفس في القرن 20 اما في القرن 21 فهو وافكاره مجرد تاريخ. وهدفه الاكبر كان اثارة الجدل "تسويق افكاره"
..شخص نبذ افكاره الحداثيون في مجاله... لم نلزم انفسنا به...
ولكن يبقى في اثارة افكارة... تسويق في دول العالم الثالث
عبدالله 2000 (زائر)
UP 0 DOWN09:03 صباحاً 2007/03/04
10
داروين لم يقل أن الأنسان قرد. لأن القرد كائن مثل الأسد و النعام والفراش. والأنسان أيضا كائن يتطور (حسب قوله) أفقيا وراسيا. فهناك التطور الأفقي والذي يبدأ من الجنيين مرورا بمراحل الحياة المختلفة و ينتهي بالهرم(الشيخوخة) وهذا التطور الأفقي تمر به بقية الكائينات وإن أختلفت صيغة التطور فبعض الكائينات يتحول من شكل الي أخر(الدودة إلي فراشه) وهذه سنة الله في خلقه.
و أحب أن أذكر إن العدم يعتبر خلق و الفناء أيضا أستمرار للخلق و لم ينكر القران الكريم بأن الفناء أو الموت هو نهاية المطاف.. ولله في خلقه شوؤن.
وليد الحسين (زائر)
UP 0 DOWN09:39 صباحاً 2007/03/04
11
حتى الفرع الثاني ينبغى فيه التفصيل..
نظرية داروين تزعم تطور كل الكائنات الحية وتفرعها عن كائن واحد..
والحق أن الله خلق من كل زوجين اثنين خلقا مستقلا لم يتطور عن خلق سابق..
فالذي نقبله من نظرية داروين هو فقط :أن بعض المخلوقات والكائنات الحية قد غير الله في خلقها بما يناسب بيئتها وظروفها..ولهذا نرى مثلا فصائل من الدببة تختلف باخلاف البيئة.وقل مثل ذلك عن الخراف والقطط والذئاب والعصافير..
لكن كل واحد منها خلق منفصل لم يتطور عن أصل مشترك..
صالح أحمد (زائر)
UP 0 DOWN10:23 صباحاً 2007/03/04
12
تأليف شالز داروين لكتابين ( أصل الأنواع أو الخلائق ) و ( ظهور الإنسان ) كان يضع
محاور كثيرة للنقاش الفلسفي العلمي حول النشوء والإرتقاء والصراع من أجل البقاء والتي تعارضت مع المفهوم الأولي لتثبيت أن البشرية من سلالة واحدة من سيدنا أدم وحواء.
وقد جاء باستور وماندل ليدحضا الداروينية من الناحية الوراثية بعد إكتشافهما الكروموسومات والتي تحمل صفات الإنسان كاملة وتحفظ الشبه الكامل للنوع وأكد العلماء المحايدون ذلك بأنه هناك تشابه بين الكائنات الحية وهذا يعطي بأن (الخالق واحد) ولايعطي (بوحدة الأصل). كما خلق الإنسان ليس كصدفة بحتة ومجردة وأنه ليس حيوان قد تطور إلى الإنسان من أجل البقاء. وعندما تم الإعلان حديثا عن إكتشاف خريطة الجينات البشرية في أمريكا إصطدم مؤيد النظرية ومعارضوها في تأكيد ذلك لمصلحتهم: فالمؤيدون قالوا أنه تتشابه البروتينات مع بعضها لدى الإنسان والقرود وأنواع من الحيوانات وهذا يؤكد نظرية التطور الداروينية بينما المعارضون لها قالوا أنها تؤكد كلامنا حيث التشابه في الجينات لايعني القرابة بين الأحياء ومن ثم جاء الإستنساخ...الخ من المجادلات والمداولات.
أخي فهد كما هو مذكور في الفرع الثاني للنظرية فهو ذو مفهوم مطاطي خطير يخلط بين أمور حقيقية ليفسر أمور غير حقيقية أصلا فمثلا: تغيير الحرباء للونها بما يتلائم مع الصخور الواقفة عليها مثلها مثل الفراشة الواقفة على الأغصان وإشتراكهم بنوعية الخلايا وأشياء أخرى لايفسر أنهم من سلالة واحدة قد تطورت من أساس واحد لتعطي نوعين مختلفين كما هو في تهجين شجرة التفاح لتحمل ثمرة الأنجاص أو إجراء التطعيم بينهم فهو ممكن كونهم من نفس الفصيلة.
وفي كل الأحوال : لإثبات نظرية ما يجب أن تترافق كل دراسات ونتائج الفروع مع بعضها وتكمل وتتمم بعضها حتى لايحدث التضارب بين المفاهيم والنتائج وأن لانأخذ شيء ونرفض الأخر وهم في الأساس قائمين على فرض صحة أحدهما/
المهندس مازن بقجه جي- سوريا mbakjaji@yahoo.com (زائر)
UP 0 DOWN10:58 صباحاً 2007/03/04
13
اول شي الله يعطيك العافيه ابو حسام وما عندي تعليق على موضوع اليوم وثاني شي واسمحلي ابو حسام ابيك تكتب عن اخر رحلة سافرتها او تدري اي رحله مو شرط اخر وحده. ومعليش مره ثانيه ابو حسام تحملنا صرنا نحددلك المواضيع تعرف اخوك يمون ومسوي خويك. والشكر اولا لك ولجميع المشاركين معك. والى الامام دائما وعساك على القوه.
sanad (زائر)
UP 0 DOWN12:36 مساءً 2007/03/04
14
مقال من الشبكة الإسلامية يدحض فيه الدارونية بأدلة علمية.
يمكنكم الاطلاع عليه من خلال الرابط:
http://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?lang=A&id=70501
فهد (زائر)
UP 0 DOWN01:07 مساءً 2007/03/04
15
" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" صريحة بالخلق وليست العشوائية.
النظرية هدفها نزع الدين من العقول وهو مخطط خبيث.
محمد الحسيني (زائر)
UP 0 DOWN01:16 مساءً 2007/03/04
16
عالم حيوان، انجليزي الجنسية، اشتهر بنظرية التطور ومبدأ الانتخاب الطبيعي، حول نشأة الإنسان.
ولد في انجلترا في 12 فبراير 1809 وتوفي في 19 إبريل 1882 م هو عالم تاريخ طبيعي بريطاني اكتسب شهرته كواضع لنظرية التطور بدأ اهتمام داروين بالتاريخ الطبيعي أثناء دراسته للطب ثم اللاهوت في الجامعة. أدّت رحلته على متن سفينة بياغل والتي دامت خمس سنوات إلى تميّزه كجيولوجي وانتشار اسمه كمؤلف. ومن خلال ملاحظاته للأحياء قام داروين بدراسة التحول في الكائنات الحية عن طريق الطفرات وطوّر نظريته الشهيرة في الانتخاب الطبيعي عام 1838 م. ومع إداركه لردّة الفعل الذي يمكن أن تحدثه هذه النظرية، لم يصرّح داروين بنظريته في البداية إلا إلى أصدقائه المقربين في حين تابع أبحاثه ليحضّر نفسه للإجابة على الاعتراضات التي كان يتوقعها على نظريته. وفي عام 1858 م بلغ داروين أن هنالك رجل آخر، وهو ألفريد رسل والاس، يعمل على نظرية مشابهة لنظريته مما أجبر داروين على نشر نتائج بحثه.
صدر كتاب داروين بعنوان أصل الأنواع[1] في عام 1859 م والذي كان بمثابه نقطة البداية في دخول فكرة الأصل المشترك للكائنات لتفسير التنوع في الطبيعة في المجتمع العلمي. عُيّن داروين بعدها عضوًا في المجمع الملكي وتابع أبحاثه وتأليفه للكتب عن النباتات والحيوانات، بما فيها الإنسان. ومن أبرز كتب داروين كتاب سلالة الإنسان، وآخر ما كتبه كان حول دودة الأرض.
دفن داروين في كاثدرائية وستمنستر آبي في لندن إلى جانب كل من وليم هرتشل وإسحق نيوتن تكريمًا لتميّزه في هذا المجال. غير ان داروين قد واجه بعض ردود الفعل المناوئة لنظريته المخالفه لعقيدة الديانات السماوية والقائلة ان الكائنات الحية ابدعت من قبل اله حي عاقل.
للتواصل
محمود معيط
بكالوريوس تجارة - شعبة محاسبة
mahmoudmoiet@hotmail.com
محمود أحمد معيط (زائر)
UP 0 DOWN01:23 مساءً 2007/03/04
17
لن تجدوا مثل الدكتور هارون يحى اقرأوا مقالاته
http://www.harunyahya.com
للتواصل
محمود معيط
mahmoudmoiet@hotmail.com
محمود أحمد معيط (زائر)
UP 0 DOWN01:34 مساءً 2007/03/04
18
نظريه داروين توخذ ككل ولا يمكن تجزئتها...
شكرا...
تركي بن عبدالله
gr_ksu@hotmail.com
تركي عبدالله (زائر)
UP 1 DOWN02:34 مساءً 2007/03/04
19
نظريه داروين توخذ ككل ولا يمكن تجزئتها...
تركي بن عبدالله
يمكن أن تؤخذ مجازاً - فكرة
ولها عودة قوية في علم النفس بحسب مجلة العلوم الأمريكية.
سعد أبو سلمان (زائر)
UP 0 DOWN05:25 مساءً 2007/03/04
20
مشكور يافهد على المقالات الرائعة التى مإن تبدأ بقراأتها تشعر كأنك في نزهة جميلة , الله يعطيك الصحة والعافية
السرحاني/ سكاكا الجوف (زائر)
UP 0 DOWN05:27 مساءً 2007/03/04
21
((كتاب " أطلس الخلق" صدر بمقاييس جودة عالية في 768 صفحة، حيث وضّح المؤلف فيه بصور ورسومات لكائنات حية مقارنا إياها بأخرى حقيقية لحفريات تعود إلى ملايين السنين، والتي تكون دليلا ساطعا وحجة رادعة للداروينيين ونظرية التطور، وبرهانا قويا على أن هذا الكون لم يُخلق صدفة، بل كان من تدبير خالق هو الله. ))
والتي استفدت منها..واذا كانت هذه نظريات فهي تدرس ولا نحاول نشرها حتى لانثير الجدل بين انصاف المتعلمين وقليلين الايمان بيننا.ولا ترقى للدراسه والتحلييل الا كحقيقه علميه غير قابله للجدل..وهذا ما لااراه في هذه النظريه وقد حسمها القران والانجيل..وخلقت الارض وما عليها والسموات وابونا ادم بحساب منطقي وبسبب وبيكيفيه وخلقت الارض في ستة ايام بطريقه مدروسه وليس هناك صدف في هذا..
وترفض النظريه او الجزء منها اذا تعارض عن ما هو في القران وبشكل جازم..فمن اصدق من الله حديثا"
اريج (زائر)
UP 0 DOWN05:38 مساءً 2007/03/04
22
مساء الخير الكاتب فهد قال الكائنات يعني ممكن الانسان ممكن غيره من الكائنات وبعدين ابونا ادم كان طوله ستون ذراع يعني حوالي ثلاثون متر وارجو من الاخ فهد كتابه موضوع عن ابونا ادم وشكرا
ابورغد (زائر)
UP 0 DOWN06:02 مساءً 2007/03/04
23
لا أدري ؟؟ لكن لماذا نتجه حديثاً إلى التقريب بين الموقف الإسلامي وأي نظرية حديثة , يعني مع احترامي لوجهة نظر الكاتب و المتابعين له وأنا من أكثرهم , لا أجد أنني بحاجة إلى أن أقنع نفسي بصلاحية ديني لكل زمان ومكان , فديني مقتنعة به تمام الاقتناع ولا أجد أصلح منه لكل البشر في كل زمان ومكان. لكن أن أخضع كل موضوع للعقل أو للنظريات الحديثة لا أجد أن ذلك مجدياً لأنه ومع احترامي لكل العقول إلا أن العقل البشري قاصر فلا تبحثوا عن أمور وضحها الدين واتركوا النظريات الحديثة التي مازال الجدال عليها قائم إلى الآن عندهم , لقد أكرمنا الله عنهم بديننا فالحمد لله والله يثبتنا عليه آمين
هند (زائر)
UP 0 DOWN06:12 مساءً 2007/03/04
24
اليوم تجرأت على موضوع كان من المحرم الكلام عنه
وأنا قد لاحظت من فترة انك مقتنع بنظرية داروين , واليوم وضحت بالضبط أي جزء عاجبك
لكن اسمحلي أخالفك في الرأي
لأن القسم الثاني ماأتى الا من القسم الأول, فما بني على باطل هو باطل
يعني بديهيا لو رسمنا توزيعا شجريا للكائنات على أساس تطورها من بعضها (على اساس أخذنا القسم الثاني من النظرية) فماذا سيكون مركز هذه الشجرة ؟؟؟ لابد أن تعود جميع المخلوقات لنقطة واحدة , وبالتالي لابد أن يكون موقع الانسان في هذه الشجرة ناتج من أحد المخلوقات (والقرد هو الأقرب)!!!
الا اذا كنت ترى أن الانسان خلق بطريقة فريدة من نوعها؟؟
لا تنسى أن الجن خلقوا من نار والملائكة من نور,أي أن كل مخلوق مستقل بذاته في الخلق , وماالله الخالق سبحانه بعاجز عن ذلك
وأنا أرى أن التطور من كائن الى آخر مستحيل, لكن تحول بعض الصفات مقبول
كما قال الأخوة عن الدب القطبي , وكما أن الناس تختلف ألوانهم وملامحهم وبنيتهم حسب المكان ( لكنهم يظلون بشرا ولا فرق بينهم الا في الشكل الخارجي كما في الأثر)
مع تحياتي
خلود. (زائر)
UP 0 DOWN06:30 مساءً 2007/03/04
25
الحقيقة انني استمتعت بقراءه جميع التعليقات بدون استثناء
* اعجبني كثيرا منطق الاخت هند وبقية الردود المعارضة لداروين وجنونة
* بكل بساطة، اذا كان داروين ملحد هل تتوقعون انة يناقض نفسة ويستنتج نظرية بأن هناك من خلق هذه الكائنات
* مع احترامي لكاتبي المبدع، لكن هل جميع من انكر النظرية من غير المسلمين ومن المسلمين منذ نشئتها الى يومنا هذا كانوا على جهل لأنهم لم يستنتجوا الشق الثاني الذي تحدثت عنة: ربما كانوا اغبياء لهذه الدرجة او انهم فقط يحقدون على شخص دارويين لأمور عائلية
* أنا مع العلم ولكني لست ملزما بالبحث عن الاعذار او محاولة تهوين درجة اختلافي مع ملحد مثل داروين ونظرياتة
* لماذا لانحاول ان نقنع داروين واشباهة بماجاء بالقرأن الكريم (علماً بأنهم ينكرونة جملة وتفصيلا) بدلا من ان نحاول تأويل القرأن الكريم ليتوافق معهم
* هذا اختلاف في الرأي وليس اختلافا في الود
تحياتي للجميع
بدر الحربي (زائر)
UP 0 DOWN07:17 مساءً 2007/03/04
26
الرد راح يكون طويل فأرجو المعذرة
مع اني غير مقتنع بهذه النظرية أنا أفضل الأسلوب المحايد.
بالنسبة للفرع الثاني فكلامك صحيح لأنه تكيف الكائنات الحية مع بيئاتها حاصل حتى مع الانسان فإذا لاحظتوا أنه جميع سكان المناطق الجبلية يتمتعون بلياقة عالية ومايحصلهم اجهاد بسهولة في حال قاموا بنشاط جسدي بعكس سكان السهول والمناطق المنخفضة (لأنه الاوكسجين قليل بالمناطق الجبلية فأجسامهم معتادة على بذل أي مجهود بنسبة اوكسجين أقل بالنسبة لغيرهم.).
بالنسبة للفرع الأول فأحب استعرض بعض المعلومات وهي:
البروتينات (لبنة البناء الأساسية للخلية الحية) عبارة عن جزيئات ضخمة مكونة من سلسلة من الأحماض الأمينية المختلفة المترابطة ببعضها بنسق معين وبأعداد محددة وأدنى اختلاف في ترتيب هذه الأحماض قد يؤدي إلى جعل البروتين عديم الفائدة.
جزيئات البروتين المتوسطة الحجم مكونة من 288 جزيئ حمض أميني وكما ذكرنا فمجرد تبديل حمض مكان حمض يجعل البروتين عديم النفع للخلية.
باستخدام علم الاحتمالات في الرياضيات فإن نسبة تكون الحمض بالصدفة من غير تدخل وجود واعي هي 1 من (288!). (288!=288*287*286*.*1)
أي انها تساوي تقريبا 1 من 10^300 (10 أس 300).
وفي علم الرياضيات أي شيء تكون نسبة احتمال حدوثه أقل من (1 من 10^50) فهو يعتبر مستحيلا.
هذا هو متوسط نسبة احتمال خلقنا بالصدفة مع ملاحظة أن الاجتمالية تنخفض في بعض تراكيب الجسم المعقدة إلى 1 من 10^950 وترتفع أكثر عند حساب احتمالية تناسق التراكيب المعقدة مع بعضها مثل ماهو الحال مع الجهاز الهضمي.
وشكرا أستاذ فهد على المقالات الرائعة.
معن العمري (زائر)
UP 0 DOWN08:33 مساءً 2007/03/04
27
الأخ : فهد عامر الأحمد
شكراً على هذا الموضوع المهم وأرجوا من القراء الكرام قرائة كتاب (الاعجاز الالهي في خلق الانسان وتفنيد نظرية داروين) للدكتور / محمد نبيل النشواني لزيادة المعرفه به>ا الموضوع المهم
ابو خلود - العمري (زائر)
UP 0 DOWN10:15 مساءً 2007/03/04
28
نشكرك جزيل الشكر على مقالاتك
و أنا من المعجبات بكتاباتك الأكثر من رائعة ماشاااء الله... إلى الأمام أخي فهد
وجزاك الله خيرا.
عبير (زائر)
UP 0 DOWN10:55 مساءً 2007/03/04
29
يا أخ فهد
داروين يهودي وهو مثل فرويد من المفسدين في الأرض
ثانياً:
العالم العربي الشهير ابن خلدون سبق هذا الملحد داروين إلى نظرية تطور وتأقلم الإنسان (والكائنات) مع بيئته. إقرأ مقدمة ابن خلدون
AHMED (زائر)
UP -1 DOWN03:51 صباحاً 2007/03/05
30
ماشاء الله عليك يابو حسام
عبدالمجيد الطاسان الولايات المتحدة الأمريكية (زائر)
UP 0 DOWN11:53 صباحاً 2007/03/05
31
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المسلم يؤمن بالقرآن ويصدق بما جاء به تصديقاً كاملاً لا شك فيه، وما قاله داروين هو نتيجة افكاره ومشاهداته وتجاربه وهو لا يؤمن بما جاء بالقرآن وبالتالي فهو يجهد نفسه ليظفر بشيء جديد يقنع به الأخرين وكأنه إكتشاف !!! فالذين لا يؤمنون بالله يصفقون لذلك الإكتشاف، أما المؤمنون بالله المطلعون على كلام الله وكيف خلق الله أدم وحوى وانزلهما إلى الأرض فيرون هذه النظرية دجل ملحد، ولكن لعظمة الخالق جل وعلى جعل من كثرة المخلوقات البرية والبحرية والصغيرة والكبيرةوالدقيقة والطائرة والسابحة جعل هناك تشابه فظن هذا الملحد أن هناك نشؤ بعضها من بعض، وهكذا شأن من جعل العقل فقط هو مصدر التلقي وأغفل الوحي من السماء الذي هو اصل كل علم والمصدر الذي يرجع إليه، وكل مفكر يصيب ويخطء حسب بعده وقربه من معرفة ربه وخالقة. والسلام ختام
عبد الله التميمي (زائر)
UP 0 DOWN09:40 صباحاً 2007/03/07