الرئيسية > شؤون دولية

موسى يؤكد على ضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام واطلاق عملية تفاوض وفق إطار زمني محدد


القاهرة - مكتب "الرياض":

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى على ضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام يطلق عملية تفاوض بين الاطراف المعنية بهدف إقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية وأن يكون ذلك في اطار زمني محدد .

وطالب موسى - خلال لقائه المفوضة الاوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو التي اختتمت زيارتها لمصر والمنطقة أمس الجمعة - بضرورة رفع الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني فور تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وصرح الناطق الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية علاء رشدي أن المسؤولة الاوروبية اطلعت عمرو موسى على مباحثاتها في المنطقة مشيرا الى ان اللقاء بينهما تطرق الى الاوضاع على الساحة الفلسطينية بعد اتفاق مكة المكرمة وبحث سبل إحياء عملية السلام.

وأضاف رشدي انه تم مناقشة الاوضاع في العراق، حيث أكد الامين العام للجامعة العربية للمسؤولة الاوروبية أن الحل للمشكلة العراقية يجب أن يكون سياسيا وعلى ضرورة المصالحة الوطنية بين الاطراف العراقية .. لافتا ايضا الى انه جرى خلال اللقاء مناقشة الاوضاع في دارفور والصومال والملف النووي في الشرق الاوسط.

وكانت بنيتا فريرو فالدنر- قد أعلنت في مؤتمر صحافي قبيل مغادرتها مصر في نهاية جولتها بالمنطقة والتي شملت مصر والاراضي الفلسطينية واسرائيل والاردن - ان إجتماعا للأطراف المانحة للفلسطينيين سيعقد في بروكسل يوم 13مارس الجاري بهدف بحث سبل تقديم المساعدة بشكل أكبر للشعب الفلسطيني ولا سيما لدعم المؤسسات اللازمة لإقامة الدولة الفلسطينية وتحقيق النمو الإقتصادي بها.

وقالت "إن الإتحاد الأوروبي متمسك بمواصلة الزخم الحالي لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط الى الأمام مرحبة في هذا الصدد بإتفاق مكة الذي قضى على مخاوف إندلاع حرب أهلية بين الفلسطينيين لأن هذا الأمر لم يكن في مصلحة أية طرف بما في ذلك الإسرائيليين".

وأشارت إلى أن الفترة المقبلة ستشهد عددا من الإجتماعات المقبلة ومن بينها إجتماع المجموعة الرباعية الدولية في القاهرة في إجتماعها المقبل الذي لم يتحدد موعده بعد ولقاؤها مع الرباعية العربية الى جانب القمة العربية التي ستجرى في الرياض خلال الشهر الحالي.

وأضافت أنها ستقدم تقريرا عن نتائج جولتها الى مجلس وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي الذي ستعقد في بروكسل بعد غد الاثنين لبحث تطورات الوضع في منطقة الشرق الأوسط.

وحول الممارسات الإسرائيلية الحالية باجتياح بعض مناطق الضفة الغربية والحفريات أسفل المسجد الأقصى قالت فالدنر أن هذه الأمور الخطيرة تم مناقشتها مع الجانب الإسرائيلي، حيث تم وقف جزء كبير من الحفريات أسفل المسجد خاصة مع قرار المحكمة الإسرائيلية العليا وكذلك مسألة الإحتياح التي يرفضها بالتأكيد الفلسطينيون في مواجهة الإسرائيليين الذين يبررونها ياستمرار إطلاق قذائف القسام على مدنهم.

وأضافت أن هناك ضرورة إلتزام الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بوقف حقيقي لإطلاق النار منوهة بأن إتفاق مكة كان بداية في وقف إطلاق النار بين الأطراف الفلسطينية المتنازعة وحان الوقت لوقف إطلاق نار بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة