أبرزت وسائل الإعلام الإيرانية أمس أهمية الزيارة التي يقوم بها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم (السبت) إلى المملكة ومباحثاته مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله -. وأكد الإعلام الإيراني بأن تعاون طهران والرياض لتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط هو المحور الأساسي لمباحثات القائدين الإيراني والسعودي خلال الزيارة التي يقوم بها الرئيس نجاد على رأس وفد رفيع إلى الرياض. ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن السفير الإيراني في الرياض محمد حسيني بأن تطورات الوضع في الشرق الأوسط وآخر المستجدات في العالم الإسلامي، إضافة إلى العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها هي من أهم الموضوعات التي سيتناولها الرئيس أحمدي نجاد خلال مباحثاته مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وأشار الإعلام الإيراني إلى التعاون المثمر بين طهران والرياض لحل القضايا العربية والإسلامية في المنطقة وأكد بأن الزيارات المتبادلة بين المسؤولين الإيرانيين والسعوديين خلال الأسابيع الأخيرة والمباحثات التي أجراها الجانبان حول القضايا الإقليمية والدولية وخاصة التي تخص العالمين العربي والإسلامي كالأزمة السياسية في لبنان تبرز أهمية الزيارة التي يقوم بها الرئيس الإيراني إلى المملكة العربية السعودية.
وشددت الصحافة الإيرانية بأن زيارة نجاد إلى المملكة العربية السعودية وهي الثانية له منذ وصوله إلى سدة الحكم تبرز الأهمية والمكانة الكبيرة التي توليها إيران للمملكة في العالمين العربي والإسلامي.
1
اللهم وحّد المسلمين سنّة و شيعة لنصرة دينك الحنيف في وجه المتربصين بالاسلام. نحلم بذلك اليوم الذي فيه يحترم كلا السنة والشيعة بعضهما البعض حتى و ان وجد بعض الاختلاف المذهبي حتى تصفى النفوس وتنتهي البغضاء تحت الراية المحمدية المباركة فالاسلام دين السلام والمحبة والعدل والتسامح. يقول المثل الشعبي "يد واحدة لا تصفق". اكاد اجزم واقول ان اشد ما يكرهونه غير المسلمين هو توحّد الشيعة والسنة مع بعض. اللهم وفق خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله حفظه الله واخيه الرئيس الايراني لما تحب و ترضى آمين آمين آمين رب العالمين.
راني عبد السلام - زائر
09:36 صباحاً 2007/03/03