الرئيسية > شؤون دولية

اجتماع لوزراء الخارجية والأمن في ست دول آسيوية "الاثنين" يبحث في مخاطر تهديدات الجماعات غير الإسلامية


كانبيرا - (رويترز):

قالت استراليا قبل اجتماع قمة بشأن الأمن في اندونيسيا إن الجماعة الإسلامية المتشددة ربما لزمت الهدوء لكن جناحها المتشدد يحرص على شن هجمات جديدة ويفرض أكبر تهديد على أمن جنوب شرق آسيا.

وفي الشهر الماضي أصدرت كانبيرا تحذيراً بأن متشددين أندونيسيين ربما كانوا في مراحل متقدمة من التخطيط لشن هجمات في منطقة سواليزي المضطربة التي شهدت أعمال عنف طائفية في الآونة الأخيرة بين مسلمين ومسيحيين أندونيسيين.

وبينما استعد وزراء الخارجية والأمن وقادة الشرطة من ماليزيا واستراليا واندونيسيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند للاجتماع في جاكرتا يوم الاثنين حذرت كانبيرا من أن الجماعة الإسلامية لم توقف نشاطها رغم الهدوء في عام

2006.وقال مسؤول أمن استرالي كبير طلب عدم نشر اسمه لصحفيين "فيما يتعلق بما إذا كانت الجماعة الإسلامية مازالت تمثل أكبر تهديد فإنني اعتقد أننا سنقول على الأرجح نعم".

لكنه قال إن التركيز على الجماعة الإسلامية ليس بالأهمية التي كان عليها مؤكداً تقييم محلل خاص أشار إلى أن الجماعة تشرذمت بعد أن قامت قوات الأمن الاندونيسية باعتقال العشرات منها.

وقال المسؤول "إنهم الأفراد الذين يحملون القدرة والنية ويمكنهم الانضمام إلى منظمات اخرى، ويمكنهم التنقل والعمل بطرق مختلفة".

وأضاف: "ومازلنا سنقول إن الجماعة الإسلامية تمثل تهديداً خطيراً لكننا يجب ألا نبعد عيوننا عن الجماعات الأخرى.

ويضم الاجتماع الذي سيعقد في الأسبوع القادم ست دول تعرضت لهجمات شنتها الجماعة الإسلامية منذ عام 2000من بينها هجمات متعددة في بالي وجاكرتا في الفترة بين عامي 2002و

2005.وقال وزير الخارجية الاسترالي الكسندر دوانر ان الاجتماع سيركز على كيفية تعامل الحكومات الاقليمية مع التشدد والهجمات الإرهابية التي تتسبب في سقوط أعداد كبيرة من الإصابات.

وقال داونر للبرلمان "العامان الأخيران كانا من السنوات الجيدة وان كانا ليس من أفضل السنوات لكنهما كانا عامين جيدين في جنوب شرق آسيا من حيث مكافحة الإرهاب".

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة