الرئيسية > محليات

أجنحة المدينة والقصيم وحائل وعروض زفة عروس جازان تخطف الأضواء

اقبال كبير على الفعاليات التراثية في "جنادرية 22" في آخر الأيام النسائية



تغطية - فاطمة الغامدي:

* في اخر الايام النسائية للمهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الثانية والعشرين توافدت طالبات المدارس والزائرات على الجنادرية في جميع الأجنحة ولكن الإقبال كان اكثر على أجنحة المدينة والقصيم وحائل، فالأكلات الحجازية من مطبق ومنتو والكثير غيرها.

وذكر المشارك احمد الرحيلي الذي شارك في المهرجان لثلاث دورات ان الإقبال أكثر من الرجال الا انه هذا العام كان توافد النساء على شراء التمر الهندي والسوبيات الحمراء متزايداً.

وعندما سألناه عن سبب طلب النساء لهذا النوع من السوبيا الحمراء "المصنوعة من الزبيب" أرجع السبب للونها ولأن حلاوة الزبيب يقلل من مرارة عصير السوبيا.

أحمد مشارك منذ 12عاماً

بائع العسل والإعشاب والزيوت احمد اشرف ذكر لنا انه كان يشارك مع والده من 12عاماً وكان عمره حيث ذاك ثلاثة اعوام اما عن بضاعته فقال ان العسل الحضرمي هو الكثير طلبا ثم الزيوت، وتتراوح اسعارها من 10الى مائتي ريال.

من جانبه قال محمد الشيابي بائع ماء الورد والزهر والكادي والنعناع المجفف ان اكثر النساء يرغبن بالشراء اكثر من الرجال واسعاره لا تتجاوز 20ريالاً.

الأختام نالت اعجاب الأجنبيات

منصور المطوع صانع الأختام الوحيد بالجنادرية قال ان اكثر ضيوفي من الزائرات الأجنبيات اللواتي يطالبن ان اضع اسماءهن على الأختام هن ينظرن بإعجاب لها.

مناظر سيئة

ادى تراكم النفايات في ارض الجنادرية لعدم توفر العمالة الكافية للتنظيف وقلة وعي الزائرات وقلة عدد حاويات النظافة ادى الى ظهور هذه المناظر السيئة في اماكن كثيرة تزعج أعين الزائرات.

زفة عروس جازان

حظيت زفة العروس الجازانية بإعجاب الكثيرات اللواتي تجمهرن انتظاراً للزفة بصالة ركن فيفا بجناح جازان، وكانت ترتدي الحلي القديمة وزي العروس الذي لا يتميز عن الأزياء الدارجة في منطقة جازان الا كونه جديداً اضافة الى بعض الحلي الفضية وهي مهر العروس وعرض لمراسيم الزواج في جازان والتي تبدأ صباحا وتنتهي بعد العصر تتخللها مأدبة الغداء.

جناح الحرفيات

مرزوقة العمراني تعمل منذ صغرها بصناعة السدو من الصوف الطبيعي وبألوان عديدة واحجام مختلفة في مدة تبدأ من اسبوعين الى شهر وهي تردد كلمات من الشعر القديم.

في حين تبيع أم شهد البهارات في جناح حائل وتبيع الأكلات منها الشعبية ومنها الجديدة لإرضاء اذواق الزائرات.

ولا تقف الحرف على منتجات معروضة بل تتوسع عرضها الى عرض الفلاحة القديمة وقامت بها المشاركة صالحة الشهراني وتشرح للزائرات عن الفزاعة التي تطرد الطيور وقت الحصاد، وكيفية الاهتمام بالدواجن ومراحل الزراعة من بذر البذور والري والحصاد.

الراعي الصغير سعد القحطاني كان بجانب المزرعة يرعى الخروف ويعتني به فيما الأطفال الزوار يرقبونه عن بعد.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة