طرح أ.د. سيد دسوقي حسن مقالا رائعا في موقع الإسلام أونلاين عن (أسس استنبات التكنولوجيا) حيث تحدث في مجمل حديثه عن أن العقول العربية التي تذهب للخارج لطلب العلم ترجع فقط بالعلم وليس بالتكنولوجيا.. والآن أصبح أساس تقدم الحضارات هو تطبيقاتها التكنولوجية.. فكلامه سليم 100٪.. فكم من طالب وطالبة يقضون سنوات من عمرهم للحصول على الماجستير أو الدكتوراه في الدول الغربية ومنهم من يتفوق و يتميز في ذلك.. مما يجعله محط أنظار الغرب.. فيبدؤون بإغرائه للبقاء لديهم.. بدءاً بالحصول على الجنسية وتقديم التسهيلات وانتهاء بالراتب والوظيفة المرموقة.
وأكبر دليل على ذلك أخت في مرحلتها النهائية من الدكتوراه في علوم الحاسب تعرفنا عليها في الملتقى العلمي الأول للطلبة المبتعثين في بريطانيا وأيرلندا والذي أقيم نهاية شهر يونيو الماضي.. خلال حديث دار بيننا عن مجال تخصصها.. قالت إن المشرفة على رسالة الدكتوراه ما تلبث بين الفينة والأخرى بتقديم المغريات لها مثل الحصول على الجنسية و منحها راتباً خيالياً لكي تجلس في بريطانيا وتعمل كمساعد باحث معها.. ولكنها مع كل ذلك لم ترضخ لمطالبها.. لأنها تؤمن بأن لها مهمة جليلة تنتظرها في بلدنا الغالي.
ولازلنا في حديثنا عن أن معظم خريجينا يأتون بالعلم والعلم فقط.. مما يدفعنا للتساؤل ما الذي يمنعهم من تطبيق العلم على شكل تكنولوجياحفالعلم لوحده لا يكفي ولابد لهذا العلم من تطبيق.. ولكن ماهي مشكلة التطبيق.. مرة أخرى للإجابة على هذه التساؤلات يمكن الرجوع لمقال أ.د سيد دسوقي.. فيمكن أن نجد فيها بعض الإضاءات المفيدة.
hend@alriyadh-np.com