في يوم الأربعاء الماضي سمعت تعليقاً من راديو لندن عن المجندة الأمريكية ليندي انجلاند التي ارتكبت أعمالاً فاضحة في سجن أبي غريب في العراق وقال معلق ال.. بي بي سي إن الأعمال الفاضحة والتعذيب لا يشرفان الجيش الأمريكي.
ليندي انجلاند أخذت حكماً يقضي بسجنها 3 سنوات وهي حتماً ستخرج في سنة أو سنة ونصف بالكثير ل.. «حسن السلوك..!» داخل السجن. وربما ستة أشهر «بارول PAROLE» وهو بالقانون الأمريكي «وعد شرف» وهو عهد شرف «أو إطلاق السراح المشروط ب.. «حسن السيرة والسلوك..!».
وعندي لو أن رئيس الأركان الأمريكي طلب أوراق ترشحها للخدمة العسكرية، ثم قرأ اسم من وضع كلمة «صالحة» داخل المربع الموجود في استمارات القبول.
ليندي انجلاند لو كان أُجري لها التحليل النفسي الدقيق لوجدوها معتوهة، سادية، منحرفة، شاذة جنسياً. من النساء اللواتي يتلذذن بإنزال صنوف العذاب، مبتهجة بالقسوة.
ترى.. لو أنها أجرت ذلك الانتقام بمعسكر أمريكي، داخل أمريكا. أكان الناس، والكونجرس، والبيت الأبيض ومنظمات حقوق الإنسان تصمت على ذاك الحكم المخفف؟
هذا ليس حكماً.. هذا تدليل وغزل.
يبقى طلب آخر وهو إجراء فحص سايكيولوجي لمن يُبعث للخارج من المارينز.. فإن كان صالحاً فنعم المهمة. وإن كان سايكوباتي أي شخص مضطرب العقل والسلوك فمكانه الاصلاحيات.
لم يخطر ببال ليندي انجلاند أنها ستسيء سمعة بلدها.
قال شاعر:
أيها المستطيل بالبغي أقصر
ربما طأطأ الزمان الرؤوسا
وتذكر قوله الإله تعالى: {إن قارون كان من قوم موسى}.