
أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم ان اليوم الوطني مناسبة غالية لتجديد العهد وتأكيد العزيمة للمضي قدماً نحو الأمام وتذليل كل الصعوبات التي تعوق التنمية وجعل دروس الماضي جسراً لبناء المستقبل الزاهر مع المحافظة على المنجزات والمعطيات الحضارية التي تحققت لهذا الوطن، جاء ذلك في حديث سموه يحفظه الله للرياض بمناسبة اليوم الوطني ال 75 للمملكة وقال سموه إن اليوم الوطني علامة مضيئة لهذه البلاد نستعيد مواقف البطولة والفداء والنصر للملك عبدالعزيز - رحمه الله - باني هذا الكيان العظيم الذي استطاع بحنكته وحكمته أن يكرس جهده وفكره لإنقاذ هذه البلاد وأن يبني كياناً قوياً جاعلاً تحكيم شريعة الله أساس نهجه ونور دربه، فعلت كلمة التوحيد واستنارت العقول وتوحدت القلوب والقبائل ولمّ شتات التناثر والضياع وتبدل الجهل بالعلم وسار بالبلاد الى نهج التقدم والنجاح. اليوم الوطني مناسبة غالية لتجديد العهد وتأكيد العزيمة للمضي قدماً نحو الأمام وتذليل كل الصعوبات التي تعوق التنمية وجعل دروس الماضي جسراً لبناء المستقبل الزاهر مع المحافظة على المنجزات والمعطيات الحضارية التي تحققت لهذا الوطن حيث شهدت المملكة منذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، تطوراً هائلاً في جميع المجالات التعليمية والصحية والزراعية والطرق وخدمات الكهرباء والماء والاتصالات وعمارة الحرمين ويحظى المواطن بهذه البلاد بالأمن والأمان ورغد العيش و هو مثال حي لمجتمع مترابط لا يزداد مع الأزمات إلا وحدة وتلاحم ولا مع الملمات إلا قوة وصلابة وقد ظهرت هذه الروح الصادقة روح الوفاء والفداء لهذا الدين ثم لهذا الوطن حينما تصدى المخلصون لأصحاب الفكر الضال الذين يريدون النيل من أمن هذه البلاد وانحرفوا عن جادة الصواب وانخرطوا في حبائل الشيطان وتلبيساته حيث تمكن رجال أمننا البواسل بفضل الله ثم بفضل التخطيط السليم والتوجيه والرعاية الكريمة من دحر تلك الفئة الضالة ومحاصرتها في جحورها ورد كيدها في نحورها وهذا يتطلب منا أن نقف وقفة تأمل وأن نحمد الله على ما تحقق ونشكره جل وعلا أن جمع الشمل ووحد الأمة وجعلها قبلة المسلمين وحفظها من كل سوء ومكروه وأنعم عليها بالأمن والخيرات والنماء وجعلها مضرب المثل في الاستقرار والبناء والعطاء.
وبهذه المناسبة لا يفوتني الا ان اترحم على خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - ازاء ما قدمه لدينه ووطنه وأمته الإسلامية من أعمال خيرة وأن يجعل ذلك في موازين حسناته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يبارك في خلفه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وأن يعينهم على حمل الأمانة ومواصلة مسيرة هذه البلاد الخيرة وأن يحفظ بلادنا من كل سوء ومكروه..