تعلمت منذ صغري حب امور كثيرة الله ثم المليك والوطن وقرنت محبة وطني بمحبتي لاسرتي ، اجل فهي ضلع من وطن تأسس على كلمة التوحيد وحين تعلمت حروف الهجاء كانت اول كلمة ترسمها اناملي كلمة (وطني) وحينها ايضاً تعلمت نشيد الوطن فبدأت اردده في كل مكان وانا اكتب وانا الهو لانني تعلمته من اناس احبوا الوطن بصدق ومنذ ذلك الحين وانا عاشقة لوطني مفتخرة به رافعة رأسي شامخاً لا ينكسه أحد وذلك لانني انتمي لوطن العروبة.. وطن الاصالة.. وطن العزة والكرامة.
أدركت مع السنين انتمائي لك يا وطني كلما كبرت كلما زاد تعلقي بك وكأنك ظلي الذي لا يفارقني ولكن وطني الغالي ينتابني الحزن عندما ارى ما اراه اليوم من تلك الفئة التي تدعي حبها لك أيعقل ان يؤذي المحب من يحب؟؟
لا والله فلو احبوك بصدق لما دمروا.. وخربوا.. ويتموا.. ورملوا
لقد استظلوا بظلال المعصية.
أتعلم لماذا وطني الحبيب لانهم خانوك!!
نعم خانوا وطننا محباً للسلام.. خانوا وطننا مثالاً للامان..
وزعموا انهم على طريق الحق ماضون!!
وزعموا انهم للشهادة ساعون!!
وزعموا انهم لاهلهم حافظون!!
ويحهم وطني أيفعلون بك هكذا وانت مهد النبوة؟؟
أيفعلون بك هذا ورايتك (لا إله إلا الله محمداً رسول الله)؟؟
وطني الحبيب
يامن ترعرعت على ارضك
يامن تمثلت بعادتك وتقاليدك
اليوم أدركت انني احبك، نعم احبك لانني ايقنت انك وطن الحق
وطني الحبيب
أصمد كما عهدتك من قبل.. فأنت شامخ منذ الازل وستظل صامداً في وجه كل حاقد.. كل حاسد.. كل ارهابي ضال
وطني أحبك