وقت يكايدني..
تصطف في قبوي طيور توحشي
وتنوس في صخب
ليس لها ارض ولا قرار
تقفز على القلب اسئلة
تظل تحجل خلفها الالم
هيئ ايها الاب اختماري
سوف اصعد مثل لبلاب على الحيطان
متكئة على جرحك
هيئ ايها الاب اكتمالي
سأمر من سهوي الى سهوي
وغنوتي قصيرة وعابرة
لكن في اعماقها سؤالاً وسؤال!
ودموع وراء مقلتي تختنق
ملء عينها ذل وهوان
وسيلتي اليك
لو تسعف الاحزان
قلي:
ماذا في تاريخك إلا..
عار الارهاب
ماذا غير دم
ينبت فوق دروبك ثأره
يا ابتي يا ابن بلادي
قدماي مجهدتان: أين انت لتحملني
ذراعي تنوءان: من لي يحضنني
وصدري عاري منك.. ثيابك لم تعد تستره
تركتني لمن!!؟؟
تلك نظرات الحي تأكل لحمي..
لا أسمك ولا ذكرك يحميني!
أواه
تعال يا أبتي تعال
أقبل الي وفجرني انا
من أحق مني.. بتلك الدماء!!
اقبل الي وقتلني انا
سأجرع نفس شراب الشهداء؟؟
تعال الآن وارحمني من هذا
الذل الميت العقيم
حبي يولد في الظلمة..
واحلامي جفت من عيني
ورجاء يولد ثم يموت
يغرق في ليل الاحزان
يا أبا ما زال فيه آثار دماء
يا الف عار من احبابي من اغلى الاحباب
هنت:
بعد ان كنت يوماً عنقود شباب
غبت:
غبت.. ولكن أي غياب؟؟
يا صانعاً مآتم كل الناس،، وصبيتك خلف ثياب العرس
احزانها البيضاء في نقاوة العذراء
تفهق بالعار
انفاسي هدأت وتهاوت:
لأن الحب: يجمعنا
لأن الخوف: يفرقنا
لأن الحزن: يمزقنا
لأن العار: يساومنا
ويقتل في مضاجعنا
العفة: التي علمتني اياه!
الطهر: الذي ربيتني عليه!
والامان: الذي كان يوماً ملكنا!
لان اراك قلباً صامتاً
لا نبض فيه ولا كيان
وارى عيون الناس سجناً قاتلاً
قضبانه كالمارد الجبار
يقيدني ويصفع عزتي
لكل هذا
ومن اجل
و
وط
وطن
وطنن
وطننا
الذي زرعت فيني عشقه
وطني الذي بثراه مات اجدادي
اتراك ما زلت تردد
«موطني قد عشت فخراً المسلمين
عاش الملك للعلم والوطن»
من احفظني هذا النشيد!!
هيا يا ابي فإني قد شحذت الخير فيك
هيا
سلم نفسك يا ابتي
اما لذل امر عليك
أم ان فؤادك من حجر..
يستلد بدماء الناس..
يا ابتي سلم نفسك
فقد طال انتظاري لك
رغبت بالشمس مشرقة
في غياهب الاحزان
سلم نفسك يا ابتي
احسم أمرك..
فأما في جنائن حضنك..
أو في جهنم اصرارك!
عضو نادي تبوك الأدبي