شمس تثور وخافق وبنود
والى المعالي بيرق ممدود
يا توأم الفجر الرؤوم وكنسه
وثباته في ساحة معهود
من اين ابدأ فالقصيد متيم
برماله فاح الندى المنضود
بالشيح بالقيصوم في بيدائه
يزهو يمرع يزدهي ويجود
وطن الأباة تناهبت علياؤه
الق الثريا فالنجوم شهود
فوق الفخار تسامقت راياته
مهما تمنى جاحد وكيود
وطن الأمان فكل ساح فوقه
مهوى الفؤاد ودرعه المزرود
مهما يحاول ظالموه فإنه
حصن ابي سورته فهود
كم حاول الإرهاب فت سواعد
زخم الإباء بربعهن عمود
وتمزقت رايات كل منافق
ان رام مجداً لم يعنه صمود
من شرقه هتف الخليج مبايعاً
تفديك يا وطن الجدود جنود
تفديك من حنق البغي نفوسنا
لهاجة بين الضلوع حشود
حتى تسود وكيف لا يا موطني!
إلاك في سفر العطاء يسود!
في يومك الوطني يبسم فجرنا
جذل الصباح وأشرق المولود
عبدالعزيز وفاك كل وعوده
مهما تقول شامت وحسود
ورعاك في عهد الصبا ابناؤه
حتى تعالى صوتك المنشود
لبيك يا وطناً يصون ذمارنا
عهداً نبايع ان تفيك عهود
خلف المليك نروم خلداً نيراً
ان المحب الى الخلود خلود
او قبلة للخلق قاطبة ترى
فوق الثرى ومجامع وحشود
وهناك يثرب والعليا والعلا
شأو تطاول لم يطله حقود
وربوع مكة تزدهي ريانه
حبل الوداد مواصل مشدود
وبخادم الحرمين يكبر موطني
وبه الرياض تهلل ونشيد
كم سافرت خلف البلاد هباته
وتضاءلت لعظيمهن حدود
هو موئل للدين للوطن الذي
نهج التسامح فكره المنشود
في يومك الوطني يحلو يومنا
مارث حبل للصفاء جديد