يرعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة مكة المكرمة، وبحضور معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد رئيس المجلس الأعلى للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ فعاليات الملتقى الثاني للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة الذي تنظمه الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة جدة في المدة من 25 - 27/7/1426ه تحت عنوان: «أساليب وتقنيات تحقيق الريادة» بمشاركة رؤساء الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في المملكة، ونخبة من أهل الفكر والرأي. وقد أعرب المهندس عبدالعزيز بن عبدالله حنفي رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن في محافظة جدة - في تصريح له بهذه المناسبة - عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز لرعايته الملتقى، وقال: ان هذه الرعاية هي امتداد لما يوليه سموه الكريم من عناية واهتمام ببرامج الجمعية المتنوعة لخدمة القرآن الكريم وأهله، مضيفاً ان رعاية سموه الكريم هي تجسيد لما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - من عناية واهتمام بكتاب الله الكريم وبحفظته. وأوضح ان الملتقى الثاني للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة يهدف إلى نقل وتبادل الخبرات بين الجمعيات، وتطبيق وتوظيف التقنية الحديثة لخدمة الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم وايجاد الحلول العملية لمشكلات جمعيات تحفيظ القرآن الكريم، وتطوير أداء الجمعيات ومنسوبيها لتحقيق الريادة بين مؤسسات العمل الخيري، وتفعيل دور الجمعيات في خدمة المجتمع وابراز ذلك، وتوظيف مفاهيم الجودة وقياس الأداء بجمعيات تحفيظ القرآن الكريم. وأضاف رئيس جمعية تحفيظ محافظة جدة ان الملتقى سيناقش تسعة محاور رئيسة: المحور الأول بعنوان: (صناعة طالب التحفيظ)، ويبحث أربعة موضوعات هي: تقنيات الحفظ والمراجعة (آليات ووسائل) و«أساليب تطبيق الجودة في التحفيظ»، و«استقطاب واستقرار طالب التحفيظ» و«البرنامج التربوي لطالب التحفيظ» والمحور الثاني بعنوان: (صناعة المشرف والمعلم)، ويناقش أربعة موضوعات هي: استقطاب واستقرار المعلمين» و«التدريب عن بعد» و«دبلوم إعداد معلمي القرآن» و«الحقائب والاحتياجات التدريبية للمشرف والمعلم» والمحور الثالث بعنوان: «برامج خدمة المجتمع»، ويناقش ثلاثة موضوعات هي: «المقارئ الالكترونية والتحفيظ عن بعد» و«المقارئ القرآنية ودورها في خدمة المجتمع»، و«مشروعات مقترحة لخدمة المجتمع». أما المحور الرابع فعنوانه: (الجودة وقياس الأداء)، ويبحث ثلاثة موضوعات هي: «قياس الأداء كوسيلة لتحفيز العاملين والطلاب»، و«المعايير المشتركة لقياس أداء جمعيات تحفيظ القرآن»، و«الاختبار عن بعد»، أما المحور الخامس فبعنوان: (تطوير تقنيات وأنظمة تنمية الموارد)، ويناقش ثلاثة موضوعات هي: «استخدام التقنية في جمع التبرعات ،«التجارة الالكترونية» و«تطوير أنظمة تنمية الموارد ولوائحها»، و«تنويع مسارات الاستثمار في الجمعيات»، وبالنسبة للمحور السادس عنوانه: (نحو جمعية الكترونية )طًُْنٌٌُّ(»، ويناقش خمسة موضوعات هي: تبسيط الاجراءات كخطوة للجمعية الالكترونية»، و«دور البوابة الالكترونية والانترنت في خدمة جمعيات تحفيظ القرآن»، و«التقنيات المكتبية في خدمة الادارة»، و«ادارة علاقات العملاء ٴزح» و«الأنظمة المالية الالكترونية المقترحة للجمعيات الخيرية وبرامج ادارة الأملاك». واستطرد المهندس حنفي قائلاً: اما المحور السابع فعنوانه: (العمل الإعلامي المشترك)، ويبحث في موضوعين هما: «العمل على ايجاد مركز إعلامي موحد للجمعيات الخيرية»، و«كيف تتصدى الجمعيات للهجمة الإعلامية عليها؟»، والمحور الثامن وعنوانه: (تطوير الأنظمة الادارية)، ويناقش أربعة موضوعات هي: «الهيكل الاداري» و«التوصيف الوظيفي» و«لائحة الموظفين»، و«دليل الاجراءات»، والمحور التاسع والأخير بعنوان (تجارب وخبرات)، ويبحث في سبعة موضوعات هي: «تقنيات ادارة المشروعات»، و«مركز معلومات الدراسات القرآنية»، و«مركز التفسير وخدمة القرآن الكريم»، و«الحلول الطباعية للجمعيات»، و«الجمعيات الخيرية وربطها بالمدارس النظامية»، و«الحلول المجانية والمصادر المفتوحة»، و«المجالس الاستشارية». وفي ختام تصريحه عبر المهندس عبدالعزيز حنفي عن أمله في ان يحقق الله تعالى للملتقى الثاني للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة أهدافها وغاياتها المرجوة، لتعم الفائدة، وتثمر بالخير العميم على الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في المملكة، والتي من أجلها سينظم هذا الملتقى المهم. الجدير بالذكر ان الملتقى الأول للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة نظمته الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الطائف في السابع والعشرين من شهر ربيع الآخر عام 1425ه تحت شعار (نحو عمل مؤسسي متميز).