
مركز الأمير عبدالمحسن بن جلوي للبحوث والدراسات الاسلامية والذي يتخذ من امارة الشارقة بدولة الامارات العربية المتحدة مقراً له فكرة لمؤسسة علمية مستقلة غير هادفة للربح تعمل على ترسيخ الهوية الاسلامية وركائزها الايمانية في نفوس ابناء الامة الاسلامية. وبعد مرور ثلاث سنوات على انشاء المركز قررت سمو الأميرة الدكتورة سارة بنت عبدالمحسن بن جلوي رئيسة المركز تخصيص جائزة تحت اسم «جائزة الأمير عبدالمحسن بن جلوي العلمية». وفي لقاء مع سمو الأميرة سارة اوضحت من خلاله نظام الجائزة وفروعها واهدافها ولكن قبل ذلك نستعرض في لمحة سريعة عن المركز الذي يصدر الجائزة حيث ان هناك عدداً من الاهداف العلمية والميدانية والدراسات الاستشرافية وراء تأسيس المركز والجائزة بما يضمن سلامة العقيدة والمنهج، ورصد ما ينشر عن الاسلام والمسلمين في المجالين الفكري والثقافي ورصد الحركة الفكرية في الساحة الاسلامية. وجاء اختيار الشارقة مقراً للمركز عندما وافقت حكومة الشارقة على ذلك حيث كانت هناك خيارات لاقامة المركز في اماكن اخرى علاوة على ان الوقت الذي أسس فيه المركز كانت امارة الشارقة قد تم اختيارها آنذاك عاصمة للثقافة العربية. وقالت سمو الأميرة سارة بنت عبدالمحسن انه تم الاعلان عن جائزة باسم والدها ويتولى المركز كل ما يتعلق بها وتم ذلك بعد الاحتفال بمرور ثلاث سنوات على انشاء المركز في ندوة خصصت عن حياة سمو الأمير عبدالمحسن بن جلوي رحمه الله، وفيما يلي نص الحوار الذي تتحدث فيه سمو الأميرة الدكتور سارة عن الجائزة:
فكرة الجائزة
٭ ما هي فكرة الجائزة وتخصصها؟
- فكرة الجائزة وانطلاقتها كانت مرتبطة بالمركز فحتى يستطيع المركز القيام بدوره الفعال لابد له من تحفيز العلماء والباحثين على تقديم ما يمكن من اجل اصلاح الوقائع وهذا لا يتم إلا عن طريق وضع المنح الجادة لدعم المشاريع التي تهدف للوصول للحلول الصحيحة ولا يتم ذلك عن طريق المركز من خلال الباحثين والدارسين فقط، بل يمكن الوصول اليه من خلال الجائزة لتحقيق بعض ما نصبو اليه من اهداف، أما تخصص الجائزة فسوف يكون في الدراسات التي تبحث واقع الامة من حيث المجتمع، الانسان، وواقع الحياة. وتقول سمو الأميرة سارة ان للجائزة شقان الاول متعلق بتحفيز البحوث العلمية الجادة الهادفة للاصلاح، والثاني وهو الاساس مرتبط بتخليد اسم صاحبها عبر صدقة جارية فهي تشكل مدرسة للباحثين والدارسين او نادياً علمياً ينضم اليه مجموعة من المرموقين والمساهمين في العطاء العلمي على صعيد الامة.
أهداف متعددة
٭ ما هي اهداف الجائزة؟
- الجائزة لها العديد من الاهداف أهمها: خدمة العلم والعلماء في الابحاث والدراسات بمختلف العلوم وحث الباحثين من علماء وخبراء ومختصين ودعمهم للتوجه نحو الابتكار والاختراع والتعمق في البحث العلمي بمختلف حقول العالم وكذلك العناية بالباحثين والدارسين المهرة ومؤسساتهم العلمية والبحثية وتكريمهم، والاسهام في تقوية صروح الامة العلمية وتقوية مجالات البحث العلمي فيها والتنويه بعلمائها وباحثيها اضافة الى ترسيخ القيم العلمية في افراد الامة واستنهاض رجالاتها ومؤسساتها لدعم وتقدير العلم والعلماء وتحفيز النوابغ للابداع العلمي وكذلك تشجيع الباحثين ومؤسسات البحث على انجاز بحوث ودراسات في المياديين التي تحددها الجائزة.
فروع الجائزة ومكوناتها
٭ ما هي فروع الجائزة؟
- للجائزة 4 فروع هي: الدراسات الشرعية المتخصصة، الدراسات الانسانية والاجتماعية، الدراسات السياسية والاقتصادية، الدراسات الثقافية والفكرية والتربوية.
شروط الترشيح
٭ مم تتكون الجائزة وما هي شروط الترشيح لها؟
- تتكون الجائزة من: درع التفوق والامتياز، شهادة تقدير، جوائز نقدية، هدايا عينية.
أما شروط الترشيح لها فيشترط في البحوث النقاط التالية: ان تتوافق مع فلسفة الجائزة واهدافها، ان تكون ضمن المجالات التي تم تحديدها، ان تكون اصيلة متميزة بالعمق والدقة ومتانة المنهج وحسن العرض وجمال الاسلوب، ان تكون موثقة توثيقاً علمياً وقائمة على أسس علمية صحيحة، ان يكون البحث اصيلاً ولم يسبق تقديمه لمسابقات علمية اخرى، ان يقدم في نسخة مكتوبة على الحاسوب مع قرص مدمج متوافقاً مع نظام (ويندوز).
مصادر التمويل
٭ ما هي مصادر تمويل الجائزة؟
- يتم تمويل الجائزة من الهبات والتبرعات لصالح الجائزة واوقاف الجائزة وكذلك استثمارات اموال الجائزة.
المشاركة مفتوحة
٭ هل هناك امكانية لمشاركة غير المسلمين في الجائزة ممن قدموا ابحاثاً منصفة عن الاسلام؟
- الجائزة دولية تشمل المسلمين وغيرهم شريطة ان تكون لخدمة الاسلام، فهي مفتوحة لكافة المؤهلين الذين ساهموا في العطاء العلمي وخدموا بشكل مباشر او غير مباشر الامة الاسلامية عبر تقديم مشاريع اصلاح او دراسات تحليلية وتشخيصية يستفاد منها لفهم حركة واقع الامة وسبل النهوض بها.
تقييم البحوث
٭ ما هي الاسس التي بموجبها يتم تقييم البحوث المقدمة للجائزة؟
- يقوم بتقييم الترشيحات للجائزة شخصيات وجهات محكمة متخصصة في موضوع الجائزة بفروعها المختلفة وفق معايير محددة وموحدة، ووفق منهج يلتزم بالقيم العلمية والضوابط الادبية المعمول بها في مجال الجوائز العلمية والاعمال المحكمة ومراحل التقييم المبدئية تنقسم الى 3 مراحل:
مرحلة التقييم العام: وفيها يتأكد من كون الابحاث مستوفية لشروط الجائزة ومتطلبات التقييم وانها ضمن مجالاتها المحددة.
مرحلة التقييم العلمي: وفيها ترسل البحوث للجهات المحكمة وفق ضوابط علمية يقرها مجلس الجائزة.
مرحلة التقييم النهائي: وفيها يتم ترتيب الابحاث حسب تقييم المرحلة السابقة لتدرس دراسة مستفيضة من اعضاء المجلس لتحديد اسماء الفائزين بالجائزة.