أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه امس الاحد أن الرجال ذوي الدخول المنخفضة أو الاعمال المتدنية لا يجدون حظا في الحب والزواج ولكن النساء العاطلات وحتى بائعات الهوى منهن لا يشاركن الرجال في هذه المحنة.
وطبقا للاستطلاع الذي أجرته صحيفة صنداي تايمز أن الرجال من جامعي القمامة وكناسي الشوارع والمحتالين وعمال النظافة وغسالي الاطباق في المنازل والجزارين وبائعي الاسماك والباعة المتجولين وعمال البناء يرون أن الحب والزواج يمثل بالنسبة لهم تحديا لا يمكن مواجهته في سنغافورة.
وأكدت النساء اللاتي شاركن في الاستطلاع أن الطريق إلى قلب المرأة لا يتأتى إلا عن طريق اقتناء الممتلكات والسيارة وحساب في البنك والعضوية في النوادي والاموال السائلة.
وأدارت 85 في المئة من النساء ظهورهن لاحتمال تقبل أي من العاملين في المهن المتدنية السالفة الذكر كشركاء لهن في الحياة.
وقالت لو يومين (23 عاما) التي تعمل محاسبة «بصراحة لا أعتقد أن ايا من هؤلاء الرجال يمكن أن يوفر لي العيشة التي أرضى بها».
وجاء العمل في أي من هذه المهن المتدنية أفضل بكثير من البطالة أو عدم الارتباط بأي عمل بل إنه في المرتبة الثانية بعد العمل مع بائعات الهوى.
وعلى الرغم من تزايد الاتجاه نحو مشاركة الزوج والزوجة في بناء الاسرة فإن عالم الاجتماع هينغ آي يون يعزو هذه النتائج إلى الاعتقاد بأن عبء كسب العيش واجب على الرجل.
وقال هينغ «عندما يعجز الرجل عن كسب العيش تنشأ المشاكل ويرى الجميع أنه فاشل».