الرئيسية > مقالات اليوم

نافذة الرأي

تجزئة مصاريف سفر الصيف


عبدالعزيز محمد الذكير

ثلث المدخرات للعائلة المتوسطة من السعوديين يذهب استعداداً للسفر، شنط.. ملابس، تأشيرات.

والثلث الثاني مصاريف للسفر. تذاكر ،فنادق، شقق، طعام نزهات، ومواصلات.

والثلث الأخير يذهب استعداداً للعودة من السفر بهدايا (والذي منه).

وفي الكويت يبثون إذاعياً وتلفزيونياً مواقف طريفة لمن سافر بهذه الحالة. فهو عندما يعود إلى منزله وسيارته يجد كل شي يحتاج إلى صيانة. في أحد المناظر وقفت سيارة رب العائلة، بعد عودته، في الشارع العام وهو في طريقه لجلب فني يصلح المكيفات المعطلة. ويسمع تعليقات المارة: سيارة سكراب... ما تصلح..... يالأخو...!

وللانجليز طريقة محكمة... وفي بعض الأحيان مثيرة للضحك. فهم يحجزون العطلة قبل ستة شهور. ويناقشون عن الحمام هل هو مشترك أم داخل الغرفة؟

والغسيل ما شأنه هل هو من ضمن الصفقة؟ مغطى بالتكلفة. وهل الطائرة التي ستحملهم جيئة وذهاباً فيها وجبة طعام. وكم عدد أدوار المبنى. كل شيء محسوب في أجندتهم المالية.

وأذكر عندما كنت في لندن اننا نفاجأ بوصول عائلة بعز الذروة. مكونة من اكثر من ستة أفراد. نفاجأ بوصولهم مطار هيثرو دون حجز..! واسئلتهم هل يقدم الفندق لحم خنزير؟ وهل فيه مشرب؟ لبيع المشروبات الروحية..؟ وغالباً السؤال الأخير يحمل معنيين..!

وكنا نستعين بأصحاب شقق من أصول عربية. يقضون اللازم المؤقت وعليهم - أي على الضيف - بعد ذلك البحث عما يريدون.

في الستينيات يلاحظ المرء ان السائح الخليجي آخذ راحته. فمعظم محلات الأكل وسهر الليالي تعرف زبائنها بالاسماء والعناوين. ويكون الحساب (على النوتة).

وعرفت رجلاً في منطقة بحمدون يذهب إلى زبائنه في الخليج حاملاً فاتورة الصيفية.

وغالباً ما يجد نصيراً ويحصل على حقه بسهولة.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة