من المستحيل قتل عناصر الإرهاب وإزالتهم إذا ما كانت جذورهم عميقة في المجتمع وخارجه، ولكن يمكن إصابتهم بضربات متتالية تجعل الزمن يسير بالاتجاه المضاد لآمالهم، إذا ما صاحب الاجتثاث وعي شامل بعمق الخلاف مع طروحاتهم وتضاعف مسؤولية المواطن بأن يعتبر القضية حرباً على آماله وممتلكاته وأمنه، ولعل إعلان قائمة جديدة ب «36» إرهابياً، جزء منهم ما زال يعيش بالداخل بواقع خمسة عشر شخصاً، وآخرون بالخارج، وتضم القائمة عناصر أخرى من جنسيات مختلفة، يجعل الملاحقة ذات محاور عديدة، أي أن كشف هذا العدد قد لا يكون الرقم النهائي إذا ما اعتبرنا تناسل الإرهابيين ودخولهم في شراكة مع أفراد أو منظمات، أو أعضاء مساندة تمنحهم الإيواء، والمال، والتغطية على تحركاتهم ومنافذ عبورهم..
الأجهزة الأمنية استطاعت أن تأخذ زمام المبادرة وتكون الأقوى في الهيمنة على مصادر قوة الإرهابيين، ويبين عدم استسلامها للقائمة الأولى أعطاها فرصة كشف عناصر مضافة، وقد تكون البؤر المنتشرة بتغذية وتدريب الإرهابيين في حالة تقهقر، إلا أن المطبخ العراقي ربما يكون القاعدة الأخرى للانتشار بعد أفغانستان، وهنا تبقى المسألة ليست محصورة بالتهديدات على المملكة وحدها، أو بلدان الجوار، وإنما بتسربها إلى الميدان العالمي الأوسع، وهنا ندرك قيمة تبادل المعلومات والاستفادة من التجارب لكل دولة، وخاصة البلدان العربية، التي هي مستودع المخزون الكبير، وأيضاً مصدر ثقافة العنف والتكفير..
هناك فكر، وانتحاريون، ومجموعة أهداف مرشحة للقتل أو التدمير، وقد أثبتت الأيام الماضية أن السلامة العامة، وضمان الأمن لا استثناء فيهما لأي بلد، لأن تطابق الغايات مع الأفعال وضع كل مسلم يختلف مع فكر، وفعل الإرهابيين، هو نقيض اعتقاداتهم، وبالتالي فالحرب قائمة إلى أن يحدث الفصل بانتصار إحدى القوتين..
المعنى أن تكون هناك مكافآت سخية لمن يكتشف أو يدل، أو يسلم إرهابياً، هي أمر حيوي محفز لأي إنسان، وتبقى المواطنة أعلى سلم في التعاون بين السلطة والمواطن أمام زحف مواكب الموت التي لا تفكر إلا بقيم الانتحار..
1
لابد من المصارحة مع انفسنا من أنه قد حان وقت أجتثاث فكر الأقصاء والتكفير من المجتمع وذلك بسن قوانين وعقوبات صريحه واوضحه وإلزام الجميع بها
صالح سلطان - زائر
12:26 مساءً 2005/06/29
2
لم استغرب نشر تلك القائمه . لانني في قرارة نفسي اري انه مكاينة توليد الارهاب لازالت تعمل . واكرر رؤيتي اننا نعالج النتيجه ولا نعالج السبب . والسبب من وجهة نظري هو الفكر المتطرف الذي للاسف لازال سائد في بعض قطاعات مجتمعنا . والدليل علي ذلك تزايد اعداد السعوديين الذين يقتلون في العراق .ورغم ان الحكومة قامت وتقوم بجهود جبار لكسر تنظيمات الارهاب وتحطيمها الا ان الواقع يشير الي ان هناك تنظيمات لازالت تعمل وبكفاءة لتجنيد مزيد من شباب الوطن لطعن الوطن . وهذه التنظيمات ليست خفيه بدرجة يستحيل الوصول اليها .بل تعلن عن نفسها بكل وقاحه وتدعوا للفكر الضال في المساجد والمدارس . فعلينا التركيز عن مصادر توليد الارهاب الفائمه لدينا . واقفالها وابعادها من الوصول لصغار السن والتغرير بهم وغسل ادمغتهم وملئها بالفكر المنحرف .نعم قامت الدوله مشكوره بتجفيف مصادر تمويل الارهاب . ونعلم ان تلك التنظيمات ستنتهي بمجرد نفاذ مخزونها المالي . ولكننا لانعلم كم المخزون المالي الذي استولي عليه اصحاب الفكر المنحرف علي مدي سنين واين تم استثماره . وربما نجد انفسنا نصدر قوائم متتاليه للمطلوبين الذين استطاع اصحاب الفكر المنحرف اصطيادهم وجعلهم وسيلة لتدمير الوطن . اتمني ان اكون علي خطاء
الشاوي - زائر
03:54 مساءً 2005/06/29
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة