هل نُحرم الديموقراطية، لأنها جاءت بتبشير أمريكي، وأنها نتاج دول لا تتقيد بشروطنا وعاداتنا وفلسفة حياتنا، وأن تبايناً كبيراً بيننا، وبينهم يفرض الحواجز، ويقيد هذا العمل؟..
الرفض ليس مشكلة إذا تعارضت الأفكار، والمبادئ، لكن الديموقراطية خيار عالمي أصبح منهجاً دولياً، وقد تختلف التطبيقات بين كيان وآخر، تماماً كما تختلف الثقافات واللغات والبيئات الوطنية، لكنها تلتقي عند مكاسب العلوم والاكتشافات، وحتى قبول بعض السلوكيات التي تتأثر بها الشعوب وفقاً لتداخل الحضارات ومؤثراتها..
كونداليزا رايس تكلمت بشكل صريح حول ضرورة تطبيق النظام الديموقراطي في المنطقة العربية، لكنها لم تفرض قانوناً موحداً أصبح جاهزاً للعمل به، مدركة أن العملية ليست سهلة، ولكنها تعترف أن لا خيار أمام النظم الشمولية، وشبه المسيّسة بالاتجاه الواحد، أن لا تغير نمط نظمها إلى ما يؤمن سلامة الحكومات والشعوب معاً، خاصة وأن المنطقة تعرضت لأكثر الحروب شراسة، والعديد من التجاوزات التي خلفت دماراً اقتصادياً واجتماعياً..
نعم لدينا تيارات خطيرة، لديها طموحات تريد أن تعيدنا إلى نقطة الصفر رافضة التطوير بمختلف أسسه، ومعارضة أي سلوك يضعنا على الطريق الصحيح، لكن هذه التيارات ولدت واحتلت الساحة العربية، والإسلامية، بوجود فراغ من أي نموذج آخر، إلا ما كانت تطرحه بنفس الأساليب والغايات بعض الأحزاب والحكومات المسيّسة والمؤدلجة، لكن الفضاء العالمي المنفتح على جميع المدارس السياسية، والكاشف لعيوبها بالتطبيق والمنهج، جاء ليعرض البدائل، وفق مشروعية التنافس التي تطلق قدرات البشر وطاقاتهم في مناخ لا يقبل الحبس بالقرارات التي تفرض سلوكاً أحادياً لا ينطبق إلا على تلك الحكومات، ومن هنا أطلقت أمريكا سلاح الديموقراطية في وجه الرفض، ومع أننا لا نتفق مع العديد من الأهداف الأمريكية حين تتجاهل القضايا المصيرية التي لعب فيها الصراع العربي - الإسرائيلي دور المحرّض، والمانع لأي اتجاه تصحيحي، إلا أنها ليست الأسباب التي تمنع أن نحارب باسم قضايانا، وبنفس التوقيت نبني نظمنا على توافق بين السلطة والمواطن..
الديموقراطيات مختلفة، فالنهج البريطاني مثلاً قد يتطابق مع الديموقراطية الهندية في حين تتشابه التطبيقات والأفكار ما بين ديموقراطية أمريكا وإيطاليا اللتين يلعب فيهما الدور الاقتصادي الفاعل الأساسي، لكننا في الوطن العربي، لا نمثل أي تجربة، ومن هنا أصبح الفراغ السياسي يطرح الحوافز الأمريكية أن تكون الراعي لطرح الأفكار، والدفاع عنها، أو فرضها إذا كان ذلك يتناسب والمناخ الدولي ومصالحها في المنطقة..
1
من الذي يكره الديموقراطيه الحقيقية التي تساعد الانسان على العيش بكرامه . عمر بن الخطاب عندم كان يخطب قام احد الحضور وعارضه اي اوقفه عن الكلام . فحاول الناس منع هذا الرجل ولكن عمر بن الخطاب . قال اتركه يتكلم . فهل احد يجرو على ايقاف رئيس اكبر دوله تنادي بالديموقراطية بالتوقف عن الكلام اثناء خطبة او تصريحاتة واما اكثره وبدون فائدة ان الاسلام سبق كل المنظرين بهذه المبادي الصادقة التي تكفل حرية الراي وحرية العيش بما له من كرامة ولكن نحن الشعوب العربية اخذنا كل المفاهيم السيئة وتشدقنا بانها حضارة نحن دخل على الحضارة من فوقها . اذا مفهوم خاطي وثقافة المجتمع لدينا ( صفر ) في معنى الحرية وصدق من قال ( حريتك تنتهي عندما تبدى حريتي ) اذا الامور متداخله ، ولكن الفرد من هذا الشعب كل شيء جائزا له حتى ولو كانت من السبع الموبقات . واذا سألته يقول انا حر . اذا نحتاج ال 100سنه لكي نواكب الحريات في العالم .
ابو الشبل - زائر
08:48 صباحاً 2005/06/21
2
ان الديموقراطية التي تدعو اليها أمريكا كلمة حق يراد بها باطل فالغرب عموما لا يؤمن الا بدول تدور في فلكه وتكون تابعة له وقد جرب التطويع المباشربالأستعمار و التطويع غير المباشربالدكتا توريات وفشل وسوف يغشل في مسعاه الأخير لسبب بسيط هو أنه يكذب وألا فأين هو من ديموقراطية المانيا التي جاأت بهتلر وديموقراطية النمسا التي جاأت بهايدر وديموقراطية فنزويلا وزمبابوي وأيران . ثم هذه الحكومة العالمية التي تسمى مجلس الأمن هل هي دبموقراطية ؟ ان ممارسات الولايات المتحدةفي كل من فلسطين والعراق وأفغانستان ومع دول العالم أجمع لا تنم عن حس ديموقراطي.
عبدالله بن محمد - زائر
09:05 صباحاً 2005/06/21
3
قد لا يعرف الكثير من المسلمين ان العدالة الاجتماعية و السياسية امرا ملزما للدولة الاسلامية بنصوص الكتاب و السنة و عمل الخلفاء الراشدين .
و ان انحدار التطبيق من قبل المسلمين لا يعني عدم وجود اساسات التعامل العدالي في الشريعة وقدوتنا في ذلك من لنا فيه اسوة حسنة فهو صلى الله عليه و سلم لم يقبل من احد قبولا الا ببيعة فردية و لعدة مرات في اطار قناعة حقيقية و لم يقدم على شيء الا بمشورة الزم بها نفسه في احلك الظروف و اصعبها و هو رسول الله.
و الذي يجهله الكثيرون ان الاسلام لا يعارض اي وسيلة او طريقة مستحدثة اذا كانت تحقق العدل و القسط بين الناس بطريقة افضل لأن العدل و القسط غاية عظمى من غايات الاسلام .
و يتبقى ان ننصف من انفسنا و نعلم ان ما نقوم به من اغتصاب السلطة و خطف الولاية على الناس بالقهر و القوة لا يمت الى الاسلام و لا الى شريعة اخرى بصلة و بالله التوفيق.
علي الجهني - زائر
10:10 صباحاً 2005/06/21
4
يسرني أنكم طرحتم موضوع الديموقراطية ، وأنا أشبهها في دول العالم الثالث ودولنا العربية على الأخص إذا جاز لنا أن نعتبر كل دولة كجسم الإنسان أنها مثل ( الدّمل ) أو التورم الملتهب الذي لا يصلح معه مرهم كرتزون ولا مرهم حروق ولا حتى الفكس ، إن مجرد تردد كلمة ( الديموقراطية ) يجعل الوجوه تعبس والنفوس تقلق .. والناس تخرج من الباب إذا كانوا في جلسة أو سهرة أو ديوانية .. لقد أصبحت خطرا يتهددنا جميعا .. مجرد طرح هذه الكلمة في أي تجمع عائلي أو أصدقاء يجعل الشخص الذي يطرحها مجال شك من قبل الجميع فجميعهم قد يقولون في سرهم ( هل هو دبوس ؟ ) أي هل هو موظف استخبارات أو رجل من المباحث العامة يبحث عن فريسة جديدة ليلتقطها ويضعها في سجن ( الحاير ) أي وراء الشمس ؟
العالم .. ياسيدي الآن أصبح فوضى عارمة بسبب طرح أمريكا لفكرة الديموقراطية .. فوضة عارمة أي بعبارة أخرى يستخدمونها الأمريكان أنفسهم بالإنجليزية مشهورة تمام Kaox أي فوضى .. وذلك لأن الأمم أصبحت تتسابق في تلبية رغبة أمريكا التي تلعب دور الأسد في الغابة .. ففجأة .. صاح الأسد .. أنا أريد الديموقراطية .. فأصبحت حيوانات الغابة في حيرة من أمرها وأصبحوا يتخبطون في كيفية تطبيقها .. هناك من الحيوانات من السذاجة لدرجة أنه ذهب للأسد وقال له : حسنا لنبدأ بالتصويت حول حكمك لنا أنت ففوجىء بزمجرة رهيبة للأسد كادت أن تطيح العرين على رؤوس المجتمعين فهرب وحمد الله أنه ما يزال على قيد الحياة .. ثم ماذا عن منظمة التجارة العالمية عندما تبدأ العمل .. وماذا عن القرية الكونية والأقمار الصناعية .. كيف يمكننا أن نخطو خطوات نحو الديموقراطية بينما نرى العالم يشكو منها في بعض أجزائه .. أنا رأيت مثلا مشادة كلامية في أحد البرلمانات في اليابان أو دولة آسيوية أخرى تطور للضرب بالكراسي والأقلام .. إنها فوضى يا سيدي وحتى يصل العالم لقدر من الاستقرار يمكن بعد ذلك أن نطالب بها .. أي حتى يصل الأسد نفسه لمرحلة القناعة ألا يزمجر في وجه من يتكلم معه .
أبو سارة - زائر
10:51 صباحاً 2005/06/21
5
هل الهدف مثمر ومنتج وذكا منتج ومثمر فهل نحنو نتقد م إلا ألإمام ونكون ملتزمين بالدين ألاسلامي وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أكثر و ألإيمان بالله أكثر وحياه اجتماعيه أفضل تشمله المحبة وتحقيق مكاسب ألامه ألإسلاميه وتوحيد كلمتها ومنهجها ألإسلامي أفضل ونشر الدعوة إلى جميع نوحي ألأرض وأصقاعها ونصرها على أعدائه مثل أسرئيل وتحقيق دعوة الله إلى العالم أجمع أم مدمر ومهدر وذكان مدمر ومهدر فهل هي حرب بتحويل الضغوط الفكرية إلى نفسيه لقبولها للنفجار الداخلي وإلى ترجمته إلى الخارجي المادي ولتكوين الحروب الصراعات الداخليه ألاهليه وإلى تفريق ألأفكار وألأرى والتحلبل السياسة والدينية ولاجتماعيه لأنه أفضل طريقه من الحروب المادية والخارجية ...
أرجو الرد على الاميل لمن يفهم ألاجابه او لمن يقرا المقال للرد أو لاستفسار اوغيرهاء ..وشكراً لكم
popo303@hotmail.com
منصور - زائر
12:01 مساءً 2005/06/21
6
وهل أحد يكره الشورى الفعليه، والتي تضمن حرية
غير منقوصة ، حرية تحقق رغبة الشعب والحاكم معاً .
محمد أحمد محمد - زائر
06:45 مساءً 2005/06/21
7
الاخ اللدود يفرد عضلاته ويتخذ تباطؤنا مبررا لزيادة الضغوط والحصول على اكبر قدر من المكاسب هل عدمنا نحن العرب طريقة او اخرى تتخذ من ثقافتنا وتاريخنا انموذجا للحكم يناسب اوضاعنا الاجتماعية والسيا سية ويكون ديموقراطي المظهر صادق العدالة ترضاه الشعوب لعدالته ويرضاه المتربصون لديموقراطيته ؛ بحيث لا نبقى جامدين فنتيح لمن يعزف على وتر العدالة أن يحولها الى سنفونية تزعج العقلاء وتطرب الرعاع والمستفيدين 0
صالح الربيعان - زائر
11:09 مساءً 2005/06/21
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة