عاشت طالبات مركز البطحاء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فترة من الخوف، بسبب روائح أسلاك محترقة، والتي على إثرها أقفلت أبواب الجامعة لعدة أيام، ثم عادت وفتحت لاستقبال الطالبات، بعد أن تم اغلاق مصدر الرائحة، أسفل الدرج الرئيسي، وبعد أن تم فتح بوابة متسعة خاصة بالطوارئ. لكن الرائحة استمرت، واستمر خوف الطالبات والمشرفات والاستاذات والموظفات، اللواتي قيل لهن إن الأمر مجرد رائحة وانه ليس هناك احتمال لأي حريق.
الأمر برمته يثير الشكوك، فالمعروف أن رائحة احتراق الأسلاك الكهربائية، قد يتطور في أي لحظة، لا سمح الله، إلى حريق كهربائي، وهو أسوأ أنواع الحرائق. فلماذا تساهل المعنيون بهذه الرائحة، ولماذا فتحوا أبواب الدخول للطالبات والمنسوبات، على الرغم من استمرار مصدر القلق؟! لماذا لم يتم احتواء الحادث احتواءً كاملاً، بحيث يشعر الجميع بالطمأنينة، خاصة أن المسألة لا تحتاج إلى أكثر من فريق صيانة متخصص، يقضي على مصدر الرائحة، ويعيد الأمور إلى نصابها.
لقد انتهى موسم الدراسة، وبدأت الاجازة الصيفية ولعلها فرصة للقائمين على سلامة المباني المدرسية والجامعية والمعاهد، أن يجروا صيانة دقيقة لكل الجوانب الانشائية والكهربائية والمائية، وأن يتحققوا من جاهزية هذه المباني لاستقبال أبنائنا وبناتنا العام القادم. عليهم أن يضعوا أنفسهم مكان الأطفال أو الشباب أو الشابات، الذين يدرسون في بيئات مهددة، تخلو من المكيفات الصالحة للاستخدام الآدمي، أو المياه الصحية، أو مخارج الطوارئ، أو المختبرات الآمنة. وهم حين يضعون أنفسهم بشكل حقيقي في هذا الموضع، فسيجدون الكثير الكثير، ليعملوه هذا الصيف: هذا إذا كانوا راغبين في العمل!.
1
هذا الفرق بين دول العالم الصناعي و دول العالم الثالث
في دول العالم الصناعي هنالك الصيانة الوقائية الدورية
بينما في دوال العالم الثالث
الصيانة الاصلاحية اي بعد حدوث العطل وهنا ينجم عدد من الخسائر
1- زيادة في قيمة الاصلاح
2-الخسائر المادية الناتجة عن العطل
3- الخسائر البشرية
4- اهدار الوقت
و الادلة و البراهين واضحة
فاين الصيانة الدورية التي تقلل وقوع الاعطال؟؟؟؟
ابوسمر - زائر
09:41 مساءً 2005/06/21