الرئيسية > مقالات اليوم

نافذة الرأي

«أسلمة» الدمار الشامل


عبدالعزيز محمد الذكير

تثار أحزاني عندما أسمع وأرى تفخيخ السيارات وجعلها تنفجر قرب أماكن عبادة.

في العراق طائفة مسلمة ضد أخرى، وكذا الحال في أفغانستان.. وأخيراً في لبنان.

ابتكارات وأدوات لم يكن العالم يعرف عنها في الحروب، ولم نكن نتوقع أن نراها في أفلام المغامرات.

أسلحة الدمار الشامل، كالأسلحة الجرثومية، وأسلحة غاز الأعصاب، والأسلحة الكيميائية، أوجدوا لها قناعاً معيناً يلبسه السكان.. فيقلّل من الخسائر، وصار ذلك القناع يباع في الأسواق.. وله وكالات، وموزعون حصريون، وأسعار جملة.. ومفرد، وصيانة...!

أما الأسلحة الحديثة وهي تفخيخ المركبات فلم يتوصل العقل البشري.. بعد إلى وسيلة تقلل من خسائرها.

عندما كان الأمريكيون يبحثون عن أسلحة الدمار الشامل في كوريا وأفغانستان والعراق وإيران، أظنهم نسوا هذا النوع من الدمار.. وإمكاناته التدميرية وفعاليته في البشر.

يُثاب المرء إذا أطعم أو سقى حيواناً جائعاً أو ظامئاً.

أفلا يتوقع المسلم الوزر إذا تفحّمت جثث مسلمين داخل سيارة بسبب «كوع ريحه» أو الوصلة المرفقية التي يصار إلى تعبئتها بالمتفجّر..

يؤسفني أن أقرأ أن الوصلة أو ال.. كوع اختراع إسلامي.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة