بدأ فريق العمل في دائرة معارف الرواد في المملكة العربية السعودية عمله لانجاز أول موسوعة من نوعها عن الرواد السعوديين منذ تأسيس المملكة العربية السعودية في كافة التخصصات.
وقد انتهى الفريق المكلف بالعمل برئاسة المشرف العملي على المشروع الدكتور عبدالعزيز السبيل، من وضع الأسس النظرية والتنفيذية للمشروع والذي يتألف من الهيئة ا لإ ستشارية، والمشرف التنفيذي واللجنة العملية.
فيما توزعت باقي المهام على فرق عمل مكونة من الفريق العلمي والذي يتكون من مجموعة من الأكاديميين المتخصصين بأحد الفروع المعرفية، وفريق من الباحثين المتخصصين والذين ستكون مهمتهم جمع المادة العلمية عن شخصية الرائد والكتابة كل في اختصاصه عن الشخصية المستهدفة.
إلى جانب فريق من الأكاديميين والمحررين الذين سيتحملون عبء صياغة المادة وتحريرها، يساندهم فريق من المراجعين المتخصصين في اللغة العربية، ثم الفريق التنفيذي الذي سيتولى مهمة جمع المادة لتهيئتها طباعياً واختيار الصور المناسبة لموضوعها واخراج المادة بصورتها النهائية.
وذكرت نشرة صادرة عن المشرفين على إصدار دائرة المعارف مصطلح الريادة بأنه يعني الأولية والأسبقية في ممارسة مهنة معينة أو الحصول على مؤهل علمي أو القيام بعمل مميز، في حقل معرفي أو مهني، لم يقم به أحد من قبل، كما نوهت النشرة إلى أن الريادة لا تقف عند حد من حدود الزمن بل إنها ترتبط بالمنجز.
وربطت النشرة تاريخ الريادة ببداية مرحلة تأسيس المملكة العربية السعودية ولكنها لا ترتبط بزمن تاريخي من حيث الانتهاء، حيث سيبقى الباب مفتوحاً لإضافة رواد وفيما أشارت النشرة إلى أن هناك توازناً في المادة العلمية بين الإجمال والتفصيل، بحيث يتم التركيز على الحقائق العلمية الأساسية، بعيداً عن الإنشائية أو وجهات النظر، وفي كافة المجالات الريادية، المتصلة بانجاز علمي أو طبي، سوف يتم إعطاء معلومة علمية وافية عن هذا العمل الرائد، عبر الرائد نفسه، أو من خلال المعلومات الصحيحة والموثقة عنه.
من ناحية أخرى سوف تغطي دائرة معارف الرواد كافة الحقول المعرفية، المهنية، والعلمية، والإنسانية، ومنها القضاء، والتعليم، والثقافة، والإعلام، والإدارة والقانون، والسلك الدبلوماسي، والطب، والزراعة والعمارة، وعلوم الأرض، وعلوم البحار، وعلوم الحاسب الآلي، والطيران والرياضة.
وقال المشرف العام على المشروع الأستاذ عبدالله الخشرمي الشاعر والناشر المعروف، إن العمل سيبدأ في حقلين معرفيين هما الحقل الطبي في جميع تخصصاته، والحقل العلمي في جميع تخصصاته أيضاً.
وحول تمويل هذا المشروع الكبير قال الخشرمي إننا حصلنا على موافقة مبدئية من إحدى الجهات الكبيرة المعنية بالعمل الاجتماعي والإنساني، تبرعت برعاية المشروع مادياً، وأضاف أن ماكينة العمل قد بدأت لإنجاز هذا المشروع الضخم، الذي سيعكس حرص المجتمع السعودي على تكريم رواده ومبدعيه.