الرئيسية > مقالات اليوم

نافذة الرأي

هشام.. لن يكون عجل السامري


عبدالعزيز محمد الذكير

قبل يومين تلقيت رسائل تلومني على عدم إنكار العمل الدعائي الذي صاحب ظهور الشاب السعودي هشام عبدالرحمن في المدة الأخيرة. وأعتقد أن هذه الرسائل ذهبت إلى غيري من كتاب المحليات والقضايا الاجتماعية.

هذه الرسائل الممتلئة بالبذاءة والقبح والقماءة والخواء، يجب أن لايقضي كاتبها وقته الثمين في إعدادها وكتابتها وتوزيعها.

لاشك أن وراء كتابتها نية حسنة. والكاتب المتحمس ربما كان واحداً من الغيارى على الدين والأخلاق والممارسات. لكنني رأيت في استعمال أولئك لتلك الكلمات البذيئة جهلاً وحماقة لاحدود لهما.

ثم إن هشام عبدالرحمن لم يأت بمالم تستطعه الأوائل، فلم نر إبداعاً يجعله في قمة الفن وعالمه، والذي صوت له هم السعوديون، وأرى أن المسألة برمتها لاتستحق هذا الصخب ولاذاك الضجيج.

أكرر، وبإلحاح، بأنه إذا كان ثمة مآثم ارتكبها ذلك الشاب أو غيره، فهناك شهود وحدود تقام ولا لزوم للقذف. أما إذا كان الظهور الإعلامي وحده هو الحماقة- كمأ رأى كاتبو تلك الرسائل- فلدينا من الرياضيين والفنانين والمغنين الذي وصلت شهرتهم إلى الغيم- حتى لا أقول الجوزاء- وأقيمت لهم، وبواسطة ممولينا حفلات الطرب المسبقة الحجز في لندن وباريس وجنيف والقاهرة، ورقص خلالها الشباب (من الجنسين) على أنغام الأغنية و«على عينك يا تاجر» أمام كاميرات الفضائيات، وغير عابئين للصوت والصورة.

يروى عن أحد قاطني شارع الظهيرة، في الرياض، قديماً، ممن عرف عنه الظُّرف قوله:

«أعجب من هذا المجتمع... الإذاعة تدفع دراهم للمغني.. كي يغني. والمجتمع يكفّر.. أويخرج من الملة من يستمع إلى الأغاني..!!».

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 9

  • 1
    بسم الله الرحمن الرحيم
    انا شاب سعودي ابلغ من العمر 30 سنه اي شاب عاقل وانا شخص مستقيم ولله الحمد اي بالمعنى الصحيح معتدل ، وبصراحه انا من الناس الرافض لهذا البرنامج لنه فيه استغفال للشباب العربي ،ولكن لا نلوم الشباب بحكم انهم ليس لديهم البديل الجيد في اضاعة الوقت فالفراغ كبير ...بمعنى كبير ..ولكن الطامة الكبرى هي استدراج الناس الدعاة الى الخير والتشدد والدين في برنامج اخر وهو الحدث الذي تم فيه استقطاب اصوات هاولا المدعين انهم هم من سوف يفلترون هذا البلد وانهم هم الملائكة في هذا المجتمع وكان البرنامج بخصوص الشاب هشام عبدالرحمن . انا من الشباب الذي تابع هذا البرنامج وصحيح انه برنامج في الكثير من التفهات والمحرمات ،ولكن لماذا اخذ هذا الموضوع بشكل كبير وخاصة من العلماء والمثقفين وصدقين اخي الكاتب انه لو مر مرور الكرام لما وصل الحد الى تكفير هذا الشاب المغرر به ،لماذا القصوة عليه لدرجة انني اصبحت مع هذا الشاب بسبب قلة اداب هولاء والمصيبة ان الاسلام يدعو الى النصح والدعاء بالهديه له ولكن هنا كان العكس فاصبح هولاء العلماء يدعون عليه بالموت والضيع والنار ووصلت الشتائم الى اهله والى كل شاب وشابه ممن كان يؤيده ، واصبح الشعب السعودي ،اما مؤيد له وهو غير راضي عن البرنامج واما معارض ، والسبب هو هولاء العلماء او من يدعون العلم ..
    وانا اسف على الاطالة (الاهم اهد شباب المسلمين اجمعين وردهم الى دينهم )

    علي سلطان - زائر

    07:23 صباحاً 2005/05/12


  • 2
    هذا هو ما حدث فى الواقع .. فمن هو هذا المغنى وهو بالمناسبه ليس مقصودا لذاته وانما اى مخلوق
    يؤخذ من الاعماق ليطفو فوق سطح المياه الاسنه التى نعيش ونتحرك نتحاور تحت سطحها ...
    لكى نرى من هو هذا المغنى فالقصه تبدأ باختيار شاب ما (لايهم ان كان له اى حيثيه ) المهم انه مستند الى ناس لديها ما تنفقه _ وهذا مهم _ واجهزه هاتف برصيد , ....و ليس لديها ما يشغلها
    يقال للفتى هيا توكل على الله فهذا الشىء اسمه كاميرا وذاك ميكرفون وتلك فرصتك ( وفرصتنا لجمع اكبر مبلغ من مكالمات المحمول , وفرصه سعيده لتعليق شاره مجتمع مغفل على سكان هذه المنطقه من العالم ) ..
    يبدأ الفتى مستميتا لفعل شيء فهذه فرصه العمر !
    ويبدأ الجميع بالاتصال فهى فرصتهم للحصول على الشاره المذكوره اعلاه
    انتهى الشاب والمتصلون واكل الجميع وشربوا تشكيله فاخره من السموم و البلايا مقدمه لهم على شاشات انيقه وفاز الشاب فوزا عظيما وهاهو الآن يحزم حقائبه عائدا من حيث اتى فيأتيه من يقول: طبعا يا فتى انت تعلم من انت وماذا كنت تفعل قبل تجنيدك معنا , وحتى لا تعود لما كنت عليه عليك الاستمرار فى تنفيذ كل ما نقول : ابدأ بالحوارات التليفزيونيه فانها مفيده والجميع يشاهدها فهى حوارات وليس فيها " معازف" .. تحدث بثقه فأنت انت , تذكر امام الناس بنت الجيران التى خانت العهد وتزوجت وقل اى شيء فسيصبح شعارات وقواعد اساسيه للشباب ببلدك اما ملابسك فهذه الشنطه المنتفخه بها كل ما يلزمك لسنه ,ما عليك سوى الاحتفاظ بشعار الشركه المنتجه واضحا للعيان ولو ادى ذلك الى ان تتحدث بقفاك ان كان الشعار بهذه الجهه ... هيا انطلق الان لتلحق الطائره ولا تنسى ان تتصل كل ساعه لتحديث التعليمات فان تأخرت التعليمات اشتغل من نفسك وعقب كل مذبحه من التى ستسمع عنها اقفز لااقرب سوق او ورشه حداده وقل شيئا تافها , وممكن تسكت وستصلك الشيكات بأنتظام .
    ان ما يحزننا فى هذه القصه ليس ما يفعله الاخرو ن فهذا شغلهم واكل عيشهم بل ما صارت اليه امه كانت تنكر الباطل

    المهندس طلعت محمد القاهره - زائر

    07:34 صباحاً 2005/05/12


  • 3
    أخي الفاضل
    الرسائل التي وصلتك تدل عن ثقة الناس فيك حيث أنك كاتب له كلمته والا لما أرسلوا لك همومهم !
    أخي.... أنا لم أر هذا البرنامج ولكن سمعت عنه وكنت
    أتمنى من ممثلنا هشام _على الأقل_ أن يؤدي
    الصلوات الخمس أمام الكاميرا فربما يكون له تأثير
    ايجابي على فئة كثيرة من الشباب ، كذلك لو حاول
    نقل الصورة المحافظة للمجتمع السعودي واحترامه
    للعادات والتقاليد التي شرعها الدين.
    أقول.......ربما كان تأثيره أكثر ،،،

    سملاوي - زائر

    09:12 صباحاً 2005/05/12


  • 4
    أخي وعزيزي ..

    كلنا خطاؤون و خيرنا من تعلم من خطئه وأعلن توبته ..
    ولكن مشكلتنا تكمن في التمادي في معصية الله واستمراء المنكر حتى أصبح ’يصور لنا (المنكر) وكأنه شيء طبيعي وهكذا شيئاً فشيئاً مع مرور الزمن يصبح هذا المنكر من الأمور الطبيعية والمسلمة بها في مجتمعنا ..

    وللتذكير فإن معظم النار من مستصغر الشرر..

    فلنتق الله سيدي الفاضل ولا نبخس كلمة الحق .. فما حدث في ستار أكاديمي وما خلفه هذا البرنامج من آثار سيئة (ظهرت واضحة جلية) في مجتمعنا لهو البداية لأمور لاتحمد عقباها ..

    سيدي ..القلم مسؤولية والكلمة أمانة فأرجو أن نكون ممن يتحملون مسؤولية مانكتب أمام الله أولاً ثم أمام الناس ..

    والله من وراء القصد,

    أبو مشاري - زائر

    09:23 صباحاً 2005/05/12


  • 5
    والله كلامك صحيح مالفرق بينه وبين غيره من المغنيين على الاقل هو أمام الكاميرات 24ساعة لكن غيره ياعالم وش خفاياهم لما يخرجوا من السعودية واللي على راسه بطحا يحسس عليها

    وجن الاسمري - زائر

    10:44 صباحاً 2005/05/12


  • 6
    لافض فوك ..... مشكلتنا الاساسية أننا ننظر تحت اقدامنا فقط ..... ولاننظر للعالم من حولنا ... فلست ادري ... هل هي نظرت تعالي ‍‍‍‍‍‍؟؟.... واذا كانت كذلك فعلى مـاذا؟؟؟؟ وتلك مصيبة .... واذا كانت نظرة جهل .... فالمصيبة أعظم ... ومع إن كل الخلق من اصل طين ، وكلهم بينزلوا مغمضين ... بعد الدقائق والشهور والسنين ... بنلقي ناس أشرار وناس طيبين .... عجبي‍‍‍|||.

    طلعت ابراهيم - زائر

    12:59 مساءً 2005/05/12


  • 7
    سيدي الكاتب:
    لم يكن أحد ليلح على أحد مهما كانت براعته في الكتابة ودقته في التعبير والكتابة بلغات مختلفة أن يقرأ تلك الرسالة التى ربما حلت بواد غير ذي زرع وكفاك الله الرسائل الممتلئة بالبذاءة والقبح والقماءة والخواء.
    وتلك الكلمات البذيئة والجهل والحماقة اللذان لاحدود لهما.

    محمد هاشم سعيد - زائر

    01:23 مساءً 2005/05/12


  • 8
    أستاذي عبدالعزيز :
    لا نؤيد ردة الفعل العشوائية أو البذيئة لكن لا يفترض أن نرى مثل هذا الشخص وقد أصبح قدوة ورمزاً لدى الكثير من شبابنا وشاباتنا ونسكت على الأقل عن إبداء وجهة النظر ، وإيضاح أن مثل هذا الفعل خارج عن قيمنا وأخلاقنا لعل الشريحة الكبيرة التي تقرأ لسعادتكم ولغيركم من الكتاب أن تعي ما يراد بنا من خلال استخدام أبنائنا .. الإنكار لا يتطلب المس بشخصيات أوجهات رسمية قد تحرج موقفكم ، لكن قد نصل للهدف المطلوب من إبداء وجهة النظر بطريقة هادئة ومباشرة
    لكم تقديري واحترامي

    خالد الرميح - زائر

    04:27 مساءً 2005/05/12


  • 9
    First of all sorry for writing in English as i am abroad and have not gotten any Arabic. Nevertless, I think whom has written to you or others in this subject are really imazed of whom is pushing in this direction. As an islamic country we should criticise bad behaviours. Furthermore, definatelly we know that songers are behaving islamically, and if you remember a specific songer was planning to build a mosque and been refused to do so. The main objective in here is that we should at least not to show or write good things about them. This is my openion and hope i have not hurt anyone.
    Bade

    Bader Alhasan - زائر

    06:54 مساءً 2005/05/12



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة