حينما أشرت الأربعاء الماضي الى سوء استغلال البعض لفضاء الإنترنت، وتوظيفه لمصالحهم الشخصية المريضة، لم أغفل أن أشيد بالذين سخّروا هذه المساحات لتوعية وتثقيف الراغبين في الاستفادة من هذه الآفاق الإلكترونية، واعتبرت أن هذه الإيجابية، هي التي تجعلنا نتجاهل أحياناً سلبيات أولئك الظلاميين، الذين عاثوا في أرض الإنترنت فساداً وإفساداً وقذفاً.
لقد أبهجني حقيقة أحد الاخوة الأعزاء، حينما بعث لي رابط موقع إلكتروني، شارك هو ومجموعة من زملائه في تأسيسه، ليقوموا من خلاله بالمطالبة بحقوقهم الضائعة لدى شركة مساهمة متخصصة في التمور والعقارات: الموقع منظم، تصفحه سهل، منوع، شامل ومتكامل، يحوي كل أطراف النزاع وكل تفاصيل القضية وكل تفرعاتها ومستجداتها.
إن قدرة هذا الفضاء لاستيعاب مثل هذه الخدمات، هي التي تجعلنا نؤكد على أننا بدونها، ينقصنا الشيء الكثير. فإذا كانت مجموعة من المهتمين أو المختصين يستغلونها لتكون هي رابطهم وجامعهم وصوتهم والمدافع عنهم، فإنهم سيوفرون على أنفسهم عناءات كثيرة وجمة.
فهم يتواصلون ويتناقشون ويطالبون ويكشفون ويتكاشفون، من خلال موقع إلكتروني، يتم فتحه بضغطة زر، وتحديث معلوماته بضغطة زر، وتطوير أبوابه بضغطة زر، دون الحاجة لأن يجتمع كل هؤلاء الأشخاص، والذين قد يبلغ عددهم اكثر من الف شخص، في مكان واحد او في وقت واحد. الموقع يجمعهم متى ما ارادوا، وهم جالسون في بيوتهم.
ياليتنا ندرك بوعي شديد أهمية هذا المناخ الخصب، في توصيل أصواتنا وآرائنا وانتقاداتنا، لكي يعرف الذين نوجه لهم الآراء والانتقادات، بأننا مدعومون من قبل كل من يزور الشبكة، وأنه بسبب ذلك، لن تضيع حقوقنا، مهما طالت المماطلة.
1
للأسف أغلبنا لم يحاول أن يدرس إمكانية إستغلال الإنترنت في كثير من الأمور التي تعود عليه وعلى المجتمع بالخير. وإستثمار الإنترنت لا يتطلب في كثير من الحالات دفع ولا هللة واحدة.
عبر الإنترنت وعن طريق الياهو قروب تستطيع فتح مجموعة إخبارية مجانية لتتناقل أخبار بلدتك بحيث يتواصل الأهالي في زمن تفككت فيه طرق التواصل التقليدية. هذه المجموعة ليس فقط تتيح لسكان البلدة بالتواصل بل حتى لإبن البلدة الغائب في شرق الأرض أو غربها.
وهناك مواقع تعطيك مساحة مجانية لتفتح فيها موقعا جميلا وبدون سابق خبرة. فقط إبحث عن الفكرة وسوف تجد عشرات الأفكار التي من خلالها تستطيع أن تفتح موقعا مفيدا لك وللمجتمع.
وهناك مواقع تتيح لك فتح ألبوم صور تستطيع من خلاله تبادل الصور مع أصدقاءك حول العالم وبالمجان.
الإنترنت تفتح فضاء ليس هناك نهاية إلا حدود ما يمكن أن يتخيله الشخص. والشخص الذي يفكر إيجابيا سوف يجد في هذا الفضاء الكثير من المتعة والفائدة.
محمد ح. اسماعيل - زائر
08:10 صباحاً 2005/05/08
2
الأنترنت منبر من لامنبر له فهؤلاء الذين ذكرتهم استغلوا الأنترنت لإيصال أصواتهم إلى المسئولين اللي نايمين في العسل نسأل الله لهم الهداية.
فليت كل الناس وبالأخص فئة الشباب أن يعوا هذه النعمة التي أعطانا الله إياها.
عبدالمجيد الطاسان - زائر
10:06 صباحاً 2005/05/08
3
أرى أنه يجب أن يكون لكل إنسان موقع ينفث فيه آهاته وآماله وحقه الذي سلب منه بغير حق وتطلعاته وصيحاته وأسلته التي ينبغي الإجابة عليها لماذا وإلى متى وكيف .... الخ شكراً ياسعد فقد أسعدت من خلال عمودك النحيل الكثير . يكفينا الشرفء أمثالك والذين يحملون هم المواطن ونقله للمسئول .
فدغم المخيدش - زائر
12:25 صباحاً 2005/05/09
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة